آخر تحديث: 27 / 11 / 2020م - 2:04 ص

مع شخصيات الفكر والأدب - الأستاذة صباح عباس آل هاني «5»

ناصر حسين المشرف *

مشروع 1000 زهرة

في 8 سنوات من العطاء

مشروع 1000 زهرة هو الإمتداد الحقيقي والنسخة المُطورة لمشروع رعاية الناشئات الذي تأسس عام 1414 وتم إغلاقه لدواعي أمنية عام 1417 هجرية بعد النجاح الكبير الذي حققه في الساحة المجتمعية من تنوع نشاطاته وفعالياته وبرامجه المختلفة، فمن الدورات الصيفية إلى الفعاليات التربوية والحلقات الدينية والدورات الثقافية وتنظيم الزيارات والرحلات والبرامج المستمرة طوال العام وفي المهرجان السنوي للسوق الخيري وإقامة الدورات في الثقافة الزوجية للمقبلات على الزواج من الفتيات في المهرجان الخامس للأعراس وغيره كمبادرة من مبادراته الثقافية في الحقل الإجتماعي التي تهدف إلى تهيئتهن وإعدادهن للمرحلة القادمة في إدارة شئون البيت والأسرة.

لقد تم اغلاق المشروع بشكل صادم وبدون سابق إنذار وهو في ربيع عطاءه وقمة أزدهاره!! وتم اغلاقه بالشمع الأحمر لكن الرغبة الصادقة في استمراره لم تمت ولم تضعف ولم تتراجع!!

فبعد مسيرة عشرين عاماً من التوقف والإنقطاع ومع خوضي التجربة الخاصة في إدارة مجمع الأسرة الواحدة لسكن الطالبات في الرياض، وبعد ما أنكشف لي من أسرار وحقائق حول هذه الشريحة العمرية ومن أهمية تقديم الدعم والمساندة لها وإضاءة المصابيح في طريقها، كان من الضرورة بمكان العمل الجاد على إعادة التجربة وإعادة المحاولة في إفتتاح مشروع متخصص يهتم بشريحة الفتيات والعمل على أن يكون هذا المشروع أقوى وأشمل في إطروحاته ومناهجه بحجم سنوات التجربة التي مضت.

ان الذي زادني حماساً وحفزني لإعادة التجربة من جديد هو الواقع المر الذي لمسته في الحالات المنفلته التي واجهتها من بعض الفتيات في الرياض واهمية بناءها التحتي قبل دخولها المرحلة الجامعية ليسهل توجيهها وتعليمها وتطويعها، أي في المرحلتين المتوسطة والثانوية ولأهمية التوجيه في هذه الفترة الزمنية يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب :

«إنما قلب الحدث كالأرض الخالية ما ألقي فيها من شيء قبلته، فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ويشتغل لبك» نهج البلاغة

من هنا أمسكت بالخيط الرفيع لأبدأ الخطوة الأولى للتصريح بالفكرة التي تختمر في ذهني والتخطيط لولادة هذا المشروع الإجتماعي التربوي الضخم من حيث: هوية المشروع ونقطة الانطلاق واعداد المناهج والبرامج والفعاليات والأنشطة المختلفة وفتح باب العضوية ومميزاتها والبحث عن الطاقات والكفاءات المناسبة للإنخراط في الهيكلة الإدارية والإستشارية والتنفيذية للمشروع وكذا اختيار المكان وتحديد الزمان والحديث عن كل التفاصيل بكل جزئياتها ومفرداتها الدقيقة وبدأت على نار هادئة أعد الخطط وأرسم الإستراتيجيات وأولها اختيار أعضاء الهيكل الإداري المركزي الكفوء الذي يستطيع الصمود والتحّمل لمواجهة أي طارئ في الطريق!!

وبحمد الله وتوفيقه تذللت كل الصعاب وفي فترة قصيرة تم إختيار الطاقم الإداري النسائي الرائع المتفاني المحب لمجتمعه، وانطلقنا نعمل معاً بجدٍ وإخلاص يجمعنا وحدة الهدف في خدمة مجتمعنا وتقديم الدعم لبناتنا.

