آخر تحديث: 27 / 11 / 2020م - 2:04 ص

اشرق بحلمك

فوزية ال مبارك

لكل فرد في هذه الحياة مجموعة احلام وامنيات والكثير يسعى لفعل المستحيل لتحقيق جزء من احلامه حتى لو كانت صعبة.

وبالمقابل هناك من يحاول ويتخصص في انتزاع احلام الأخرين والسعي لخراب ما يعملوه.

فلا تقتل حلمك ولا تستسلم للضغوط التي تفرض عليك من شخصا ما للعدول عن تحقيق احلامك فهذه هي جزء من تحديات الحياة التي نواجهها كل يوم في حياتنا اليومية، لان البعض يزعجهم نجاحك، تفوقك، تميزك وابداعك، ينزعجون لانهم يعتقدون كأنك تختطف شيئا من رصيدهم بالرغم ان رصيدهم خالي من الأنسانية.

والنجاح يحتاج الى تقبل وجود هؤلاء في الحياة مثلهم مثل العواصف والرعود التي تصنع اصوات مخيفة ولكنها تثمر امطار لتنبت اجمل النباتات في الأرض القاحلة.

اذا كل قصة نجاح تبدأ بحلم والحلم حق مشروع لكل شخص لي ولك ولهم والأجمل ان نجعل الحلم واقعا بالأرادة التي تصنع النجاح وجزء من صناعة النجاح مواجهة تحدياته مهما كانت الصعوبات.

السير الذاتية التي نقرأها وتمر بذاكرتنا بين الكتب والأفلام لشخصيات ناجحة نلاحظ ان معظمهم بدأوا بحلم ومروا بصعوبات وابحروا من سواحل الفشل الى شواطئ النجاح وبتميز، مرورا بمراحل صعبة وامواج عاتية، ولكن الثقة بالذات والرؤية الواضحة لمسارهم مع الأرادة قادهم ترجمة طموحاتهم واحلامهم الى واقع ملموس.

اذا النجاح وتحقيق الحلم ينطلق من القرارات التي نتخذها في حياتنا اليومية والأهم الواقعية في التعامل مع المتغيرات والمهارة في استشراف المستقبل والأستعداد له، ومن عوائق النجاح الخوف من تجربة الشيء الجديد ووضع الحياة في الأطار التقليدي الذي يروه في محيطهم. محاولة الفرد ان يخطو بعض الخطوات خارج التقليدية يفتح له آفاق جديدة ومساحات واسعة للتخيل ان النجاح يتطلب القدرة الذهنيةعلى تبني الأبتكار بالأبداع والتجديد.

لا تتراجع عن حلمك ستمر باخفاقات وفشل، فالأشخاص الناجحين هم الذين يمتلكون القدرة الذاتية على تحويل الانتكاسات الى نجاحات والهزائم الى انتصارات.

واخيرا يبقى التوازن هو المطلوب والشرط الأهم والأساسي للأنجاز ولحياة سعيدة.

حلمك ملكك اسعى بكل قوة لتحقيقه على ارض الواقع، ولا تلتفت للمحبطين الا بابتسامة النصر والنجاح.

فقصص النجاح تبدأ بحلم بسيط ليصنع واقع جميل. فأشرق بحلمك لتنير محيطك واكثر.