آخر تحديث: 28 / 11 / 2020م - 11:40 ص

دماؤُكَ والصَّهِيلُ

دماؤُكَ والصَّهِيلُ
إلى سيدي الإمام الحسين ( ع ) في عاشورائِهِ ..

نورٌ بِخَيلِكَ تِلكَ الصَّهوَةُ / الحَرَمُ
بالمَشعَرَينِ تُحَاكُ العزَّةُ / اللُّجُمُ
هُمُ الصِّحَابُ ثوَت في البيدِ رِحلَتُهُم
في خيمةٍ بسنا الأوتادِ حيكَ دمُ
رَأَيتُ غبرةَ لألاءٍ بها بَلجٌ
من أبلغَ النورَ أنَّ الرَّملَ يضطرمُ
هو الصهيلُ ... غُبَارٌ لونُ ممسكِهِ
إني لمستُ صهيلًا حفَّهُ العَلَمُ
ويشهدُ الحَجُّ ياابنَ النُّورِ أنتَ بِهِ
وَلَا يُحَلَّلُ مِن ذِكرٍ بِكَ القَسَمُ !
ذكرتُ للبيدِ ذكرى عن أبُوَّتِكُم
وكيفَ ترفُلُ مَن خُلخَالُهَا اليُتُمُ ؟!
قامت على رهج الأوزارِ معرَكَةٌ
يالَلغُبَارِ أتدنو للشذى التُّهَمُ ؟
والحاملونَ ذنوبَ الليلِ مقصلةً
مرُّوا على الذنبِ في نعشٍ فما أثموا
ما زِلتَ يَا حِبرُ دَفَّاقًا بِمَا نَحَتَت
كَفُّ الزَّمَانِ .. ووهجُ اللونُ مَا رَسَمُوا
نورُ ( الحُسَينِ ) وَ ( سَجَّادٌ ) و( صحبتهم )
لا يُؤثَمُ الحِبرُ إِلَّا حِينَ يُختَتِمُ !!