آخر تحديث: 5 / 6 / 2020م - 11:58 م  بتوقيت مكة المكرمة
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
ركن اللغة والأدب
عاشوراء.. وعي ومسؤولية
كل يوم سؤال
كلمة راس
مساحات حرة
نص كلمة
العنصرية في أمريكا.. إلى أين؟!
حسين آل درويش - 05/06/2020م
إن تكرار حوادث القتل والعنف..التي تمارسها عنصرية الشرطة الأمريكية ضد مواطنيها من ذوي البشرة السمراء.. أدّى إلى ارتفاع أكثر من 7500 شخص قتلوا خلال السنوات السبع الماضية.. وفي فترة حكم الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب حيث بلغت عدد الحوادث نحو 34,000 حادثة خلال الأشهر الثمانية الأولى عام 2019 م. وشهدت البلاد خلال السنوات الماضية عدة مظاهرات واحتجاجات غاضبة لمناهضة العنف ضد المواطنين الأمريكيين من أصول أفريقية. آخر حوادث القتل والذي...
الوقاية من الأمراض رؤية قرآنية
محمد سعيد الخميس - 05/06/2020م
بسم الله الرحمن الرحيم
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ}
لقد أمرنا الله تعالى في آيات الذكر الحكيم ورسوله الأعظم (ص) وأهل بيته (عع) في أحاديثهم الشريفة بالحذر وأخذ الحيطة من كل عدوٍ داخليٍ يسكن في دواخلنا كوساوس النفس وهواجسها واتباع هواها أو كالذنوب التي نقترفها بحق أنفسنا وحق الآخرين وحق البيئة والكون من حولنا والتي تستوجب عقاب الله وعذابه وسخطه، لذلك حذرنا الباري سبحانه منها فقال تعالى {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وإِلَى...
عذرًا أساتذتي العرب... سامحوني
أحمد فتح الله - 05/06/2020م
مقدمة:
في المقال الأول في سلسلة ”كورونا: البعد اللغوي“، ذكرت أن الخلاف بين الصين وأمريكا في بدايات جائحة كورونا حول اسم الوباء ومصدره ليس مجرد خلاف على اسم بل هو نوع من أنواع حرب اللغات، المعروف ب ”الصراع اللغوي“. هذا الصراع هو من مواضيع علم اللغة الحديث «الألسنيات»، خاصة التطبيقي، مع تعاون بعض الفروع الأخرى كالاجتماعي، بتناوله عبر ”التخطيط اللغوي“، انطلاقًا من مسائل ”تعليم اللغة“، ودور اللهجات العامية واللغات الإثنية، والهوية....
شكراً لكم جميعاً... انقضت أيامي في المجلس البلدي
محمد زكي الخباز - 05/06/2020م
في 13 ديسمبر 2015م، بعد فوزي بمقعد في المجلس البلدي بمحافظة القطيف، كتبت: ”هذه الثقة، والصداقة، وسام أتشرف بحمله“ وأن ”ثقتكم شرف لي، وتكليف علي“. وفي يوم 31 مايو 2020م بعد ...
الاقتصاد... يا أولي الالباب
أمير الصالح - 05/06/2020م
كل وكالات العالم الاخبارية تحدثت باسهاب في عرض الاوجاع الاقتصادية والانهيارات المالية وتصاعد مؤشر البطالة في معظم دول العالم. حتى أن الكثير من الناس أضحى محبطا بسبب سماع تماطر الأخبار القاتمة لفترة غير قصيرة من الزمن في المجال الصحي العالمي والاقتصادي. وأضحت معظم القروبات والمنتديات والتغريدات تنحو نفس المنحى بتناقل ذات الصور والأنباء، فعمت غيمة سوداء وأفكار سوداوية محبطة في نفوس الملايين من أبناء البشر. سؤال المليون دولار في الوقت...
رسالة لن تقرأَها!!
