آخر تحديث: 3 / 3 / 2021م - 11:43 م

”سيزهر المستحيل باكراً“ ترشح الشاعر آل عمار لجائزة الصباح

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان - القطيف

تأهل الشاعر حسين آل عمار من القطيف لجائزة سعاد ال صباح للإبداع الفكري والأدبي للموسم"2018-2019”وتم الإعلان عن المرشحين أمس على حسابهم في «تويتر».

وكان قد شارك في هذه المسابقة العديد من الشباب العرب وتأهل منهم للقائمة القصيرة ”9 من مصر، 6 من سوريا، وواحدا من“ فلسطين، السعودية، البحرين، المغرب، الجزائر وتونس".

وتضمنت المشاركات المجالات التالية: ”الشعر أفضل مجموعة ولا تقل عن 25 قصيدة، أفضل مجموعة في القصة القصيرة، السينما الكويتية النشأة والتطور، علم العروض دراسة مبسطة“.

وذكر الشاعر آل عمار في حديثه الخاص لـ «جهينة الإخبارية» أنه شارك في المسابقة بمجموعة شعرية بعنوان ”سيزهر المستحيل باكراً“، وتضمنت 30 نص في مواضيع تناولت ”العاطفة“ الحب والخيبة ”، والإخوانية“ الإخوان والأصدقاء الأدباء والمثقفين في المنطقة ”، والإجتماعية“ تعالج أمور اجتماعية في منطقتنا".

وبين أن العنوان رمز ”لكل قصائد مجموعته التي تحدت المستحيل وكسرته فأزهر باكراً بالأمل“.

يذكر أن للشاعر حسين آل عمار عدة إصدارت وأبرزها ”صمت وأشهى“ عن نادي المنطقة الشرقية الأدبي، ”وقصاصات غيبية“ عن مجموعة تبارك لتبني الإبداع ودار أطياف للنشر والتوزيع، و”ما أعتقتهُ يدُ البنفسج“ عن نادي الحدود الشمالية الأدبي ودار الإنتشار العربي، وسيُزهر المستحيل باكرًا".

الجدير بالذكر أن الشاعر حسين آل عمار حصل على العديد من الجوائز ومنها" المركز الأول في مسابقة جمعية مواهب المستقبل المقامة في المملكة المغربية سنة 1440 هـ، جائزة القطيف للإنجاز عن أفضل مجموعة شعرية سنة 1440 هـ، جائزة نادي جازان الأدبي عن أفضل قصيدة عن اللغة العربية سنة 1440 هـ، جائزة نادي الحدود الشمالية عن مسابقة رؤية الوطن 2030 سنة 1440 هـ، جائزة نادي الرياض الأدبي عن مسابقة وطننا أمانة سنة 1435 هـ، جائزة نادي جازان الأدبي عن مسابقة اليوم الوطني سنة 1435 هـ.

وحصد في الإمارات جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم سنة 1440 هـ، المركز الأول ولقب شاعر كربلاء سنة 1436 هـ، المركز الأول في مسابقة النبأ العظيم سنة 1436 هـ، المركز الأول في مسابقة رئة الوحي سنة 1437 هـ، أربع جوائز في مسابقة أبي تراب الشعرية للسنوات 1435 - 1437 - 1438 - 1440 هـ، جائزة أدب الطف سنة 1447 هـ، جائزة شاعر الحسين سنة 1435 وسنة 1437 هـ، جائزة الجود العالمية في العراق سنة 1436 هـ.

يشار إلى أن سعاد الصباح أطلقت هذه المسابقة وبشكل دوري منذ عام 1988 لتشجيع الشباب العربي المبدع في المجالات العلمية والأدبية والفكرية، وتشترط أن يكون العمل مقروء واضح غير مطبوع في كتاب أو فاز في مسابقة أخرى، والمتقدم عربي لم يتجاوز الخامسة والثلاثين ولم يفز سابقاً في هذه المسابقة، ويحق للدار لوحدها نشر العمل الفائز خلال عام من اعلان النتائج وغير ملزمة بإعادة المساهمات لأصحابها، وينال أول ثلاث فائزين جوائز مادية عن كل مجال.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
يوسف محمد الناصر
[ الدمام ]: 16 / 1 / 2021م - 10:25 م
القطيف لاتقبل الا ان تكون في المقدمة والطليعة،،
دوما متألق شاعرنا المبدع،،،