لقد أعقبت هذه الخطوة خطوات وخطوات، فلقد تم التواصل مع أبرز الكفاءات والنخب العلمية في المجالاين الأكاديمي والحوزوي، وبدأنا نعقد الإجتماعات وننظم اللقاءات وننسق الزيارات في حركة دائبة لا تفتر أبداً كخلية النحل نواصل العمل ليل ونهار دون كلل أو ملل.

لقد فتحنا قلوبنا للكل دون استثناء. وقمنا بطرح فكرة المشروع لكل المهتمات بالشأن التربوي من: موجّهات ومرشدات ومعلمات لأخذ الرأي واعتماد مبدأ المشورة وعندها فتحنا كل الأبواب على مصراعيها للإنضمام والعضوية.

لقد كانت البداية قوية، لأن التخطيط والعمل على إنجاحها كان بحجم السماء!

مضت أشهر من الإعداد لينطلق مشروع 1000زهرة ببسم الله وعلى بركة الله يرسم إطروحاته الجديدة ليوازن بين الماضي بأصالته والحاضر بحداثته، ليرى النور في ذكرى ولادة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء في ليلة الجمعة الموافق 30 من شهر جمادى الآخر عام 1434 ليكون الميلاد الحقيقي والولادة المباركة لمشروع 1000زهرة تيمناً بإسمها المبارك، في محاولة جادة وصادقة لصناعة جيل من القيادات الشابة القوية القادرة على الإبداع والعطاء، والسائرات على نهج الصديقة الزهراء .

1000 زهرة.. مشروع غير ربحي. ولكي يقف بثبات في سنواته الأولى كان يحتاج للرعاية المادية لينهض ويقوى ويستمر، فكان الراعي الرسمي للمشروع وللمهرجانات والفعاليات هو:

مشروع مجمع الأسرة الواحدة لسكن الطالبات في الرياض.

1000 زهرة مشروع ذو رسالة ورؤية وأهداف سامية وخلّاقة يسعى لتحقيقها بكل الوسائل المُتاحة أمامه، ليمضي بِخُطى واضحة وبعزم ثابت وإصرار حديدي برغم كل العقبات والأشواك في الطريق ومع كل التحديات والمُعوقات.

لقد نمى بحمد الله وتوفيقه في ثمان سنوات بقوة وثبات واشتد عوده ونبت لحمه وقويّ عظمه، واستمر في عطاءاته المتنوعة يرسمُ المنهجيات ويرعى الطاقات، ويشق طريقه بجد واجتهاد وذلك بإخلاص أعضاءه وطاقاته الإدارية والتنفيذية من أجل نشر قيم الخير والحب والجمال، وتقديم الدعم والمساندة طوال أيام السنة للطاقات الشابة وفتح الأبواب أمامها لتشق طريقها في قنوات الحياة لتنطلق وتتطور وتبدع.

وليحقق المشروع أهدافه المرجوة في بناء الشخصية الحضارية القيادية تنوع في عطاءاته ومناهجه واطروحاته الثقافية والتربوية فكانت له عدة مجالات واساليب عبر تدشين مجموعة من الراوفد التي تتفرع من مشروع 1000 زهرة ليتناغم مع ميول ورغبات شريحة الفتيات في كافة مجالات الحياة المختلفة.

 الرافد الأول -

1 - مشروع حفل التفوق والإبداع السنوي في 1000 زهرة:

تم تدشينه في ليلة 30 جمادى الاخر عام 1434

ويمثل حفل التفوق السنوي منصتنا الجماهيرية التي نلتقي من خلاله بفئات المجتمع وشرائحه وأطيافه النسوية المختلفة حيث نحتفي كل عام بتكريم المتفوقات في المرحلة الثانوية العامة في مدينة صفوى والحاصلات على 100 %، كما نُكرم المُبدعات والمتميزات في كل مجالات المعرفة والعلوم والآدب والفنون والتكنلوجيا في ليلة خاصة ومميزة للغاية تحت سقف صالة الصفا للأعراس في مدينة صفوى

لقد وضعنا على عاتقنا رعاية واحتضان هذه الطاقات الشبابية والكفاءات العلمية، فقمنا بتنظيم هذه الفعالية المتميزة في خطوة رائدة نحو بناء جيل واع طموح يشعر بقيمته ويقدّر ذاته وامكانياته ويسعى مستقبلاً لخدمة مجتمعه.

