آخر تحديث: 27 / 10 / 2021م - 9:20 ص

مجرد إنطباعات

فائق حبيب المرهون *

1 - الخوف ساد، والقلق سيد الموقف، أضحت السرقات والإعتداءات حديث المجالس والبيوت والهواتف الذكية، الوضع يحتاج لردع - ومن أمن العقوبة أساء الأدب - فأين هي العقوبة؟ وأين هو الأدب؟!

2 - نحتاج جميعا دروسا مكثفة في ثقافة الإختلاف والتنوع، فليس صحيا أبدا النقاش في رأي سياسي أو اجتماعي أو غيره، فيتحول الأمر لتشنج ينتج عنه الإقصاء، وتهمة العمالة وما أشبه للآخر المخالف!!

3 - المهنية والسعي للأداء السليم، يجب أن تكون الهدف الأول لأي وسيلة إعلامية، وخاصة القنوات الأخبارية منها، ولكن ما نشاهده من جميع القنوات المتاحة، اتباع سياسة من يمولها، أما البحث عن المصداقية فليس مهما!!

4 - تفوقنا في استبدال شخصياتنا كسهولة استبدال ملابسنا، فقلما نجد أحدا اليوم نعرف شفرات شخصيته كما هي، فالمادية وصراعات النفس مع الحياة وشجونها، حولت بعض البشر لقنابل موقوتة تنفجر على أقل الأسباب!

5 - في عالم اليوم «القريب بعيد، والبعيد قريب» هذا الشعار المخفي في النفوس لكثير منا، ليس مطلوبا التقوقع داخل المحيط والعائلة، كما إنه ليس جميلا التجاوز والتعالي على من هم الحضن والملجأ في المسرة والمحن!

6 - ثورة التقنية الهائلة جميلة ونافعة ومسلية من «فيس بوك وتويتر وواتس آب ولاين إلخ..»، لكن هناك خيط رفيع يكمن بين النفع والضرر!

7 - الفنون وصقل المواهب تحرك الإنسان نحو آفاق أرحب، ووعي أشمل، أين هي الجهات التي تتلقف الموهوبين خصوصا الصغار منهم؟

البعض من هؤلاء يذهلك، وجدت صغيرا منهم - كمثال - يتحدث في الإذاعة المدرسية كمذيع متمرس، وليس طفلا في السنة الأولى!

8 - كان يتباهى أمام موظفيه بواسطاته وعلاقاته، وقام بالتحرك على نقل كل معارض لأساليبه لجهات أخرى، ولم يجد حرجا في التلبس بالدين، هذا المسؤول هو الناجح في هذا العصر!

9 - يبدو أن الغيرة والتطلع بما في أيدي الآخرين، غدت كأنها شيئا اعتياديا في نفوس الكثيرين، فكل حديث جانبي لا يخلو من الطعن واللمز، بما عند فلان وفلان - من راقب الناس مات هما!

10 - الترف والفقر وجهان مؤلمان وموجعان، لعملة الفساد والإختلاس، هذا مات بتخمته، وهذا مات بجوعه - اللهم أدم علينا النعم والخير يارب.

شهر فضيل وعيد سعيد عليكم.

معلم
القطيف / أم الحمام