آخر تحديث: 16 / 5 / 2021م - 9:34 م

قسام إلكترونية للتغلب على الصعاب

”الجمعيات الخيرية بالقطيف“.. آليات جديدة للإعانات الرمضانية

جهينة الإخبارية محمد الأحمد - القطيف

أجبرت جائحة ”كورونا“، الجمعيات الخيرية على اعتماد آليات جديدة لتقديم الإعانات الرمضانية للأسر المستفيدة، كنوع من الإجراءات الاحترازية؛ لتفادي انتقال الفيروس.

حلول عملية

وأكد مسؤولون في الجمعيات الخيرية، أن إيداع المبالغ المالية في حسابات المستفيدين يمثل أحد الحلول العملية لمواجهة صعوبة الوصول إلى المستفيدين، مشيرين إلى أن إيصال الإعانة الرمضانية في الموسم الحالي أسهل من المتاعب التي واجهات الجمعيات الخيرية في رمضان 2020.

قسام إلكترونية

وأوضحوا أن القسام الإلكترونية إحدى الحلول المبتكرة للتغلب على الصعوبات التي فرضها ”كورونا“ منذ العام الماضي.

قاعدة بيانات

وأشاروا إلى أن الآلية المعتمدة للبدء في تقديم السلة الرمضانية تقوم على تحديث قاعدة البيانات للأسر المستفيدة، بهدف التأكد من صحتها قبل الشروع في توزيعها على العوائل المستفيدة، حيث تختلف الأسر المستفيدة لدى الجمعيات الخيرية، فيما تبلغ لدى بعض الجمعيات 500 أسرة، فإن العدد يرتفع لدى بعض الجمعيات ليصل إلى 1700 أسرة.

إجراءات احترازية

وقدر ورئيس لجنة التكافل الاجتماعي في جمعية القطيف الخيرية حسن آل غزوي إجمالي الأسر المستفيدة من الإعانة الرمضانية بنحو 1500 - 1700 أسرة من الأسر المحتاجة، والأيتام، مضيفًا أن الإجراءات الاحترازية التي فرضتها جائحة كورونا أجبرت الجمعية على إيداع الإعانات الرمضانية النقدية في حسابات المستفيدين.

إعانات مالية

وقال رئيس لجنة التكافل الاجتماعي في جمعية تاروت الخيرية عبد الرسول آل درويش: إن آلية تقديم المساعدات في الجمعية اختلفت تمامًا عن السنوات الماضية، وإن الإجراءات الوقائية لمكافحة كورونا، دفعت الجمعية لاعتماد صرف الإعانات المالية عبر حسابات المستفيدين.

وأكد أن الجمعية تعمد خلال شهر رمضان المبارك لزيادة قيمة الإعانات المالية للمستفيدين، وتوصل الإعانات المادية المقدمة من المحسنين للأسر المستفيدة.

تحديث البيانات

وذكرت رئيسة لجنة المساعدات العينية في جمعية سيهات بتول الصاخن، أن الجمعية تستعد لشهر رمضان المبارك لتقديم الإعانات للأسر المستفيدة، مضيفةً أن الجمعية تحدث البيانات الخاصة بأكثر من 1200 أسرة، تضم 5860 فردًا ضمن البرنامج العام، والأيتام.

بطاقات ذكية

ولفتت إلى أن اللجنة طورت عملها عبر الاستفادة من تكنولوجيا البطاقة الذكية، عوضًا من المساعدات العينية، مشيرة إلى أن الجمعية تصدر بطاقة إهداء للمستفيد، وكذلك كوبون اللحوم مع الأرز والدقيق، مقدرة نسبة المستفيدين بأكثر من 20% جراء تداعيات فيروس كورونا خلال عامي 2020 - 2021.

أسر مستفيدة

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة بجمعية الصفا الخيرية جاسم آل حسين: إن عدد المستفيدين من الإعانة الرمضانية ارتفع جراء جائحة ”كورونا“، مضيفًا أن الجمعية أوصلت المساعدة الرمضانية للأسر غير القادرة على الوصول إلى الجمعية لاستلامها، مقدرًا إجمالي الأسر المستفيدة للإعانة الرمضانية بأكثر من 500 أسرة.

متاعب كثيرة

وأشار مسؤول التوزيعات الرمضانية بجمعية مضر الخيرية عبد المنعم آل غزوي إلى أن الجمعية تبدأ في تجهيز السلة الرمضانية مع دخول شهر شعبان، فيما تبدأ الجمعية في إيصال المساعدة الرمضانية بعد منتصف شهر شعبان سنويا بالنسبة للدفعة الأولى، بينما الدفعة الثانية تبدأ بعد منتصف شهر رمضان المبارك.

واعترف أن الجمعية واجهت متاعب كثيرة في تأمين السلة الرمضانية في شهر رمضان 2020 نتيجة جائحة كورونا، مما اضطر الجميعة لتوزيع كوبونات.

وضع طبيعي

وأكد أن الوضع في العام الجاري جرى بشكل طبيعي، والمواد الغذائية متوفرة، مبينًا أن الأسر المستفيدة من الإعانة الرمضانية تبلغ 1500 فرد، بما يعادل 250 سلة غذائية رمضانية، وأن الجمعية توصل السلال الرمضانية للأسر غير القادرة، مثل كبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، والأيتام، بالإضافة إلى تقديم إعانة مالية 300 ريال نقدًا لكل شخص، بحيث تصل الإعانة المالية إلى 1000 ريال في بعض الأسر.

تجهيز المستودعات

ولفت مسؤول السلة الرمضانية بجمعية الجارودية الخيرية حسين السليمان إلى أن الجمعية تبدأ الاستعداد للإعانة الرمضانية مع منتصف شهر رجب من خلال تحديث قوائم المستفيدين وتجهيز المستودع، مضيفًا أن الجمعية عمدت لإطلاق الإعلان للتبرغ مع بداية شهر شعبان.

طرح أسهم

وبين أن عدد الأسهم التي طرحتها الجمعية للإعانة الرمضانية 1500 سهم، حيث يبلغ قيمة السهم الواحد 100 ريال، مقدرًا إجمالي قيمة السلال الرمضانية ب150 لف ريال.

تفاعل المحسنين

وأكد أن التفاعل الكبير من المحسنين تم تأمين المبلغ خلال أسبوع واحد نحو 153 ألف ريال، مشيرًا إلى أن الجمعية عمدت لاستبدال الإعانة العينية بقسائم إلكترونية تتوزع على مجموعة مراكز تسوق نتيجة تداعيات جائحة ”كورونا“، وكذلك مع عدد مراكز لتصنيف اللحوم في المحافظة.