آخر تحديث: 28 / 10 / 2021م - 8:50 م

المزارع والنخلة.. إلى أين واحة النخيل!

عبد الواحد العلوان

#الأحساء مع ضعف الأقبال على الشراء وتدني أسعار التمور للمنّ التمر 240 كيلو مع قلة الجودة بسبب العوامل المناخية هُناك صعوبة في توريد التمور إلى مصنع التمور مع وجود اشتراطات أصبحت تعيق المالك للمزرعة من توريد تموره كالسابق ما الحلول..؟!

فرحنا كثيراً بمهرجان التمور الذي تعده # أمانة_الأحساء في كل عام من الأعوام المنصرمة، وأصبح الأقبال على الشراء أفضل، لوجود مهرجان ولمدة شهر 30 يوماً يبيع التمور جملة ومفرد ومشتقات التمور، والحلويات المصنعة من التمور.. توقف المهرجان منذ عامين وأكثر زاد الفجوة والخسائر على المزارع.

مظلة #مدينة_الملك_عبدالله_للتمور مظلة عظيمة وكبيرة وكل البنى التحتية للبيع والشراء متواجدة، ولكن الفلاح المزارع يواجه مشكلة «بعد المسافة».. و#الأحساء مترامية الأطراف ومنطقة ذات جغرافية كبيرة، ولذا كافة البلدات والمدن بالأحساء يصعب عليهم الوصول لمدينة الملك عبدالله للتمور.

#مصنع_التمور_بالأحساء كان المصنع يتماشى نوعاً ماء مع متطلبات الفلاح، ويسد بعض الخسائر التي يعاني منها المزارع، بحيث يجد المزارع جهة حكومية تشتري بعض تموره، وتعوضه عن جزأ مما يفقده في السوق العامة للجملة ولكن وجود اشتراطات صعبة جداً على الفلاح أدت لعزوف عدد كبير من المزارعين وهروبهم عن #مهنة_الفلاحة وأدت لوجود مشكلة حقيقية يتمنى المزارع الحقيقي أن يجد من المسؤول الأذن الصاغية له ومشكلته، التي أصبحت تقف بالمرصاد بينه وبين عمله بجد وكد وجهد لعام كامل غالب الفلاحين أجمعو على أن شروط المصنع أصبحت تعجيزية، وأصبحوا خاسرين للتمور، ولمهنتهم التي أصبحت مهددة.

إذا كُنا نتحدث عن واحة الثلاث ملايين نخلة، ونتحدث عن #الأحساء الواحة كما يسمعها الجميع.. فإنها مهددة اليوم أكثر من ذي قبل لخسارة كبيرة لكثير من نخيلها، وأشجارها، والأسباب تعود لتدهور أسعار التمور، والتي أدت لخسائر عظيمة، ولارتفاع أجور أعمال الصرام والزراعة والتي تكاد لا تغطي الاحتياج.

ما ا لعمل أتجاه هذا الملف الشائك والكبير والذي أصبح اليوم يبيد أعز المهن على قلوبناً، وأجمل المهن التي أرتبط ممتهنها الفلاح بتربة الوطن والمزرعة، وأصبحت هذه المهنة في هبوب الرياح، تحركها الرياح من كل اتجاه، طالما الخسائر المالية في ارتفاع، طالما انخفاض أسعار التمور مستمر.

طالما ضعف الأقبال مستمر، بالرغم من عمل عدد من الجهات الحكومية ممثلة في #وزارة_الزراعة_و_البيئة #أمانة_الأحساء وغيرهم من الجهات، لتحسين المشهد والدفع بعجلة التنمية، والاقتصاد، والسلة الغذائية الزراعية، إلا ولابد من الاعتراف بوجود مشكلة تحتاج إلى حلول جذرية وعليها تلامس جيب الفلاح.!

زراعة النخيل، واحة النخيل، واحة التمور، تمورنا كهرمان، كل هذا لم يجدي نفع في رفع أسعار التمور، وجعل الفلاح يعوض خسائره..! كل موسم والفلاح يمني احلامه بالموسم الذي يليه، والنتيجة فادحة وحزينة، ومؤلمة لأن الفلاح أصبح يدفع من جيبه وخسائره لم تعوض ولن تعوض، مع وجود عدد من المشاكل.

من وجهة نظري القاصرة والشخصية..! وجود #هاكاثون_للتمور وعمل هذا الهاكاثون للتمور، والبحث والعصف الذهني مع كافة مناطق المملكة، للبحث عما يوسع سوق التمور، ويدفع بعجلة البيع والشراء والتسويق، ومراعاة خصوصية كل منطقة وروادها، وتمورها ومزاياها.. أصبحت الحاجة ملحة بشدة اليوم اكثر من السابق.

تمنياتي وخالص ودي لمن يقرأ بعقلانية وينصت ويحاول معناً جميعاً في الوصول لبيئة زراعية تجعل مهنة الزراعة والفلاحة مستمرة، وتجعل أرض #الأحساء واحة خصبة للتمور وتحافظ على استمرار النخيل، والزراعة، والتمور.. لكي لا نرى بعد أعوام تلاشي تلك الصور الجميلة من بيئتنا ونبكي على الأطلال.

عزوف الفلاح عن الزراعة، وعن عمله في مزرعته، عزوف التاجر عن الشراء لعدم الجودة، صعوبة اشتراطات توريد التمور لمصنع التمور، انخفاض أسعار التمور في مظلة مدينة التمور، انخفاض الأقبال على الشراء.. هذه المحاور هي الرئيسية والتي نتمنى بحثها لتكتمل الصورة بين الفلاح والنخلة والتمرة..!

على يقين بجهود المخلصين من أبناء #الأحساء وعلى يقين أكبر بجهود كافة الجهات الحكومية، لنهضة الزراعة والحفاظ على الواحة، ومحاولة خلق بيئة ترضي الفلاح وتنعش وتحسن حياته المعيشية، وعلى يقين بجهود الدولة في التيسير وخلق الأجواء التي تسهم في رفعة اقتصاد الوطن، من التمور جميعها خدمة للفلاح.

في السابق كان الفلاح يبني منزله، ويقرض جزأ من ماله، ويحج ويعتمر، ويسافر، ويشتري، ويتهندم، ويزرع، ويعمر الأرض، ويزوج أبناءه، ويكسو عائلته، كافة هذه الاحتياجات يقضيها الفلاح من بعد بيعه لموسم الصرام.. أما اليوم وسعر منّ التمر 240 كيلو ب 400 ريال وأقلّ وهي ما تعادل فاتورة عشاء لشخصين..!

أصبح النظر في وضع التمور شيء من المهم قبل فوات الأوان، والنخيل، والزراعة، والأسعار، والاشتراطات، وكافة العراقيل والعثرات التي تقف بالمرصاد بين الفلاح والتمرة والسوق والتسويق والتاجر الجيل القادم غير مقبل على التمور، ولربما هذا أحد أكبر العثرات لذلك وجود حلول أسرع لهذه المشكلة جيد.

تمنياتي القلبية بنجاح ما تبقى من الموسم وتعويض الخسائر الفادحة التي وقع فيها الفلاح البسيط، والتي قد تكلفه حياته مع النخلة والتمرة ربي يعوضهم خير والبركة في الجهات المسؤولة في محاولة دفع العجلة الاقتصادية للتمور، وإرساء الفلاح على شاطئ الأمان #هذا_موسمها #الأحساء_موطن_التمور .












 

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
محمد
[ الحسا ]: 28 / 9 / 2021م - 12:30 ص

الشق أكبر من الرقعة