آخر تحديث: 24 / 10 / 2020م - 3:03 م

النجاح شبح مخيف لأعداء الإبداع

مفيدة اللويف *

الإنسان الناجح والمتميز بأدائه في عمله او حتى في حياته سيتعرض حقيقة للأذى دون ارتكاب اي ذنب سوى تميزه وابداعه، فهناك واقعا اناس مرضى يسعون جاهدين لمحاربة هذا الشخص الناجح بكل ما أوتوا من قوة، وعادة تأتي هذه السلوكيات المؤذية من اشخاص هم ادنى مستوى في التعليم او حتى في المهارات، وبالرغم من اننا مجتمع مسلم تربينا على ان نحب لأخوتنا ما نحبه لأنفسنا إلا أن اعداء النجاح مستمرون في ازعاج الإنسان الناجح، للأسف هؤلاء الأشخاص يكرهون الإبداع والتميز وكل سعيهم يرتكز في تثبيط الهمم وتقليل الإنجازات.

على المستوى الشخصي تعرضت للكثير من المواقف العجيبة والتي يشيب منها الرأس، فقد تعرضت للأذى حتى من المقربين لدرجة تطفلهم في معرفة أدق التفاصيل في حياتي الشخصية، اضافة الى الأذى البليغ الذي الحقه بي بعض الأشخاص في عملي وذلك فقط بسبب حماسي الدائم وطموحي المستمر في تطوير نفسي.

ماهي الأساليب التي يتخذها اعداء النجاح؟ والحل!

عادة اعداء النجاح أساليبهم تكون بين عبارات التحطيم والسخرية اللاذعة، كما انهم دائما يتعاملون بسلبية والعجيب بأن هؤلاء الفئة من الناس مستعدون لعمل أي فعل مضاد للنجاح فقد يلجأون ربما لإفشاء الأسرار أو حتى بترويج الإشاعات، والهدف من هذا كله هو الاستهزاء أو لتشويه صورة الشخص الناجح أو للتقليل منه ومن انجازاته، كما حصل لي فقد كان لي زميلة حاولت أن تطعن في شهادة الماجستير التي حصلت عليها من جامعة معتمدة ببريطانيا واستمرت في نشر الأكاذيب في القسم للطعن في شهادتي وبأنها ليست معتمدة على الرغم من انني محترمة مع الجميع، سأكتفي بما ذكرت لأنني لن أتمكن من سرد المواقف التي مرت علي فهذا سيحتاج إلى كتاب كامل ولن يسعني ذكرها هنا.

المشكلة بأن كل هذا سيخلق بيئة محبطة وغير مريحة فالتعامل مع اعداء النجاح صعب جدا، لذلك فإن افضل حل يتخذه الشخص الناجح لهؤلاء هو تجاهلهم كليا ومواصلة تميزه بالاستمرار في طريق النجاح والإصرار على تحقيق اهدافه، ونصيحتي لكل انسان مكافح ومتميز هو أن عليه الابتعاد عن كل شخص يثبط عزيمته أو يؤثر فيه سلبا ليسلبه طموحه أو يثبط بذلك نجاحاته.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
محمد عبدالمحسن
[ الدمام ]: 14 / 10 / 2020م - 1:42 م
علماء الأخلاق والإجتماع، وعلماء النفس بحثوا عددا من الأمراض التى تصيب النفس البشرية، ومنها داء الحسد والعُجب والتكبر وغيرها.. إلاّ أن بعضهم يرى إن الكثير من النزاعات الفردية وغيرها تعود إلى داء الحسد، بل يذهب بعضهم بأن الحروب في العالم قديمها وحاضرها سببها نار الحسد المشتعلة في قلوب الطواغيت.
هل يمكن القضاء على هذا الداء الخطير.
السيد الشهيد السيد عبدالحسين دستغيب لديه مبحث مفيد وجميل حول هذه الأمراض في كتابه " القلب السليم " ..!!..