آخر تحديث: 4 / 7 / 2020م - 4:47 م  بتوقيت مكة المكرمة

القطيف: 100 مدرسة تشارك المكفوفين في يوم البصر العالمي

جهينة الإخبارية

شاركت أكثر من 100 مدرسة من الجنسين بالمنطقة الشرقية في فعاليات يوم البصر العالمي التي نظمه مركز رعاية المكفوفين بالقطيف والتابع لجمعية مضر الخيرية واختتم أمس في قاعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز في محافظة القطيف، وحضره أكثر من 2500 طالب وطالبة.

واشتملت الفعاليات التي استمرت لمدة ثلاثة أيام على محاضرات وأفلام توعوية تعرض أهمية البصر والعروض التقدمية والمسابقات وفحص النظر، كما شمل التعريف بالمركز وما يقدمه من برامج وأنشطة لفئة المكفوفين في المحافظة.

كما شملت الأركان على ركن لمستشفى القطيف المركزي، مستشفى العيون بالظهران، مستشفى مغربي للعيون، ركن للحاسب، وركن للمسابقات وللهدايا، وللغة برايل، وللتوجيه والحركة وآخر لوسائل التعلم.

وشارك 170 كفيفا وكفيفة تابعون إلى مركز رعاية المكفوفين بالمحافظة، مشددين على أنهم يستطعن أن يتقدمن في الحياة من طريق الجد والمثابرة وتعلم المهن والحرف.

وقال منسق المركز علي آل غروي :إن الهدف من إقامة المهرجان، نشر الوعي الصحي حول آليات العناية في العيون، والتوعية بأهمية البصر وطرق الوقاية من الأمراض، وإطلاع المجتمع على المؤسسات العاملة في مجال العيون وكيفية الإفادة منها، وكذلك التوعية بثقافة المكفوفين، والتعريف بدور المركز في المجتمع، وتوعيته بدور برامج الدمج الخاصة المكفوفين، وتفعيل دور المؤسسات العاملة في المناشط الاجتماعية.

واضاف آل غزوي: "إن الملتقى يحمل أهدافا عدة، منها أن نقوم بتوعية المجتمع تجاه هذه الشريحة، وأن نوضح أن لديها مهارات وقدرات يمكن توظيفها، كما أنهم سيشاهدون مهاراتها عبر الاطلاع على منتجات المكفوفين والمكفوفات".

وتابع "حضرت شركات متخصصة في النظارات والعدسات اللاصقة، كما حضرت مستشفيات متخصصة في العيون، وذلك لتعم الفائدة بالنسبة للذين لديهم مشاكل في النظر". 

وعرّف الملتقى الزوار بشخصيات كفيفة تمكنت من التغلب على كثير من المشكلات التي تسببها فقدان حاسة البصر التي تعتبر ركيزة لكل كفيف، كما تعرفت على شخصيات كفيفة تمكنت من صنع شخصيتها على نطاق عالمي.

وعن المركز قال آل غزوي أن المركز يسعى إلى إعداد برامج متنوعة تساعد المكفوفين في حياتهم اليومية، من خلال توفير وسائل تعليمية ناطقة.

مضيفا ان المركز يستهدف المكفوفين من سن 4 فما فوق، مشيرا إلى إن المركز يعمل على تأهيلهم بشكل يساعدهم على الانخراط في المجتمع ودمجهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، باستخدام التكنولوجيا الحديثة.