محمد آل داوود - 05/06/2020م
تُمسك قلمكَ لتكتُب، تتَكِئُ على فُتاتِ فكرةٍ مزجَها الأدب وخضَّبها بمُفرداتِهِ، لسببٍ مَا لا تُدرك كُنهَهُ.. تغدو مَواطنُ فِكرك شَتاتًا، تحاولُ من جديدٍ أن تستجمعَ قُواكَ الأدبيّة، ولكن شيئًا ما جامحًا جدًا، يثقلُ كاهِلك..
لا تدري صدقًا لماذا أصبح قلمك مُهترِئَ الحياكةِ، شحيحَ الإتيانِ.. تمسحُ عن وجنيتك دمعةَ شوقٍ لأيام فرحٍَ كُنتَ تسابِقُ فيها الحرفَ والهَمزات.. لتتعرقَل الآن بفاصلةٍ.. وتنكسِر!
هذا ما يفعَلهُ بِنا البُعد.. هذا ما يفعَلهُ بِنا الموتَ..
ها قد حان...
استخدام وكز النفس لاتخاذ خيارات أفضل
عدنان أحمد الحاجي - 05/06/2020م
على الرغم من معرفتنا بما هو في صالحنا، فإننا غالبًا ما نتخذ خيارات ليست جيدة لنا - ونشعر بعدم الرضا حيال ذلك لاحقًا. ولكن من الممكن أن نقوي ضبطنا لأنفسنا بالقيام بإدخال بعض التغييرات الطفيفة على بيئتنا «محيطنا». وصف باحثان من جامعة هلسنكي ومعهد ماكس بلانك للتنمية البشرية كيف يمكن تحقيق ذلك في ورقة جديدة نُشرت في مجلة بهڤيروال ببليك بوليسي Behavioural Public Policy

ومضات إدارية
عبد الجليل الخليفة - 05/06/2020م
ومضة 1: بين الإيجابية والسلبية
هل يكون الإداري إيجابيا فينظر إلى نصف الكأس الملآن أو سلبيا فيركز على نصف الكأس الفارغ؟
الإداري الناجح يخطط لثلاثة احتمالات على الأقل:
الاحتمال الأول:
الإيجابية الكاملة: كنمو الاقتصاد وارتفاع الطلب وتوفر المواد والسعر المربح.
الاحتفال الثاني:
السلبية الكاملة: كانكماش الاقتصاد وارتفاع مستوى البطالة وانخفاض الطلب وحرب الأسعار وهروب الخبرات. ...
الإحتكار.. من أمن العقوبة
عبد الرزاق الكوي - 05/06/2020م
الإحتكار هو حبس مال أو سلعة أو خدمة أو علاج والإمتناع عن بيعه أو بدله حتى ينقطع عن السوق ويرتفع سعره مع الحاجة الماسة والضرورية له ويسبب أضرار وتضييق الحياة على المحتاجين لهذه السلعة أو الخدمة مع عدم وجود بديل لها، فهذه مشكلة وإجرام في حق الإنسانية سواء كانت على مستوى عالمي أو محلي وهذا ما يعاني منه العالم أجمع، كذلك ما تقوم به مصانع ومؤسسات إنتاجية أو مجموعة أفراد...
الولع بالقراءة
يوسف أحمد الحسن - 05/06/2020م
يعتبر الولع من أعلى درجات التعلق بالشيء بحيث أن المصاب به لا يرى سواه يدخل البهجة على قلبه. ولا يستثنى من هذه القاعدة الولع بالكتب حيث إنه قد يبدأ مع الإنسان في سن مبكرة يقوم خلالها الصبي الصغير بتجميع ما يحصل عليه من مال ليشتري به كتابا أحبه حارما نفسه ربما من وجبة ضرورية.
وقد تتشكل هذه الرغبة لدى البعض في سن كبيرة ينسى الإنسان معها كل أمر آخر ولا يرى...
