آخر تحديث: 26 / 5 / 2020م - 4:51 ص  بتوقيت مكة المكرمة

هنيئاً للوطن المعطاء برجاله المخلصين

سعاد بنت سعد العثمان *

قرأت ما سطره قلم الدكتور محمد المسعود في الصحيفة الإلكترونية جهينة الاخبارية المعنية بأخبار محافظة القطيف في يوم الأحد بتاريخ28/4/1434هـ والتي كانت بعنوان «عبد الله بن سعد العثمان. وإعطاء الأسماء معانيها»

وأعدت قراءة المقال مرة ثانية فأُعجبت بحُسن سبكها وجميل صياغتها ولطيف إشارتها فلقد ملأت قلبي روعة وإعجاباً لن أستطيع أن أقف مع كل عبارة من العبارات فلها دلا لتها العميقة وأثرها البالغ على محبي عبدالله العثمان لكن كما يقال ما لا يُدرك كله لا يًترك جله فرأيت أن أسجل وقفات مع هذه المقالة الرائعة.

الوقفة الأولى: اعتاد الناس في هذا الزمان كيل المديح لمن يتسنمون المناصب أياً كانت هذه المناصب ويثنون عليهم ثناءً يزيد وينقص حسب الموقف، قد يكونوا صادقين وقد تكون لحاجة في نفس يعقوب! أما أن يترجل فارس عن فرسه ثم يُزجى له كاتب الثناء والإطراء لا تزلفاً ولا تملقاً وليس قريب أو صديق أو رجلُ كانت له يدٌ عنده!!! ففيه دليل إلى أن صاحب المقالة من الناس القليلين في هذا الزمن الذي يصدح بكلمة الحق في وقت عز فيه أن تقال، فيقف الإنسان احتراماً وتقديراً له ولأمثاله والحمد لله أنه مازال في الوطن أمثال الدكتور محمد المسعود فهو خير من يعرف فله باع طويل في المحافظة ومثقف بارز وكاتب ذو قلم سيال فله من الشكر أجزله ومن الثناء أوفره.

الوقفة الثانية: عندما ينبري أحد أبناء الوطن ومن أبناء المحافظة يثني على محافظها السابق «عبدالله العثمان» الذي خدم فيها قرابة سبع سنوات «أفضل الناس مابين الورى رجل تُقضي على يده للناس حاجات» وبذل جهده مخلصاً لها في وقت أحوج ما يكون الوطن للتماسك وفي مرحلة حساسة ودقيقة وأعطى فيها كل ما يملك من مهارات وحكمة إدارية وعلاقات دبلوماسية في ظل توجيهات القيادة الحكيمة نعلم يقيناً أن هذه البلاد فيها رجال أوفياء.

فهنيئاً للوطن المعطاء برجاله المخلصين....

الدمام