آخر تحديث: 4 / 3 / 2021م - 8:55 م

لوحات أصناف وأنواع الأسماك في القطيف.. لم ينفذ أحد

جهينة الإخبارية فاطمة الصفواني - القطيف

عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من عدم تطبيق بلدية محافظة القطيف، قرارها، الصادر قبلَ شهرين تقريبًا، وتحديدًا بتاريخ 12 نوفمبر الماضي، بشأن إلزام محلات بيع الأسماك بوضع لوحات في مكان بارز توضح عليها أصناف وأنواع الأسماك المعروضة ومصدرها وطبيعتها ”محلية، مستوردة، مجمدة، مبردة...“.

وأوضح المدون ”عبد الله آل شهاب“، أنه مِنذ ذلِكَ التاريخ، إلى الآن، تردد على سوق الأسماك بالمفرق وسط القطيف أكثر من ثمان مرات، وآخرها قبل يومين، ولم ير شيئًا من تلك اللوحات.

وأشار إلى أن كثيرًا من العمال المحسوبين على خدمات النظافة التابِعين لمقاول النظافة العامة، يتركون عملهم الأصلي، ويعملون لدى أصحاب المباسط في التحميل والتنزيل والتنظيف والتثليج.

وأشار علي المدن الى وجود أسماك تباع على أساس أنها محلية، لكنها مستوردة، مشيرا إلى أن الأسعار الخاصة بالسمك المستورد عادة ما تكون منخفضة مقارنة بأسعار السمك المحلي.

وطالب البلدية تطبيق القوانين والأنظمة والتعاميم الصادرة بهذا الخصوص، والتصدي للمخالفات التي تهدد صحة المستهلكين للمنتجات الغذائية.

من جهتها أشارت بلدية محافظة القطيف أن هناك حملات رقابية على كافة المنشآت الغذائية، وذلك ضمن خطة متكاملة لمتابعة التزام المحلات التجارية والمنشآت الغذائية بالاشتراطات واللوائح المعتمدة، والخاصة بتصنيع وتوزيع وتسويق المأكولات والأغذية الساخنة والباردة وأماكن بيع اللحوم، وتطبيق القوانين والأنظمة والتعاميم الصادرة بهذا الخصوص، والتصدي للمخالفات التي تهدد صحة المستهلكين للمنتجات الغذائية.

ولفتت الى إن البلدية لا تألو جهداً في متابعة ومراقبة المحلات المتعلقة بالصحة العامة مع تطبيق الأنظمة والتعاميم الوزارية الهامة في تطوير أداء عمل الرقابة الصحية للمنشآت عالية الحساسية حاثاً المواطنين والمقيمين أن يشاركوها حرصها عبر الالتفات لما يقدم لهم ولأبنائهم من أطعمة حفاظاً على صحتهم وسلامتهم.

ونوهت الى أهمية ودور مرتادي الاسواق في المساهمة في إنجاح عملية الرقابة الصحية، والذي سينعكس أثره في تحسن هذه الخدمة، من خلال اطلاعهم على نوع ومصدر هذه الاسماك واختيار المناسب لهم، والإبلاغ عن أي مخالفات عبر مركز البلاغات على رقم 940، أو عبر حسابات البلدية في مواقع التواصل الاجتماعي.