الجاهل يحتقر الحكمة
فراس حسين الشواف - 05/06/2020م
منذ ظهور جائحة كورونا المستجد «كوفيد - 19» لم تتوانى حكومة المملكة في اتخاذ عدد من القرارات والإجراءات الاحترازية لمنع تفشي الفيروس والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين وحمايتهم، حيث صدرت تلك القرارات تِباعاً وفق ما تقتضيه المصلحة العامة إمعاناً في التصدي للفيروس ومواجهته بمزيد من الوعي والحكمة، ودعت المملكة الجميع إلى استشعار المسؤولية والتقيد بالتعليمات والتوجيهات التي تكفل الحفاظ على الصحة العامة وتحول دون انتقال العدوى من خلال الالتزام بأوامر...
أفكارنا وجودة الحياة
ياسين آل خليل - 04/06/2020م
النقد السلبي لم يكن في أيّ وقت من الأوقات حافزًا يقود الناس الى أن يغيّروا من سُلوكياتهم أملًا في أن يحققوا لأنفسهم والآخرين حياة أفضل. النقد الهدّام، هو النقد الغير هادف والذي عادة ما يثير الغضب ويؤجج الصراعات، ويُوَلّد أفكارًا وتصورات هي أبْعَد مِن أن تقربنا إلى واقع جودة الحياة في شيء. أفكارنا في العموم، سواء كانت على شكل نقد ذاتي أو نصائح إرشادية موجهة للآخرين، هي حالة من العصف...
بيوت سعيدة في أزمنة حرجة
ليلى الزاهر - 04/06/2020م
يقول الكاتب والأديب المصريّ قاسم محمد أمين: {ما شعرتُ بالسعادة إلّا في بيتي مع زوجتي وأولادي}
إذا أردنا أن نُفرّق بين المنزل والبيت سوف تُخرجنا المعاجم اللغوية بمادة جميلة مفادُها الآتي:
البيت:
هو المكان الذي يعتاد الإنسان أن يقضي الليل فيه سواء نام أم لم ينم به.
وهو مكان يجمع الأسرة الواحدة بأفرادها وقد جاء في القرآن الكريم بهذا المعنى وهو أصدق البيان.
قال الله تعالى في سورة القصص، آية 12، صفحة 386:
{وَ حَرَّمْنا عَلَيْهِ...
احذروا الأكل من المطاعم
عباس سالم - 04/06/2020م
احذروا المطاعم والشهير أخطرها احذروا من الأكل في المطاعم أو طلب الطعام منها، بعد أن رأيتم العفن والقرف والوساخة فيها، وذلك عندما ضبطت البلديات في عدة حملات تفتيشية مشتركة مؤخرا بعض المطاعم حتى الشهيرة منها مخالفة لسلامة الغذاء والصحة.
بعد كشف ما يدور في كواليس مطابخ المطاعم، هل لا زلنا نأكل منها؟ لا بدا لنا أن نفكر من جديد في الأكل من المطاعم بعد الحقائق التي كشفتها لنا البلديات من داخل...
وقد يكون الطلاق نجاة..
زينب البحراني - 04/06/2020م
الزواج حدٌ فاصل بين عالمين في حياة الإنسان، قد تُصبح حياتك أفضل كثيرًا إلى درجة تجعلك تندم على كل لحظة قضيتها قبل أن تكون مع شريك حياتك في بيت واحد، ...
هل صنعنا أجيالاً كسالى؟
هلال حسن الوحيد - 04/06/2020م
ليس نقصًا في العاملات ولا سخريةً مما *يقمن* به من أعمالٍ جليلة ودورٍ هام في انتظام حياة كثيرٍ من العوائل التي اضطرتها صروف الزمان للاستعانة بخادمة ومع ذلك أنتجوا أبناء ...
