آخر تحديث: 14 / 5 / 2021م - 10:34 م

كفالة الفقير والطالب أبرز البرامج الجديدة..

”خيرية العوامية“: 270 ألف ريال للمساعدات الرمضانية.. ولا نعاني أزمات مالية

جهينة الإخبارية فضيلة الدهان - القطيف

أكد رئيس جمعية العوامية الخيرية جعفر الخباز أن الجمعية تختار الأسر المحتاجة بناءً على دراسة الحالات التي تجريها لهذه الأسر، حسب المعايير المتبعة لدى الجمعية، موضحًا أن لكل أسرة ملف خاص بها، موضح به مستوى دخل الفرد الصافي، وبناءً عليه يتم إدراجها ضمن الأسر المستفيدة.

وأضاف في حواره مع صحيفة ”جهينة الإخبارية“ أن جائحة ”كورونا“ أثرت على خطط الجمعية في دعم الأسر من ناحيتين، الأولى هي زيادة الاسر التي شملتها المساعدات الرمضانية لأنها شملت المتضررين ماليًا من هذه الجائحة والذين توقف دخلهم بسببها، والثانية عدم استقبال وتوزيع المواد الغذائية لتفادي انتقال العدوى وكذلك للحد من التجمع.. وإلى نص الحوار..

وفيما يلي نص الحوار..

هلاَّ زودتنا بنبذة تعريفية حول جمعية العوامية الخيرية وكم مضى عليها في خدمة المجتمع وما هو اثرها في دعم الشرائح الاجتماعية؟

تأسست جمعية العوامية الخيرية للخدمات الإجتماعية عام 1387 هـ وتم تسجيلها رسميًا بوزارة العمل والشئون الإجتماعية آنذاك برقم 11 وتاريخ 1389/10/26 هـ ، وكان تأسيس الجمعية نتيجة اندماج مؤسستين خيريتين في العوامية وهما جمعية الأمل الخيرية والصندوق الخيري في جمعية واحدة، ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن لازالت تقدم خدماتها النبيلة للمحتاجين بتوفيق من الله سبحانه وتعالى ودعم أهل الخير من أبناء المجتمع.

وللجمعية مجلس إدارة يتكون من أحد عشر عضوًا منتخبًا ويوجد بالجمعية تسعة عشر لجنة يعمل بها اكثر من خمسين متطوعًا بالإضافة الى اعضاء مجلس الادارة.

من ضمن هذه اللجان:

الإدارية، المالية، الاجتماعية، كافل اليتيم، تحسين المساكن، العلاقات العامة، النسائية، التعليمية، المرافق العامة، الإعلامية، دار الطفولة، الدورات والتوظيف، المشاريع، سبل السلام لعلوم القران، دار الآلاء للعلوم القرآنية،، تيسير الزواج، الخدمات العامة، التبرع بالدم، بيئة.

ولجميع هذا اللجان الأثر الكبير في خدمة المجتمع والسعي الى تلبية احتياجاته.

كيف تستعد الجمعية لاستقبال شهر رمضان وكيف يتم اختيار البرامج الرمضانية؟

قبل بدء شهر رمضان يناقش مجلس الادارة احتياجات المجتمع خصوصًا الأسر المستفيدة من الجمعية واطلاق البرامج الضرورية مثل برنامج إفطار صائم وبرنامج كسوة العيد بالإضافة إلى تنشيط الاعلام خلال الشهر الفضيل بما يتلائم مع الاجواء الروحانية لهذا الشهر الكريم واستغلال هذه المناسبة في كسب الاجر والثواب والقيام بالاعمال التي تعود بالنفع على المجتمع حيث يتضاعف الأجر والثواب في شهر رمضان المبارك.

كيف يتم اختيار الاسر المحتاجة وهل تعتقدون ان الدعم يغطي متطلبات الاسر خلال شهر رمضان؟

يتم اختيار الاسر المحتاجة بناءً على دراسة الحالات التي تجريها الجمعية لهذه الاسر حسب المعايير المتبعة لدى الجمعية، حيث يكون لكل اسرة ملف خاص بها موضح فيها مستوى دخل الفرد الصافي وبناءً عليه يتم ادراجها ضمن الاسر المستفيدة من الجمعية.

أما بالنسبة للدعم المقدم لهذه الاسر خلال شهر رمضان، فنعتقد انه يكفيها لهذا الشهر الفضيل لأنه اضافي لما تحصل عليه في الشهور الأخرى من العام.

كم المبالغ التي صرفتها الجمعية على المساعدات الرمضانية؟

أقر مجلس الإدارة مبلغ 270 ألف ريال للمساعدات الرمضانية النقدية حيث تم تحويل مبلغ 212700 ريال لحسابات بعض المستفيدين قبل دخول شهر رمضان المبارك وسيتم التحويل لباقي المستفيدين خلال الايام القليلة القادمة حتى تساعدهم على شراء احتياجاتهم الرمضانية، بالإضافة الى ذلك تم توزيع كمية من الرز الذي استلمته الجمعية من الأهالي وهو عبارة عن كفارات.

كيف اثرت كورونا على خطط الجمعية في مساعي دعم الاسر المحتاجة خلال الشهر الفضيل؟

جائحة كورونا اثرت على خطط الجمعية في دعم الاسر من ناحيتين.

الأولى: هي زيادة الاسر التي شملتها المساعدات الرمضانية لأنها شملت المتضررين ماليًا من هذه الجائحة والذين توقف دخلهم بسببها.