وفي كل عام يتم تكرّيم شريحة من شرائح بناتنا الموهوبات من ذوي الهمم والفتيات المتألقات في المرحلتين الدراسية المتوسطة والثانوية أو الموهوبات في التخصصات الجامعية والدراسات العليا أو بناتنا الموهوبات بأعمال ونشاطات خارج الحدود الجغرافية للوطن. وفي كل عام يتم الإحتفاء بهن وبإنجازاتهن وتُقدم لهن الهدايا والشهادات ودروع التكريم بحضور فئات نخبوية وشخصيات علمية واجتماعية

الرافد الثاني

2 - مشروع الدورات التدريبية لصناعة القادة في 1000 زهرة:

- تم افتتاح الدورات التدريبية في صيف عام 1434 هجرية بإدارة كوكبة من الإداريات وبتفاعل طاقات تدريسية وادارية وتنظيمية من جميع الأطياف العلمية والنخبوية في المجتمع من معلمات في المجال الأكاديمي ومعلمات في المجال الديني في تلاقي اجتماعي وتربوي لتتلاقى عندها الإطروحات وتتزاوج معها الخبرات لتقديم كل ما هو مميز ومبتكر ونوعي، ليجتمعان تحت سقف واحد في رحلة العطاء والحب والاحتضان، ولقد تكاتفت الجهود وبدأت الخطوات التوعوية وانطلقت الدورات المختلفة في الاماكن التالية:

- جامع الكوثر

- مسجد اهل البيت ع

- جامع الرسول الاعظم ص

- مخيم مسجد الامام الرضا ع

- صالة الصفا للأعراس

- حسينية ام حاتم

وكانت افتتاحية الدورات التدريبية في موسمها الأول هي الاكبر بحضور ما يزيد عن 680 فتاة وتفاعل اكثر من 212 معلمة وادارية واكاديمية.

والجدير بالذكر أن رافد الدورات التدريبية يعمل مع عدد من المدربين والمدربات من ذوي الكفاءات العالية بهدف رفع مستوعى الوعي لشريحة الفتيات وسيدات المستقبل بتقديم خدمة التدريب والتطوير من أجل بناء الشخصية الشبابية القيادية لاسيما خلال فترة الاجازات.

الرافد الثالث

3 - مشروع أكاديمية 1000 زهرة:

تم تدشين الأكاديمية يوم الجمعة بتاريخ 7 ربيع الثاني عام 1435 بإدارة كوكبة من الإداريات المبدعات

ولقد نشأت الفكرة بتأسيس جامعة مُصغرة بمناهجها المنتقاة بعناية وطرحها بإسلوب جذاب ومُشوق لشريحة الفتيات في المرحلتين المتوسطة والثانوية

وهي تجربة رائدة في البرامج والدورات التربوية الهادفة.

حيث يلتقي الفتيات في نهاية كل اسبوع ليغترفوا من معين الفكر القرآني وأحكام الفقه والتاريخ والسلوك، ويستمتعوا بقضاء وقت رائع وممتع مع مناهج الأكاديمية في أبجديات نادي المعرفة عبر: الدورات الثقافية والمهاراتية والفنية والتوعوية بواقع ساعتين في يوم الخميس من كل اسبوع.

الرافد الرابع

4 - مشروع بناء القادة 1000 زهرة:

تم تدشين المشروع في 18 ذوالحجة عام 1436

ضمن برنامجين مستقلين لفئتين:

- من 7 الى 12 سنة

- من 12 الى 16 سنة

فالمشروع لم يغفل عن بناء الشخصية القيادية القادرة على التحدث والحوار فشمل هذا الرافد فئة الشابات الصغيرات ببرامج مستقلة من سن السابعة حتى الثانية عشر يوازيه برامج للفتيات من سن الثانية عشر الى السادسة عشر

إن هذه البرامج تكسبهن ثقة بذواتهن، كما تكسبهن خبرات في مجال الإلقاء وفن التحدث بطلاقة، للتعبير عن أرائهن بإسلوب راقي وبطلاقة وتمكّن.

