آخر تحديث: 21 / 11 / 2019م - 9:39 ص  بتوقيت مكة المكرمة

القطيف بوابة المنطقة الشرقية في العلم ونافذتها الثقافية

علي حسن آل ثاني

ان اقامة معرض الكتاب هو خير دليل بان القطيف التي تنتعش هذه الايام بل وطيلة ايام السنة بهذا بجهود مكثفة من ابنائها ليس بمستغرب.

فعلا ان مثل هذه الفعاليات والانشطة الثقافية التي تثري الساحة بمنتجاتها لهي تعطي صورة واضحة للاعلام بان يكون دوما حاضرا ومستعد لان القطيف بوابة العلم وعاصمة الثقافة في المنطقة الشرقية فيجب على الاعلام الذي يتجاهل هذه الحقيقة عليه ان ينصف ويكون متفاعلا وبشكل مباشر ومكثف فنحن ابناء هذه الارض المعطاء ارض العلم والفكر والثقافة والفن فبين اليوم والاخر يكون هناك وفي كل مكان يقام باب للعلم ونافذة للثقافة فمن مهرجان الى معرض ومن نشاط الى اخر طيلة ايام السنة مقارنة بالمناطق الاخرى التي لاتجد فيها غير العمالة الاجنبية تسرح وتمرح وغير هذا.

هناك عقول متشتته لاتهوى سوى الرقص على انغام العرضة وغيرها ولكن تعال وانظر الى هذه المنطقة التي تغذي ابنائها بهذه الانشطة وتحاول بهذه الفعاليات خلق روح العمل التطوعي والثقافي لانها هويتنا وموروثنا الذي يحاول الاعلام طمسه وتهميشه وزرع روح الانتقام والاجرام والتشتت والانحراف في عقول شبابنا.

ولكن لن ولم يستطيع ذلك وفي الاخير سوف ينكسر وعاء الشر وتنطوي صفحة هذه الاحداث باقامة مثل هذه الانشطة كي تزرع في نفوس شبابنا بذرة العلم والعطاء والثقافة.

نشكر الجميع ممن ساهم ويساهم في اثراء الساحة القطيفية بمثل هذه الفعاليات الفكرية والى الامام والقادم احلى واتمنى ان يكون هناك تكريم لهؤلاء الرجال او الشباب من قبل رجال الفكر والعلم في القطيف دعما منهم وتحفيز لهم من اجل زرع روح العطاء في نفوسهم وخاصة الشباب منهم فهم يستحقون التكريم فلدينا شباب تزخر بهم الساحة في مختلف المجالات في الفكر والعلم ولثقافة والفن ولاعلام فلم لا نخصص لهم حفلا يقام كل عام تشجيعا لهم ودعم من اجل مواصلة العطاء فشكر للجميع وعلى من يسعى في زرع روح الثقافة والفكر والعلم لهذه الارض ارض العلم والعطاء.