ثانيًا: عدم استقبال وتوزيع المواد الغذائية لتفادي انتقال العدوى وكذلك للحد من التجمع، حيث اقتصرت المساعدات الرمضانية على المساعدات النقدية عن طريق تحويلها لحسابات المستفيدين.

كيف تنظرون لتفاعل رجال الاعمال مع برامج الجمعية الرمضانية؟

تفاعل المجتمع بشكل عام اكثر من رائع وهذا ما عهدناه على ابناء العوامية حيث تم تغطية المبلغ المستهدف وهو 270 ألف ريال خلال اسبوعين تقريبًا.

هل تعاني الجمعية من أزمات مالية شديدة لتأمين السلة الرمضانية؟

لم تعاني الجمعية من ازمات مالية فيما يخص السلة الرمضانية حيث كما ذكرت بأن المجتمع العوامي متكاتف بشكل كبير مع هذه البرامج ويتم تغطية المبالغ المستهدفة خلال ايام قليلة، حيث نضطر الى الاعلان عن وصول المبلغ المستهدف ونطلب من المحسنين توجيه تبرعاتهم الى برامج اخرى.

هل ساهمت كورونا في اتساع دائرة قاعدة بيانات الاسر المحتاجة؟

نعم زاد عدد الاسر المستفيدة من الجمعية بسبب هذه الجائحة حيث تم اضافة اكثر من ستين اسرة يبلغ عدد افرادهم اكثر 300 شخص.

هل يتم مراجعة قوائم الاسر المحتاجة بشكل مستمر وما هي الاليات المعتمدة لاحتساب الاسر ضمن الدعم الرمضاني؟

نعم، بين فترة واخرى تقوم الجمعية بمراجعة ملفات الاسر المستفيدة لمعرفة التغيرات التي طرأت عليها كتغير مستوى دخل الفرد او تغير عدد افراد الاسرة وبناء عليه يتم تحديد مبلغ المساعدة.

اما بالنسبة للآليات المعتمدة لاحتساب الاسر ضمن الدعم الرمضاني، فإن جميع الاسر المستفيدة من الجمعية سواءً مساعدات دائمة او منقطعة تشملها المساعدات الرمضانية.

ما هي البرامج الجديدة التي اطلقتها الجمعية لتوسيع قاعدة الدعم للأسر المحتاجة؟

اطلقت الجمعية برنامجين جديدين لتوسيع قاعدة الدعم للأسر المحتاجة وهما:

*أ - كفالة فقير* وهو على غرار كفالة يتيم ولكنه يصب لصالح الاسر المحتاجة من غير الايتام.

*ب - كفالة طالب* وهو برنامج يهدف الى مساعدة ابناء الاسر المستفيدة من الجمعية والذين لم يتمكنوا من الحصول على قبول في الجامعات الحكومية على اكمال دراستهم الجامعية في الكليات الأهلية. وهدفه الرئيسي هو ايجاد عائل للأسر المستفيدة من الجمعية من ابناءهم بعد تخرجهم وحصولهم على الوظيفة المناسبة.

هل السلة الرمضانية ثابتة ام تتغير تبعا للميزانية او لحاجة الاسر بالدرجة الاولى؟

المساعدات الرمضانية تتغير تبعًا للميزانية ولحاجة الاسر بالإضافة الى تغير اسعار السلع الغذائية بين سنة واخرى.

هل تتعاون الجمعية مع رجال الاعمال لتوحيد الجهود والعمل على تصميم سلة رمضانية موحدة؟

لا توجد لدى الجمعية في الوقت الراهن سلة رمضانية بالمعنى المتعارف وهو مجموعة متنوعة من المواد الغذائية وانما تحولنا من السلة الغذائية الى المعونة الرمضانية وهو مبلغ نقدي يتم تحويله لحسابات الأسر المستفيدة من الجمعية وهي تقوم بنفسها بشراء ماترغب من المواد الغذائية والاستهلاكية، حيث تختلف رغبات الاسر ولا يمكن ارغام الاسر على استخدام نوع معين من المواد الغذائية.

كلمة اخيرة لديكم..

اتوجه بالشكر الجزيل لكافة الداعمين لبرامج الجمعية الذين عودونا على كرمهم وتجاوبهم مع كافة البرامج التي تطلقها الجمعية فهم السند الأكبر بعد الله سبحانه وتعالى. هذا الدعم الذي مكن الجمعية من مواصلة مسيرتها في رعاية ومساعدة الاسر المحتاجة على مدى اكثر من نصف قرن من الزمن. كذلك اود ان اهمس في اذن رجال الأعمال واقول لهم بأن الجمعية تحتاج الى مشاريع تساهم في تعزيز الاستدامة المالية لديها واتمنى منهم على سبيل المثال ان يتبرعوا للجمعية بقطع اراضي حتى تتمكن الجمعية من اقامة هذه المشاريع عليها او ان يشترك بعض رجال الاعمال في انشاء مشروع استثماري ويتبرعوا به للجمعية فتكون لهم ولأسلافهم صدقة جارية. كما اتوجه بالشكر الجزيل لصحيفة جهينة الاخبارية لإتاحتها هذه الفرصة لنا متمنين لهم دوام التوفيق والنجاح.

كما لا يفوتني ان اتذكر زميلنا عضو مجلس الادارة رئيس اللجنة الاعلانية الأستاذ محمد علي آل ربح الذي غادرنا الى الرفيق الأعلى 1442/3/13 هـ الموافق 2020/10/30م مما كان له الاثر الكبير على اعلام الجمعية خاصة في هذا الشهر الفضيل سائلين الله له المغفرة والرحمة وان يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه الفسيح من جنته.