آخر تحديث: 8 / 12 / 2021م - 3:09 م

الشيخ آل إبراهيم يكشف قواعد الحب في لقاء «نسائية العطاء»

جهينة الإخبارية

بمجموعة من الأسئلة أثار رئيس مركز البيت السعيد الشيخ صالح آل إبراهيم، الأفكار، وحرك الآراء، محفزًا الأذهان للرؤية من زوايا مختلفة.

وكشف عن مواطن الضعف والقوة في العلاقة التي أساسها ديمومة الحب واستقراره، وذلك في اللقاء الافتراضي الذي نظمته جمعية العطاء النسائية الأهلية بالقطيف، مساء أمس الثلاثاء، بحضور 80 شخصاً من الجنسين.

ويعد اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات الاجتماعية التوعوية، تحت إشراف إدارة مشروع ”يسر“ لتيسير الزواج التابع للعطاء والذي يستهدف التوعية والتثقيف لحياة زوجية سعيدة.

أهمية القواعد

وأكد الشيخ آل إبراهيم أهمية أن تكون العلاقة خاضعة لأسس وقواعد متينة تحكم التعامل بين الزوجين التي على ضوئها تتحقق السعادة مع الحفاظ على صفاء العلاقة، وذكر منها تقليل نقاط الاختلاف، الحد من المشكلات وفهم ما هو متوقع من كلا الزوجين لتكون العلاقة بمثابة الملاذ الآمن لكليهما.

الشمولية والفاعلية

ولفت إلى أن القواعد السليمة والفاعلة، هي التي يضع فيها الطرفان أدق التفاصيل في إطار العمل على تحسينها، والارتقاء في التعامل على أساسها التي يلزم أن تكون شاملة لجوانب الحياة، مثل: قواعد الحب، العلاقة وقواعد الحوار الصحيح، والتعامل مع الخلافات وكذلك تربية الأولاد.

ثلاثة مصادر

ذكر ثلاث مصادر أساسية للقواعد الذهبية في العلاقة الزوجية، من خلالها يشع دفء الحب، وهي القرآن الكريم، وأحاديث النبي والأئمة، والكتب والبرامج العلمية من قبل الاختصاصيين والعلماء والمفكرين وخبراء العلاقات.

دليل التائهين

وبحسب ما يرى الشيخ آل إبراهيم، فإن الدليل الإرشادي الأهم والأقوى هو في الآيات القرآنية التي تعتبر دليلاً للتائهين في مسار العلاقة، كما استعرض نماذج من قواعد الحياة الزوجية، موضحاً أن القاعدة العامة والأساسية هي: المعاشرة بالمعروف، مستشهداً بقوله تعالى: «وعاشروهن بالمعروف»، وفي نفس الإطار تلا قوله تعالى: «ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف»؛ أي أن للمرأة الزوجة حقوق كما عليها واجبات والأمر سيان للرجل.

نصائح وإرشادات

وأضاف: ”لا تنسوا الفضل بينكم“، متابعًا: تَذَّكُر الفضل يساعد على الوئام والألفة، ولا ننسَ قاعدة التشاور، فضلاً عن قاعدة العفو والصفح والغفران.

قواعد للحياة

وشرح أربعة نماذج من قواعد الحياة، وجوانب مختلفة للعلاقة، شملت: التعامل، الحب، الحوار وتفادي المشكلات.

شكر وتقدير

بدورها تقدمت إدارة جمعية العطاء بوافر الشكر والامتنان للشيخ صالح آل إبراهيم ومركز البيت السعيد، نظير الجهود المبذولة في سبيل نشر التوعية المجتمعية؛ سعياً لاستقرار العلاقات الزوجية والحد من ظاهرة الانفصال.

دور تكاملي

وثمنت الدور المجتمعي، التكاملي والمتعاون الذي قدمه مركز البيت السعيد متمثلاً بمحاضرات ولقاءات الشيخ آل إبراهيم الفاعلة منذ بداية انطلاق مشروع يسر.

جهود المتطوعين

من جانب آخر، توجهت إدارة المشروع لمجموعة من متطوعيها بالشكر الجزيل على مابذلوه من جهود كبيرة لإنجاح مثل هذه الفعاليات الأسرية ذات الأثر المتميز، مع جزيل الشكر لمنسقة اللقاء زهرة الغريافي، ومنسق علاقات المتطوعين نادر الحميدان، والمصور الفوتوغرافي عبدالله الدبيس، والممنتج للقاء عبد الخالق آل سلام.