آخر تحديث: 17 / 1 / 2021م - 12:22 ص

ضمن برامج ”مباحث الشرقية“.. توعية 14 ”طالب ماجستير“ بأمن المعلومات الوقائية

جهينة الإخبارية فاطمة الصفواني - الخبر

تناولت مباحث المنطقة الشرقية، التابعة لرئاسة أمن الدولة، أمن المعلومات الوقائية من الجرائم المعلوماتية، مستهدفة 14 طالب من الدراسات العليا «الماجستير» بقسم الدراسات الاجتماعية في كلية الآداب بجامعة الملك فيصل.

وأقامت رئاسة أمن الدولة دورات متخصصة للمستفيدين من البرنامج من الدفعة السابعة، وعددهم 7 أفراد، وذلك من تنظيم وتنفيذ برنامج الرعاية والتأهيل «بناء».

وشرح المحاضران، وعضوا برنامج الرعاية والتأهيل الذي تشرف عليه أمن الدولة متمثلة بمباحث المنطقة الشرقية نضال المسيري، وحسين العباس، أمن المعلومات والجرائم الإلكترونية، والوعي الإلكتروني، وأهم الجرائم الإلكترونية، والعقوبات، وأنواعها، وكيفية حماية أنفسنا، وكيفية الإبلاغ عن الجرائم.

وشهدت الدورة، عصفًا ذهنيًا، مع الطلاب، وأثاروا تساؤل «هل الجهل في التعامل مع التقنية والأجهزة الذكية هو سبب للجرائم الإلكترونية؟»؛ لأخذ رأيهم في الطرق الصحيحة لتوعية المجتمع بجرائم المعلوماتية، وبينا أهمية طريقة تصفح قانون جرائم الإنترنت في المملكة؛ لعدم الوقوع في المحذورات، وأن القانون صدر بعدد 16 مادة، يجب الاطلاع عليها.

وعرف المحاضران أمن المعلومات بأنها العلم الذي يعمل على توفير الحماية للمعلومات من المخاطر التي تهددها، أو الاعتداء عليها، وذلك من خلال توفير الأدوات والوسائل والمعلومات والمهارات اللازمة، لحماية المعلومات من المخاطر الداخلية أو الخارجية.

كما عرف المحاضران الجرائم المعلوماتية، بأنها الجريمة التي يتم استخدام الحاسوب أو الجوال أو أي جهاز تقني أو وسائل الاتصالات الحديثة لارتكابها وأي مخالفة ترتكب ضد أفراد أو جماعات بدافع جرمي، ونية الإساءة لسمعة الضحية أو لجسدها أو عقليتها.

وأكد نضال المسيري أن هناك 23 ألف حساب وهمي على منصة «تويتر»، وذلك بحسب ما ورد في مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، تتوزع كالتالي: «قطر 32%، لبنان 28%، تركيا 24%، العراق 12%».

وأشار إلى معرفة المصادر التي تغذي الحسابات الوهمية بالمحتوى لترويجه، من خلال التحليل الشبكي، موضحًا أن هناك نسبة كبيرة منها متورطة بنشر أفكار متطرفة، وأن الدراسات أكدت أن 94% من الحسابات الوهمية لا تضع صورة حقيقية، وأن 4% تضع صورًا مسروقة من مواقع التواصل، و2% لم يتم التأكد من صحتها، وأن الحسابات تستخدم الأسماء المستعارة بنسبة 82%، ولا يمكن التأكد من صحة 18% الباقية، والراجح أن أغلبها وهمي.

واختار المسيري، 6 معلومات من الجرائم؛ لمناقشتها مع الحضور، مؤكدًا أن الخصوصية على الإنترنت كذبة وليست صحيحة، فمتى ما وضعت البيانات على الإنترنت، تكون معرضة للسرقة، محذرًا من أن الجهل في معرفة القوانين والأنظمة، يوقعنا في مشاكل عديدة.

وركز المسيري على الأبناء، وأكد ضرورة الرقابة الأبوية على كثير من الأمور تجاه الأبناء، حتى لا يتم الوقوع في مشاكل عديدة.

وقال إن المملكة وضعت وأصدرت نظامًا لمكافحة الجرائم المعلوماتية لردع المرتكبين، بغرامات مالية تصل إلى 5 ملايين ريال، وبعقوبة بالسجن تصل إلى 10 سنوات، مشيرًا إلى وجود 14 جريمة إلكترونية في العالم كل ثانية.

فيما شرح المحاضر حسين العباس، العقوبات وأنواعها، وقال إن العقوبة الأولى لها حالات، مثل التصنت، والابتزاز، والمساس بالحياة الخاصة، والتشهير، والعقوبة تكون بالسجن مدة لا تزيد عن سنة، وغرامة لا تزيد عن 500 ألف ريال، والعقوبة الثانية عقوبة الاحتيال البنكي، وعقوبتها السجن لا تزيد عن 3 سنوات، وغرامة لا تزيد عن مليوني ريال.

ولفت إلى العقوبة الثالثة، ولها حالات، مثل تعديل البيانات، وإيقاف الخدمات الإلكترونية، والاختراق، وعقوبتها السجن مدة لا تزيد عن 4 سنوات، وغرامة لا تزيد عن 3 ملايين ريال، والعقوبة الرابعة إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام والمخدرات والاتجار بالبشر، والعقوبة السجن مدة لا تزيد عن 4 سنوات، والغرامة لا تزيد عن 3 ملايين ريال.

وأضاف: «أما العقوبة الخامسة وحالاتها إنشاء مواقع إرهابية والحصول على بيانات تخص الأمن القومي والإضرار باقتصاد المملكة وبين العقوبة وهي السجن مدة لا تزيد عن 10 سنوات وغرامة لا تزيد عن 5 ملايين ريال».