أهمية الوعي الاجتماعي للقضاء على فيروس كورونا
عمر الزاير - 04/06/2020م
بدأت السعودية يوم الأحد المرحلة الثانية من العودة الحذرة للحياة الطبيعية، بعد ثلاثة شهور من منع التجول الجزئي أو الكامل في أنحاء البلاد بسبب تأثير فيروس {كورونا المستجد} ”كوفيد - ...
خاطرة لغوية: ”الكلمة“ تنمو كالبشر - الكِمامة أنموذجًا
أحمد فتح الله - 04/06/2020م
وصلتني صباح الأمس رسالة «واتساب» قصيرة من صديق عزيز، يبين فيها أن أحد الأخوة يُخْطِّئ استعمال كلمة ”كمامة“ هذه الأيام لأنها في اللغة العربية تستعمل للحمار والبعير، ووعدته بالرد عليه، لكني انشغلت عنها. وفي أحد القروبات أثير الاعتراض مرة أخرى البارحة، فأحببت المداخلة بما يلي هناك وهنا للتوضيح، وأسأل الله التوفيق.
الكِمامة في اللغة العربية لها عدة معاني، منها:
- وعاء الطّلع
- وغطاء النُّور
- وَمَا يَجْعَل على أنف الْحمار أَو الْبَعِير لِئَلَّا...
المال الشخصي المقترض منك
أحمد عبد الله الخليفة - 03/06/2020م
المجتمع بطبعه عبارة عن فئات من الناس مختلفة باختلاف ثقافتها وتربيتها ومدى صبرها ورضاها في أمور الحياة، في التعامل كالأخذ والعطاء لأداء الامانات إلى أهلها مع الطرف الاخر إن كان من أفعال الخير أو الإحسان أو أي نوع آخر متفق عليه من متطلبات التعاون في الحياة.
مثلا، إقراض شخصا معروفا سلفة ماليه لحاجته للمال حسب طلبه ويتم الإتفاق على شروطها ومن ضمنها مدة معينه ليتم إرجاع المال كاملا بعد انقضاء تلك...
”لوقو“ الكمامة..
سهام طاهر البوشاجع - 03/06/2020م
منذ فترة وجيزة ليست بالبعيدة وقبل إقرار وإلزام المواطنين بلبس الكمامات أثناء الخروج من المنزل وفرض العقوبات بمبلغ مادي «1000» ريال لمن يخالف هذا البروتوكول كنت أتحدث مع أقاربي وأقول لهم هل سيأتي يوما نرى تنافس الماركات العالمية في صنع نماذج عديدة من الكمامات تحمل ”اللوقو“ أو ”البراند“ أي الماركة أو العلامة الخاص بها وتبيعه بمبالغ طائلة كما في أغلب بضائع الماركات كالشنط والجزم والأحزمة؟
كانت فكرة تراود مخيلتي كيف ستقتني...
تنشيط أو تثبيط العادات، رؤية جديدة في كيف يشكل الدماغ العادات
عدنان أحمد الحاجي - 03/06/2020م
كل يوم، يعتمد الناس والحيوانات على عاداتهم للقيام بالمهام الروتينية كالأكل والنوم. حين تتكون عادات جديدة، فهي تمكننا من القيام بعمل الأشياء تلقائيًا وبدون تفكير «أو تركيز». وحينما يبدأ الدماغ في تكوين عادة جديدة، في فترة زمنية قصيرة جداً كقُصر نصف ثانية، إحدى مناطق الدماغ، وهو الجسم المخطط الظهراني الجانبي dorsolateral striatum، يشهد ومضةً قصيرةً من النشاط. ومضة النشاط هذه تتزايد كلما قويت العادة. توضح دراسة كلية دارتموث كيف يمكن التحكم في العادات اعتمادًا على مدى نشاط الجسم المخطط الظهراني الجانبي. تم نشر النتائج في مجلة نيروساينس
15% غيمات مطر؟
نادر الخاطر - 03/06/2020م
استمرارية الجهة المسؤولة من إنعاش رئتين المواطنين والمقيمين من الأكسجين في الحفاظ على موازنة الاقتصاد الكلي للمملكة، حيث موازنة الاقتصاد يحتاج ثقافة تخفيض النفقات ودعم الإيرادات الغير نفطية وكسر احتكار ...
