آخر تحديث: 29 / 11 / 2021م - 3:41 م

نسعى لتحقيق النتائج في مختلف الألعاب

رئيس نادي الهدى: قادرون على النجاح.. و”المال“ عصب الرياضة

جهينة الإخبارية حوار: هاني الناصري

رياضي معاصر، أخذه شغف القيادة منذ الصغر ليتدرج سلم الإدارة متسلحًا بالعلم والمعرفة والعمل الجاد.

الرجل الأول في نادي الهدى رئيس مجلس الإدارة وصفي أحمد البصارة، كان لـ ”جهينة الإخبارية“ هذا الحوار معه:

في البداية.. عرفنا بنفسك

اسمي ”وصفي أحمد البصارة“، من مواليد جزيرة تاروت، حاصل على بكالوريوس علوم إدارية، أب لخمسة ”3 بنات، وولدين“، متقاعد من شركة ”أرامكو“.

وصفي البصارة

ما هي الإنجازات التي تريد تحقيقها من خلال توليك رئاسة نادي الهدى؟

البدء في عمل منشأة النادي على أرضه، وتحقيق النتائج في مختلف الألعاب، حيث إن الألعاب أصبحت هي الرافد الرئيسي لميزانية النادي.

هل كانت عودتك للعمل بالنادي لهدف توليك مقعد الرئاسة؟

لا، أنا تركت النادي بسبب سفري خارج البلاد لمدة سنة تقريبًا، وعند عودتي، ومع انتهاء فترة الإدارة السابقة كون بعض الإخوة قائمة لخوض غمار الانتخابات وأقنعوني أن أكون عضوًا معهم، وليس رئيس، وكان هناك مرشح، ولكن حدثت بعض الظروف قادتني لأن أكون الرئيس.

هل تعتقد أنك قادر على تحقيق النجاح؟

ما دام الإنسان يتحمل المسؤولية، فعليه أن يبذل كل ما في وسعه لتحقيق الأهداف ولكن يبقى التوفيق بيد الله.

وهل لديك خبرة في العمل الإداري؟

نعم عندي خبرة إدارية في عملي السابق، ولكنها تختلف تمامًا عن العمل في إدارة الأندية.

وماذا يتطلب العمل في الأندية؟

العمل في الأندية حاليًا يتطلب أن يكون الإداري ملمًا بكثير من العلوم، خاصةً في المجال المحاسبي والاستثمار واستخدام النظريات الحديثة لقياس مؤشرات الأداء وهذه إحدى المتطلبات الجديدة للوزارة بعد أن أقرت نظام الحوكمة.

وهل كان الترشح بقرار منك؟

قرار الترشح كان بسبب رغبة حقيقية أن أخدم مجتمعي، ضمن منظومة عمل متكاملة.

هل سيكون تركيزك فقط على فريق كرة القدم؟

طبعًا كرة القدم هي معشوقة الجماهير بلا شك، ولكن مع ما أقرته الدولة - رعاها الله -، ممثلة بوزارة الرياضة، من إستراتيجية لدعم الأندية، أصبح لزامًا على جميع الأندية أن توزع اهتماماتها على مختلف الألعاب.

من هم أعضاء مجلس إدارتك؟

عقيل المختار نائب الرئيس، ومحمد الدهان الأمين العام، ونبيل عمران الرئيس التنفيذي، ومصطفى العرادي عضو.

ما تقييمك للإدارة السابقة برئاسة فراس آل عبد المحسن؟

أدوا المهمة بكل اقتدار وبكل مهنية، ويكفي أنهم خلصوا النادي من كل ديونه، وسلموه للإدارة الجديدة بعد تحقيق إيراد جاوز ال 5 ملايين ريال.

وصفي البصارة

كيف اخترتم المدرب التونسي سامي العوام لقيادة فريق كرة اليد؟

تم الاختيار من خلال اللجنة المشرفة.

وما تقييمك لهذه اللجنة؟

صعب أن أقيم قامات لها باع طويل في مجال كرة اليد، وأحد أعضائها كان رئيس مجلس إدارة سابق.

ما هي الصعوبات التي واجهتكم عندما كنت مشرفًا على كرة القدم؟

وجود عصب الحياة، وهو المال، الذي كان هو المعوق الأساسي لنا في كرة القدم.

من وجهة نظرك ما هي المدرسة الأنسب لأنديتنا؟

العملية صعب تحديدها ولكني أنا أميل إلى المدرب الوطني المتمكن.

لماذا تخطئ مجالس الإدارات في اتخاذ القرارت السليمة؟

أعضاء مجالس الإدارات في الأول والأخير هم بشر يصيبون ويخطئون، والجمهور غالبًا لا يعرف المعطيات والتفاصيل الكاملة.

كم هي إيرادات الأندية؟

إيرادات الأندية تختلف من ناد إلى آخر، حسب إنجازاته في الألعاب المختلفة التي هي ضمن إستراتيجية دعم الأندية.

وهل تكفي الإيرادات لسداد الديون؟

يعتمد ذلك على حجم الديون، وحجم الإيرادات، ولكن الأهم أن تكون لدى الإدارات خطة متوازنة لتسديد ديونهم.

لماذا تهمل الأندية المواهب؟

الأندية تهمل صقل المواهب، فالأندية توفر الأرضية المناسبة حسب الإمكانيات المتوفرة لها من ملاعب وأجهزة ومستلزمات وطاقم تدريبي، ولكن صناعة اللاعب تحتاج إلى بنية تحتية متكاملة.

رسالة لمن توجهها؟

رسالتي أوجهها إلى جماهير ومحبين وعشاق الوردي أقول لهم الوردي بيت الجميع ويتسع للجميع ومحتاج لخدمات الجميع حتى يحقق المأمول منه وتكاتف المجتمع عامل مهم لتحقيق النتائج الوردي المشرفة بحول الله.

كلمة أخيرة؟

في الختام لابد من كلمة شكر وثناء لصحيفة جهينة على كل ما يبذلوه من جهد إعلامي كبير في جميع المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية حتى أصبحت لدى الكثير مصدر مهم وموثوق لاستقاء الأخبار وهذا التميز ليس بغريب عليهم.

كل المحبة والشكر للعاملين في هذه الصحيفة المحببة لنا، والشكر موصول لك عزيزي أبو كميل على جهودك الإعلامية.