آخر تحديث: 4 / 7 / 2020م - 6:07 م  بتوقيت مكة المكرمة

زيادة عدد صيادي «الطرادات» عقب العيد

جهينة الإخبارية
القرار يسهِّل عمل الصيادين ويزيد دخلهم
القرار يسهِّل عمل الصيادين ويزيد دخلهم

أكد مدير عام المصائد بالمملكة المهندس عبدالعزيز اليحيا، بأن المصائد البحرية بالمملكة بصدد زيادة عدد صيادي القوارب الصغيرة " الطرادات " بعد إجازة عيد الأضحى مباشرة، مبينا أن ذلك يأتي بعد البت بزيادة عدد عمال وصيادي المراكب الكبيرة "اللنشات" إلى 10 صيادين في المركب الواحد .

وأوضح أن القرار الآن تحت الدراسة  وسوف تصدره اللجنة التي تم تشكيلها لذلك بعد إجازة عيد الأضحى مباشرة مع مراعاة الأطوال للمراكب الصغيرة " الطرادات ".

مستدركا بأن البت بخصوص اللنشات الكبيرة جاء سريعا باعتبارها تحتاج لقرار سريع،وأن المصائد البحرية وقفت الى جانب الصيادين واستجابت لطلبهم بزيادة عدد الصيادين لهذه الفئة بالموافقة على عدد 10 صيادين للمركب الواحد والذي يبلغ طوله بين 16 - 20 مترا والذي تم منذ أشهر.

وأكد عضو جمعية الصيادين بالشرقية داوود سلمان آل إسعيد، أن الجمعية أوضحت في فترة سابقة أهمية زيادة عدد الصيادين للقوارب الصغيرة التي تكون بين 21 - 25 قدما مبينا أن أهمية هذه القوارب تأتي من خلال تزويدها الأسواق بنسبة  60 بالمئة من الأسماك خاصة أن ما تجلبه للسوق يكون طازجا، بينما ما تأتي به اللنشات يكون بنسبة 40 بالمائة ويعتبر أقل جودة من القوارب كونه يصل الأسواق 5 أيام تقريبا.

وبين أن  القوارب التي يبلغ طولها ما بين 8 - 9 أمتار لم يتم النظر فيها بعد بينما فصل الأمر في عدد صيادي اللنشات.

واشار أن القوارب التي يبلغ طولها 21 قدما  " 6.4 مترا " تحتاج إلى 3 صيادين و22 قدما " 6.6 مترا "  تحتاج 4 صيادين والقوارب التي يتراوح طولها بين 24 - 25 قدما  تحتاج 5 صيادين ، وأن الموافقة على ذلك تخدم عموم الصيادين بالخليج  والبالغ عددهم أكثر من 10 آلاف صياد.

وقال الصياد حسين علي البقال: أصبحت مسألة عدد الصيادين على القوارب الصغيرة تقلق الصيادين ،ونتيجة إلزامنا بعدد معين للصيادين بات كثير من القوارب متوقفة بسبب نقص الصيادين.

منوها إلى أنه يمتلك  ثلاثة قوارب ،وهي جميعها واقفة تُعرِّضه لمزيد من الخسائر.

وأشار إلى أنه كان مسموح بالسابق للقارب الذي طوله أقل من 7 أمتار أن يكون على ظهره ثلاثة صيادين والقارب من 7 - 8 أمتار 4 صيادين.

وبيّن الصياد عقيل أحمد الحلال للزميل احمد المسري في صحيفة اليوم، أن السفر المفاجئ للصيادين أربك أعمالنا وعطّل عمل مراكبنا.

منوّهاًإلى أنه يملك لنشاً وقارباً وهما واقفان عن العمل، ممّا يعرِّضه لمزيد من الخسارة ،خاصة وأنه يدفع اقساطاً سنوية تصل الى أقساط تُقدّر بحوالي 38 ألف ريال.

ولفت الصياد محمد أحمد الحكيم الى إن القوانين المعمول بها باتت قديمة مبينا أن الصياد في السابق  كان لايتجاوز بمركبه مسافة 10 كيلو مترات ويصطاد الكثير من السمك وفي الوقت الحالي يسير الصياد مابين 80 -  100 كيلومتر  ليحصل على ذات الكمية.