آخر تحديث: 4 / 7 / 2020م - 4:47 م  بتوقيت مكة المكرمة

سيهات: عروض السيرك تجذب 2000 زائر في مهرجان الوفاء

جهينة الإخبارية اللجنة الاعلامية

بلغ عدد زوار السيرك الآسيوي في مهرجان الوفاء السادس في مدينة سيهات بمحافظة القطيف أكثر من 2000 زائر وزائرة من مختلف أنحاء المنطقة الشرقية، وأثنى الجمهور على العروض، وتفاعلوا معها بالتشجيع، والتصفيق، والهتافات.

وشملت عروض السيرك الآسيوي عروض بهلوانية رشيقة من قبل فنانين الأرجوحة، والمهرج، والساحر، وعرض اللبؤة ذات السنتين، والجمل، والكلاب الباكستانية، إلى جانب عروض الدراجات الهوائية، ونفث النار، واللعب بالسكاكين.

كما جذبت صور متحف علي عبد الله آل محيف 84 عاماً، زوار المهرجان على الرغم من عدم جهوزيتها بشكلها الكامل.

وقال المشرف على المتحف سيد نجيب السيهاتي إن "أغلب زوار المتحف جذبتها الصور القديمة النادرة المعروضة ، إلى جانب طريقة تصميم الغرفة الأساسية للعرض".

مشيراً إلى أن عدد الصور الموجودة بلغت 120 صورة من أصل 4000 فريم ، و2000 إلى 3000 صورة فوتوغرافية صغيرة جمعها منذ أن كان في 18من عمره.

وأضاف أن زوار المعرض من كبار السن كانوا يقفون متأملين لصورٍ يعرفون جيداً أصحابها وربطتهم بهم علاقة قوية؛ فكانت ترقرق دموعهم خير شاهد على ذلك".

لافتاً إلى أن إحدى السيدات الكبيرات في السن جاءت تبحث عن صورة زوجها المتوفي وعندما لم تجدها اقترحت تقديم صورته كهدية للمتحف لتنضم مع مقتنيات المتحف الفوتوغرافي".

وضمن الفعاليات التراثية، تقام في التاسعة والنصف من مساء اليوم أمسية تراثية تحت عنوان "القطيف وعراقة الغوص بحثًا عن اللؤلؤ"، يقدمها المؤرخان حسين السلهام وجلال الهارون. ويهتم المهرجان هذا العام بالجانب التراثي على وجه الخصوص، وتأتي هذه الفعالية ترسيخًا لتراث المنطقة، وتأريخها، وحضارتها البحرية العريقة.

وعلى صعيد الفعاليات الثقافية، أقيمت في الخيمة الثقافية مساء أمس أمسية تحت عنوان "غير عباراتك تتغير حياتك" قدمها ناصر الراشد، الحاصل على بكالوريوس في علم النفس.
 
وتمحورت الأمسية حول النجاح في الحياة وأهمية المعرفة، حيث تركزت المواضيع على الكلمات المؤثرة في النفس، ومستوى بناء الذات، ، والأثر الوضعي والتكويني لحياة الإنسان.

وأشار الراشد إلى أهمية بناء الذات منذ الطفولة، بأن تكون البداية الفعلية للعقل الباطني لدى الإنسان، ويكون البناء الفعلي لمعظم الأشخاص في ذلك الوقت.

وقال الراشد إن "الاهتمام بالمعرفة لدى الأشخاص قليل جدا، وذلك لوجود المعوقات في العقل الباطن لديهم، مما يؤدي إلى عدم الوعي، إذ أن الناجحين في الحياة حوالي 5 بالمائة".