الرافد الخامس

5 - مشروع صباح السبت في 1000 زهرة:

دشُن رافد صباح السبت في 23 ذي الحجه عام 1439

.. في صباح كل سبت فراشات تًحلق في مشتل ورد وقلوب تتألف بكل ود.

إنه ملتقى ثقافي روحي علمي ترفيهي رياضي لكل فتاة تطمح بتفجير طاقاتها في المجال الذي تحب.

وهو برنامج حواري ورياضي يجمع بين الفكر والفائدة والمتعة

كما إنه برنامج مجاني تم إعداده لشريحة الفتيات في مرحلتي: الثانوية والجامعية عبر لقاء اسبوعي صباح كل سبت في مركز ريم النسائي بإدارة كوكبة من المعلمات المتألقات والمبدعات

الرافد السادس

6 - مشروع حكايا في مشروع 1000 زهرة:

كما للفتيات والشابات برامج ثقافية وتوعوية مختلفة ومتنوعة تستمر خلال الفصلين الدراسيين.

كذلك تم التخطيط لإعداد برامج ثقافية متنوعة موجهة إلى ربات البيوت والامهات لتوعيتهن بدورهن التربوي ومسؤوليتهن الحقيقية مع بناتهن ضمن لقاءات حوارية نسوية تهدف إلى التنوير المعرفي والدعم النفسي وتنمية الحس الإجتماعي ومعالجة المشاكل الحياتية والأسرية المختلفة في صباح كل ثلاثاء من كل إسبوع

الرافد السابع

7 - مشروع نادي البنفسج:

هو المشروع الذي تم الإعداد والتحضير له بضخ دماء جديدة وأفكار وإطروحات جديدة ليشمل فئات المجتمع ومختلف شرائحه للمراحل الثانوية والجامعية وما بعدها في لقاءات مُنظمة ومُجدولة ضمن:

برامج وفعاليات ونشاطات ورحلات معرفية وزيارات استكشافية في محاولة لصنع البديل لجيل الانترنت والبلاستيشن والهواتف الذكية من أجل غدٍ مشرق ومستقبل واعد لبناتنا ومستقبلهم.

مشروع 1000 زهرة الخيار الأفضل في زمن التغيير.

فهو مشروع ضخم بسبعة روافد، لكل رافد منهجيته وإدارته ومنظومته الخاصة يحتضن عشرات الطاقات لبناء الشخصيات الشبابية القيادية القادرة على مواجهة الواقع بكل ثقة وتمكّن بإذن الله.

وفي الأخير

أقدم رسالة حب خاصة مُتوجه بالعطر والورد والريحان إلى ركائز 1000 زهرة، إلى إداريات المشروع الرائعات

هنا أقف بكل فخر واعتزاز لأبارك لكن ولمجتمعنا ووطننا هذه الإنجازات الكبيرة والعطاءات المتواصلة التي استمرت بروح الحب والإخلاص والتفاني في روافد مشروعنا المبارك الذي انتج سبعة مشاريع، لكل مشروع إدارته وكوادره ورواده وخططه ومنهجياته.

إنني أنحني أمامكن وأما تضحياتكن التي استمرت طوال هذه السنوات وأمام عطاءكن المتدفق الذي لا ينضب!

أقول لكم من أعماق القلب:

شكراً لكن أيتها الرائعات المُخلصات المميزات:

- الأستاذة كفاية آل فاران

- الأستاذة أوصاف المسلم

- الأستاذة أمنة الأحمد

- الأستاذة إيمان الشيخ

- الأستاذة علية الحي

- الأستاذة مرام المبارك

- الأستاذة أمل الصادق

- الأستاذة منى الأحمد

- الأستاذة هيفاء الداوود

- الأستاذة آسيا المير

- الأستاذة فايزة الداوود

- الأستاذة حليمة آل فاران

- الأستاذة وفاء عبد الباقي

- الأستاذة حنان السادة

- الأستاذة هاشمية الشرفا

- الأستاذة ضحى الأحمد

- الأستاذة زاهرة أبو علي

- الأستاذة نورا المرهون

- الأستاذة منى المسلم

- الأستاذة آسيا المطرود

- الأستاذة فاطمة القصاب

- الأستاذة سارة عباس

- الأستاذة المرحومة سلمى الدخيل

- الأستاذة هالة الداوود

- الأستاذة منى اسعيد

- الأستاذة إيمان السعيد

- الأستاذة فاطمة عبد الباقي

- الأستاذة فاطمة سعيد الخلف

- الأستاذة سهير الداوود

- الأستاذة زليخة الصفواني

- الأستاذة هدى الخلف

- الأستاذة وفاء الدهيم

- الأستاذة مريم فريد

- الأستاذة نجاح قريش

- الأستاذة ليلى الداوود

- الأستاذة ماجدة العلوي

- الأستاذة فاطمة آل إبراهيم

- الأستاذة حسنة عبد العزيز

- الإدارية دلال عباس

- الإدارية حكيمة العيسى

- الإدارية شمسة آل محمد

- الإدارية رملة آل فاران

- الإدارية فاطمة التركي

- الإدارية سعاد قريش

- الإدارية صغرى السادة

- الإدارية فاطمة المعلم

- الإدارية فاطمة الشرياوي

- الإدارية فاطمة العيسى

- الإدارية علية الغزوي

- الإدارية فاطمة آل خلف

- الإدارية فاطمة خميس

إن طموحاتنا لا تتوقف عند هذا المستوى من العطاء، بل لدينا الكثير من الأفكار التطويرية والخطط المستقبلية كولادة وإستنساخ مشاريع مماثلة ومتخصصة لشريحة الفتيات في مجتمعنا المحلي في القطيف والأحساء وعلى إمتداد أرض الوطن، ونحن جاهزات لتصدير التجربة وعلى إستعداد تام لتقديم الدعم والمشورة في أي وقت، فهذا أقل ما يمكننا عمله لخدمة مجتمعنا وبناتنا.

وختاماً أقول بصوت عالٍ لكل أخواتي وبناتي المبدعات والمتألقات والطموحات والمحبات للخير:

إن الشمس تشرق على كل الناس لكن اشعتها الذهبية لا تخترق إلا القلوب الواعية والإرادات الصلبة. فكونوا تلك القلوب!!

وكلمة الشكر الثانية

أبعثها مُتوجه بأجمل كلمات الشكر والإمتنان إلى الأخ الفاضل الأستاذ /

ناصر حسين المشرف

على هذه المبادرة الرائعة وهذه الخطوة المباركة التي قرّبت المسافات وأختصرت عنصر الزمن بين المهتمين في الحقل الثقافي والإجتماعي وبين مجتمعاتهم، وفتحت الطريق للتعريف بالشخصيات الفكرية والأدبية في المجتمع وهي بادرة رائدة على مستوى الوطن، فلقد جرت العادة أن يتم التعريف بالكّتاب والأدباء بعد موتهم.

اما هذه المبادرة فهي تنبض بكل المعاني الإنسانية الجميلة لأنها تتيح التعريف بهم حال الحياة ليدلو كل منهم بدلو تجاربه التي قد تفتح مسارات عملية حقيقية للكثيرين والكثيرات ويسهل التواصل معهم مباشرة ليعم النفع وتعم الفائدة، وفي إتصال تلفوني مع الأخ ناصر حفظه الله أبديت له شكري على هذه المبادرة فلولاه لدُفنت هذه التجارب في التراب وأندثرت إلى الأبد!

الآن لا يسعني المقام إلا أن أُُكرر شكري وتقديري للأستاذ ناصر المشرف وللمواقع والصحف الإلكترونية لتغطية الحوار والشكر موصول لكل القراء والمهتمين والمتابعين

أسأل الله تعالى له دوام الموفقية والسداد وأن يُتابع منهجه الطيب ويستكمل مسيرته المباركة ويتابع خطواته لتغطية المزيد من مسيرة الكتّاب والأدباء والمثقفين، ففي سيرة حياتهم ونقل تجاربهم ألف حياة وحياة.