آخر تحديث: 10 / 8 / 2020م - 3:33 ص  بتوقيت مكة المكرمة

300 صياد بـ«زور تاروت» يطالبون بمرفأ

جهينة الإخبارية
منطقة الزور تفتقر لمرفأ لصيادي المنطقة
طالب نحو 300 صياد أوقفوا قواربهم في قرية «الزور» البحرية التي تقع في جزيرة تاروت في محافظة القطيف، الجهات المعنية «بتوفير مرفأ بحري» يضع حداً لمعاناتهم المستمرة باعتماد مشروع «فرضة» للزور نظرا لموقعها الاستراتيجي على الجزيرة .

 وقال النوخدة موسى الدغام ان الصيادين يعانون من مشاكل عدة أثناء مزاولة مهنتهم التي يعتمدون عليها كمصدر رزق وحيد، لافتاً إلى أن القوارب تنتشر على مساحة تبلغ نحو (1500م)، وأن فصل الشتاء يمثل كابوساً للصيادين، حيث تكون المياه باردة وقد تصل درجة حرارتها إلى تحت الصفر المئوي في الليل وأن الصيادين يضطرون للسير في مثل تلك الأجواء مسافة نحو 250 متراً .

ولفتوا الى تعرض قواربهم للسرقة وخاصة المحركات غالية الثمن، بسبب بعدها عن مناطق الرقابة على الساحل، مؤكدين ان إنشاء مرفأ يسهم في حل مشكلتهم.

وقال الدغام للزميل جعفر الصفار بجريدة اليوم : تقدمنا بخاطب إنشاء «رصيف بحري» إلى مدير ميناء الملك عبدالعزيز، وأحيل إلى وزارة النقل ، وناشدنا وزير النقل بسرعة التحرك آنذاك، وأحيلت المعاملة إلى فرع وزارة الزراعة، كما قامت أمانة المنطقة الشرقية من خلال دراسة أجرتها بتحديد مواقع لتلك الأرصفة، منها موقع مرفأ الزور، ولكن الأمانة لم تقم بتسليم الموقع لوزارة الزراعة حتى هذه اللحظة.

إلى ذلك تشير المصادر المطلعة على قضية «صيادي الزور» إلى أن العمل جار بشكل جاد لحل مشكلتهم التي يعانون منها منذ سنوات، كما أن حلولاً بدأت تطرح لحل مشكلة الصيادين في أكثر من منطقة، منها إلغاء «فرض» وضمها في «فرضة» واحدة تكون مركزية، قد تشمل صيادي «الزور» و»الرامس» و»صفوى».

كما حصلت «اليوم» على خطاب من قائد قطاع حرس الحدود بالمنطقة الشرقية برأس تنورة برقم 3/3/4/30215 وتاريخ 28/8/1428هـ تضمن توجيه مدير عام حرس الحدود إبلاغ الصيادين انه تم تكليف من يلزم بإنشاء الرصيف لقوارب الصيد لرفع الضرر عن صيادي جزيرة تاروت.