النجاح الإنساني أن تصنع حياتك صح
علي حسن آل ثاني - 03/06/2020م
كل إنسان في هذه الحياة قادر إلى حد ما. إن يصنع حياته فقيرة أو غنية، خصبة أو مجدبة، سعيدة أو شقية، باسمة أو عابسة.
نعم إن للوراثة والبيئة دخلاً في تحديد حياته، فهو إلى حد كبيرة ذكي أو غبي بالوراثة، قوي الأعصاب أو ضعيفها بالوراثة،
وهو ناشئ في وسط بيئة فقيرة أو غنية، معتادٌ عاداتٍ حسنةً أو سيئةً وهكذا..
ولكنَّ إرادةَ الإنسان، وعزمه، وهمته، وتربيته نفسها قادرةٌ قدرةً كبيرةً على التغلب على عقبات...
تاروت تاريخ ورؤية
أحمد منصور الخرمدي - 03/06/2020م
لجزيرة تاروت تاريخ عريق موغل في القدم، عبر الحضارات التي سادت ثم بادت من فجر التاريخ وقد سطرت آلاف الصفحات الناصعة عن ماضيها في التاريخ والتراث.
يرجع تاريخ المنطقة إلى العصور الحجرية المبكرة الأول «فجر الحضارة» والثاني «الأوسط» والثالث «الحديث».
ويؤكد بعض المختصين في الآثار بأنّ الإنسان كان يعيش في غابات كثيفة قبل خمسة عشرة آلاف سنة، وقد اهتم المؤرخون المحلّيون والأجانب وخاصة من الرحالة إلى جانب الدوائر المختصة في هذا المضمار...
تبؤات درامية أم سينما متواطئة «30»
عبد العظيم شلي - 02/06/2020م
بين عالم وكاتب وسيناريو فيلم كل أبدى المخاوف، وكل متنبئ ومدعي أشار للمرتقب؟، توجسات مشحونة بضربات قلب تدق مع اقتراب ساعة الصفر، وجوه رأت مالا يرى، ونادت بأعلى الصوت وأفصحت ...
«2x2» لا يساوي 4 دائماََ!!
طه الخليفة - 02/06/2020م
تتمة لمقال «1+1 لا يساوي اثنين دائماََ»
الإبنة الصغيرة التي كانت تتعلم العدّ والحساب باستخدام أناملها الناعمة، وتستعين بأصابع والدها الكبيرة، أصبحت مهندسة، وربما كان توجهها للهندسة نتيحة لانعكاس الهندسة على تفكير، وسلوك مُحدّثكم.
جلسنا حول مائدة الطعام، وهي تقرأ المقال الأول، ويبدو أنها فهمت مبدأ التعاضد، ومُعامل الحساب الإنساني، ومُعامل التوفيق والبركة الإلهي، وكيف يؤثر كل ذلك على قيمة وإنتاج الفرد،
والمجموعة. بدتْ عليها الابتسامة التي تظهر عندما يتعلّم الإنسان شيئاََ جديداََ،...
من الذاكرة: البرامج الصيفية
رضي منصور العسيف - 02/06/2020م
>قال تعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ} سورة التوبة آية 105



في صيف 1418 هـ أسست لجنة الإمام الجواد (ع) بالشويكة فكرة «الدروس الصيفية» وهي عبارة عن دروس تعليم الصلاة والقرآن الكريم والعقائد الإسلامية والسلوك والآداب،...

أقساط جهنم
نادر الخاطر - 02/06/2020م
لست من يؤمن بضحكات الدهر، لست مستعد أن أصاب بضيق تنفس من ذكريات ملوثة بغبار يحمل هواء جاف يجرح رئتي، ليس من الذين يعملون في بناء ضريح الأوجاع ويجعلونها مزارا ...
