آخر تحديث: 10 / 5 / 2021م - 11:16 ص

القديح: الشابة مروى عبد الرسول سلمان حسن آل ناصر في ذمة الله

جهينة الإخبارية

انتقلت إلى رحمة الله تعالى الشابة مروى عبد الرسول سلمان حسن آل ناصر، من أهالي القديح، عن عمر ناهز 32 عاماً.

الفقيدة السعيدة الشابة مروى، من ذوي الاحتياجات الخاصة، شقيقة غدير آل ناصر «حرم الرادود الحسيني عبد الإله الخباز». وابنة شقيق المرحوم عبد المحسن آل ناصر، المؤذن والقائم على مسجد جعفر الطيار بالناصرة سابقا، وخادمة أهل البيت الخطيبة الحسينية نسيمة آل ناصر، وابنة شقيقة الخطيبة معصومة الناصر. واجهت الفقيدة متاعب صحية مساء الأمس، ودخلت المستشفى لتلقي العلاج واختارها الله الى جواره.

والدة الفقيدة: الحاجة فاطمة حسن علي الناصر «أم حسين».

الأشقاء: حسين.

الشقيقات: صفاء «أم السيد الحر السيد علوي الخضراوي» وزهراء «أم علي حسن الشيخ» وغدير «أم باسم عبدالإله الخضراوي».

الأعمام: محمد «أبو ياسر» والمرحوم عبد المحسن «أبو علي» وناصر «أبو حسن» وعلي «أبو حيدر» وعبد العزيز «أبو محمد» وأحمد «أبو حسن» ورضي «أبو محمد» وعبدالله وحبيب «أبو حسن» ورضا «أبو محمد».

الأخوال: كمال «أبو علي» ومحمد «أبو أحمد» وناصر والمرحوم فاضل.

العمات: أمينة «أم حسين عبد العلي حسين الناصر» وفاطمة «أم سعيد فاضل العليوات» ووديعة «أم علي نصر الربح» ومنى «أم موسى جعفر الرهن» وزينب «أم فاطمة أحمد بن ناصر» وفوزية «أم السيد مجتبى السيد علوي العلويات» ومعصومة «حرم رجب آل رجب» ونسيمة ومليحة وزكية وأفراح وصفية.

الخالات: معصومة «أم علي عبدالمحسن سلمان حسن الناصر» وأفراح «حرم صالح حسن صالح آل خلف».

التشييع: اليوم الإثنين.

تاريخ الوفاة: الاثنين 23 شعبان 1442 هـ.

«جهينة الإخبارية» تسأل المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيدة السعيدة بواسع رحمته وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

للإبلاغ عن أخبار الوفيات في محافظة القطيف؛ يرجى التواصل عبر:

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
جعفر الزاهر {ابوموسى}
5 / 4 / 2021م - 7:06 ص
أَنَا لِلهِ وَآنَّا إِلَيْهُ رَاجِعُونَ.. ولا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم
عَظْمُ اللهِ لَكُمْ الأُجَرُ وَأَحْسَنُ لَكُمْ العَزَاءُ.. أَتَقَدَّمُ لَكُمْ بأحر التَعَازِي وَالمُوَاسَاةُ فِي الفقيدة السعيدة ، سَائِلَا اللهَ العَلِي القَدِيرُ أَنَّ يتغمدها بواسع رَحْمَتُهُ وَيُسْكِنَّها فَسِيحَ جُنَاتُهُ، وَيَحْشُرُها مَعَ مُحَمَّدٍ وَآلُ مُحَمَّدٍ الطَيِّبَيْنِ الطَاهِرَيْنِ، وَأَنْ يَلْهَمَكُمْ الصَبْرُ والسلوان.. وَرُحِّمَ اللهُ مَنْ يَقْرَأُ لَها وَلِلمُؤَمِّنِينَ وَالمُؤْمِنَاتُ سُورَةٌ الفَاتِحَةُ.