آخر تحديث: 27 / 10 / 2021م - 9:20 ص

السيلفي ما له وما عليه «الصورة الذاتية» selfei

فايز العقيلي

لا يخفى على الكثيرين أن انتشار ظاهرة السيلفي اصبح انتشارها في جميع الأوساط السياسية والفنية والأجتماعية.. كل النار في الهشيم فهي تعبر عن الحالة المزاجية للشخص الملتقط لها أو اذا جاز التعبير أنها تأخد

لأحد الأمور التالية:

1 - توثيق مرحلة ما من المراحل التي يمر بها الشخص الملتقط

2 - المجاملة لأحد الأشخاص الملتقطه معهم هذه الصورة

3 - الأخبار عن حدث معين تكون الصورة الذاتية هي أبلغ وسيلة له

4 - الإدعاء بمعرفة أحد الشخصيات العامة والمعروفة

إلخ

وتستخدم في العادة هذه الصورة كصورة تعريفية في أحد برامج التواصل الاجتماعي «الملف الشخصي» أو يتم نشرها كيوميات للشخص الملتقط ليراها الأصدقاء والأقارب والمحبين والمعجبين.

والجدير بالذكر أن العوامل التي ساعدت على انتشار هذه الظاهره هو التطور السريع في وسائل التقنية من هواتف ذكية وأجهزة لوحية وكاميرات مخصصة لمثل هذا النوع ومحقاتها حيث تتسم هذه الصورة بالعفوية وسهولة النشر «انسغرام، سناب شات، واتس آب، فيس بوك، تويتر...» فبمجرد ألتقاط هذه الصورة تصل للملايين وهنا يكمن الخطر في نظر البعض

فالحالة المزاجية للشخص الملتقط قد لا تروق للشخص المشاهد لها وقد تستغل هذه الصورة استغلاً سيئاً وتوظف لأغراض غير محبذه للشخص الملتقط

وفيما أكذ بعض الباحثين بأن كثرة استخدام هذا النوع من التصوير قد يذل على حالة مرضية للشخص الملتقط لها من حيث كثرة الالتقاط أو اذا جاز التعبير الهوس اليومي بها.

وبالرغم مما قد يراه البعض من سلبيات الا انه قد لا يكون كافياً لمحاربتها لما لها ايضاً من ايجابيات كثيرة فقد يرى البعض بأن الصورة الذاتية سلاح ذو حذين اذا أحسنا استخدامه.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
حسين
[ صفوى ]: 7 / 6 / 2015م - 12:00 ص
بعض الناس اصبح يعمل سيلفي او يجعل الاخرين يصورونه اثناء العبادات، صورة وهو يقرأ القرآن وصورة وهو يدعي ربه وصورة وهو يصلي وصورة وهو يقبل الحجر الاسود وصورة وهو يزور....الخ. حالة رياء شديدة تجتاح المجتمع، هذه حالة من جنون الشهرة التي اصبح كثير من الناس مبتلى بها.