أرجوك.. لا تحضر دورات ولا تقرأ كتب!
محمد معتوق الحسين - 02/06/2020م
هذه دعوة صريحة ومن القلب بالتوقف فوراً عن حضور الدورات التدريبية وقراءة الكتب. أوجه هذه الرسالة بكل حب واهتمام لكل من يجد في دورةٍ ما أن رسومها مرتفعة، أو يعتبر قراءة كتابٍ ما مضيعة للوقت. مالك ووقتك موردان مهمان وليس من المنطقي أن تضيعهما فيما لا ترجو منه فائدة حقيقية لأن ذلك يعتبر استثماراً سيئاً.
أقول: ”..فيما لا ترجو منه فائدة“.
أما الدورة التي تعلم أنها ستفيدك بشكل كبير، والكتاب الذي تحتمل...
شكراً بلادي
أمين العقيلي - 02/06/2020م
كُلّ منصف في هذا الوطن وَكُلّ متأملٍ وقريبٍ مما يدور من أحداث في هذه الفترة الصعبة من الجائحة التي أَلَمَّتْ العالم بأجمعه ومنذ أن شملنا هذا الوباء وبدأ بتاريخ 3 مارس 2020م، كانت المملكة العربية السعودية سباقة في اتخاذ عدة إجراءات احترازية جريئة....
قريبًا.. كمامات بلون الفستان!
هلال حسن الوحيد - 02/06/2020م
يقول أبو الطيب المتنبي:
بِذا قَضَتِ الأَيّامُ مابَينَ أَهلِها
مَصائِبُ قَومٍ عِندَ قَومٍ فَوائِدُ
ما إن بدت الحاجة لارتداء الأكف وكمامات الفم من أجلِ الوقاية من انتشار الجائحة إلا واستفاد منها الكثيرون وسارعوا في تصاميم كمامات غالية الثمن من إخراج الماركات العالمية للأثرياء ومن إخراجٍ محلي معتدل السعر لمن لا يملك المالَ الوفير. 
كان الفارق بين الغني والفقير يتمثل في الملابس الرسمية وفي ملابس الحفلات، لكن إن طالت المدة فلن يكون من المستغرب أن...
الحسد.. والتباهي بالنعم
عبدالله الحجي - 01/06/2020م
الحسد هو أحد الأمراض النفسية التي تُبتلى بها المجتمعات بوجود أفراد مرضى يغيظهم ويزعجهم رؤية غيرهم يرفلون في نعم الله سبحانه وتعالى بمختلف أنواعها فيتمنون زوال تلك النعم عنهم ولا يهنأ لهم بال إلا بعد زوالها. وقد حذر منه النبي الأكرم (ص) ووصفه بداء الأمم في قوله: ألا إنه قد دب إليكم داء الأمم من قبلكم وهو الحسد، ليس بحالق الشعر، لكنه حالق الدين“ ()
البعض منهم قد يتظاهر بالصداقة والود...
عادات قاهرات
ابراهيم الزاكي - 01/06/2020م
هناك عادات ومألوفات، تصل مع مرور الوقت إلى مرتبة الطقوس اليومية، وتشكل نمط حياة الفرد الشخصية. فالإنسان من حيث لا يعلم يتبنى ما اعتاده وألفه، وتتحول إلى ضرورات يصعب تغيير خط سيرها، بدءاً من الاستيقاظ صباحاً، والذهاب إلى العمل، والعودة إلى المنزل، ثم النوم مجدداً. بل قد يتطور الأمر حتى يصبح الأمر أشبه بالفطام، أو كأن الأمر موت أو حياة. وحين يتوقف الإنسان عن ممارسة مألوفاته واعتقاداته يشعر وكأنه يدخل...
مخرج طوارئ لعقار القطيف
ليلى الزاهر - 01/06/2020م
وقف بجانبه رجل تبدو عليه دلائل النعمة يمتلك منزلا فارهًا أشار له هذا منزلي .
أجابه : أما أنا ليس لدي منزل.
إننا ننتمي إلى أوطاننا مثلما ننتمي إلى أمهاتنا ، فإذا أردت أن تمحو نضارة إنسان فتطفو على قسماته ملامح الحزن والأسى فأبعده عن محبيه ، واجعله يحمل هموم العالم في حيرةٍ وألم .
مازال هاشتاق العقار في القطيف مغردًا يحمل بين طياته رسالته السامية التي تخلو من الشتم...
عشرة أسباب تجعل جوازات المناعة فكرة سيئة
عدنان أحمد الحاجي - 01/06/2020م
فكرة جواز المناعة هل سيساهم في الحد من المشاكل المترتبة على مرض كوفيد-19؟

يحتدم الجدل حالياً في بعض الدول حول الإجراءات الأنسب التي يجب اتخاذها للسيطرة على الجائحة وآثارها الصحية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها. ونتيجة لذلك برزت فكرة مطالبة بإصدار وثيقة صحية باتت تعرف باسم ”جواز المناعة“ وهي وثيقة رسمية تصدرها السلطات الصحية المختصة، تثبت بأن صاحبها يحمل مناعة من مرض كوفيد-19 نتيجة إصابة سابقة بالمرض وتكوين جسمه أجساماً مضادة للمرض، يمكن كشفها بالفحوص المصلية serological tests. هذا الجواز يمكّن صاحبه من حرية العمل والتنقل بدون خوف عليه من المرض او من إمكانية نقله العدوى للآخرين.
الفقير طاقة كاسدة أم كامنة؟
هلال حسن الوحيد - 01/06/2020م
عندما نفكر في الفقير غالبًا ما تقفز إلى أذهاننا صورةُ شخص لا يستطيع العمل أو لا يجد عملًا، قوةٌ كاسدةٌ تتمثل في شخصٍ زاهد في العمل، ينتظر يد المحسن أن ...
حرارة القلب
زكي الشعلة - 01/06/2020م
احتارت في أمرها وتسأل نفسها، لماذا أشتاق له وأشعر بحرارة في القلب إذا ابتعد عني؟، وعندما يكون أمام عيني أشعر بالرضا وتزول حرارة الشوق والمحبة مني؟ وعندما سافر إلى دولة أجنبية للدراسة أو بعثة عمل يجن جنون قلبي ولا يهدأ إلا بوجوده أمام ناظري. فهل هذا الشعور ينتاب كل واحد منا؟
استأذن الابن الشاب من والدته بالسماح له لزيارة أصدقائه، فأعطته الأذن. وعندما خرج من البيت بدأ الهاتف يرن وإذا بوالدته...
هل للتكنولوجيا ثمن؟
عباس رضي الشماسي - 01/06/2020م
خلال حِقَب الزمن، طوّر الإنسان الصناعات الإنتاجية، وفي كل مرحلةٍ من المراحل الزمنية، أحدثَ نَقْلَة مهمة، وخلقَ تحولاً نوعيا في حياة الناس، وأسهم دأبه العلمي والبحثي في تعميق معرفة الإنسان وصناعة الفوارق الإيجابية لصالح البشرية.

وصلنا.. إلى محمل الجد
بدرية حمدان - 01/06/2020م
بعد توقف دائم أكثر من سبعين يومًا جُمدتْ خلالها معظم أَشْكَال الحياة التي كانت عبارة عن أمواج متلاطمة وسط محيط عميق مليء بالتقلبات والتيارات المتحركة، والعاتية التي تجرف كل من يقف أمامها، فالسمك الميت هو من يسبح مع التيار قاعدة ذكرها ريتشارد...
نتواصل لتستمر المحبة
مرتضى الشواف - 31/05/2020م
يقول الله سبحانه وتعالى في محكم آياته بسم الله الرحمن الرحيم {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ «24» تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ «25» وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ «26» يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ...
كورونا.. دولة الصين
عبد الرزاق الكوي - 31/05/2020م
أظهر وباء كورونا الدور الفعال لمكانة دولة الصين وقدرتها لتلبية حاجات العالم من جميع المستلزمات الحياتية الضرورية وغير الضرورية، فهي القلب النابض لحياة أكثر الدول فتوقف ماكينة الإنتاج الصيني يؤثر على حياة الكثير من الدول ممن اعتمدوا على الكثير من الواردات منها، فما هو حال العالم لا سامح الله لو كان أثر وباء كورونا أكبر وعطل التصدير من الصين وإنتاجها الإجمالي يزيد عن أربعة عشر ترليون دولار سنويا...
وداع الضيف الكريم
فاضل علوي آل درويش - 31/05/2020م
يراود مشاعرنا أحاسيس الحزن والأسى ويعتصر القلب العامر بالإيمان ألم الفراق لضيف كريم بامتياز، وذلك لما يحتوه من نفحات إلهية تنزل بالرحمة والبركة على من شمروا سواعدهم في محراب العبادة والطاعة وتحسبن الأخلاق، فيلاقيهم التوفيق والسداد من رب العباد بنيل أعلى درجات الورع....
صوت المجتمع من منصة الخنيزي
محمود آل شلي - 31/05/2020م
تلعب وسائل الإعلام والاتصال بمختلف أنواعها وتقدمها وتطورها، دوراً مهماً في حياة الناس عبر نشر المعارف، والثقافات. فقد أصبح الإعلام بوسائله المختلفة وسيلة مهمة في عصرنا الحاضر، فهو الذي يصنع الرأي العام ويؤثر في الأفكار وصنع السياسات وغيرها، وما نراه في عصرنا الحاضر من تقدم وازدهار ونمو معرفي، من خلال الإعلام الجديد من أدوات الاتصال الاجتماعي، الذي بات هو الوسيلة الناجحة بل الوحيدة في إيصال العلوم والمعارف المختلفة، فهناك من...
بحذر تعود الحياة... وبوعينا ستستمر
عباس سالم - 31/05/2020م
الفيروسات لا تشبه الأشخاص على مواقع التواصل التي يمكن فيها ذكر التفضيلات الطائفية أو العرقية أو اختيار أشخاص بناء على المظهر، فالواقع أن الفيروسات مثل فيروس كورونا تعطي للناس فرصاً متساوية تماماً، حيث تصيب أي شخص غير محصن من الوباء ويصادف أنه قريب بما فيه الكفاية من الناس المصابين به.،...
هاشتاق العقار في القطيف
ليلى الزاهر - 31/05/2020م
‏النقد الإنساني للمجتمع هو مرآة للتّقويم والإصلاح يُعلي شأنه ويقوم اعوجاجه.
‏وصاحبه ناقد نزيه هدفه البناء لا الإسقاط الاجتماعي، ومن إيحاءاته الجميلة: إنّ لك إرادة عنيدة تُغيّر مواقع الجبال....
مفارقات من زمن الكورونا
فاطمة آل سيف - 31/05/2020م
«طافت أرقامٌ في ذاكرته، وقال لنفسه في الثلاثين مرة التي انتشر فيها وباء الطاعون بشكل كبير في التاريخ، حصد ما يقارب المائة مليون ميت.. ولكن ما معنى مائة مليون ميت عندما تشن حربٌ بالكاد يدركون معنى ميت!؟ وبما أن الرجل الميت ليس له وزناً إلا عندما يُرى ميتاً، فإن المائة مليون جثة المزروعة في التاريخ، ليست سوى دخاناً في المخيلة» جورج اورويل
غدت الأيديولوجيا سمة خاصة وعلامة فارقة تميز المهزومين لدى...
وصايا استشاري طب الأسرة في زمن رفع الحظر الجزئي
عمرو العمران - 31/05/2020م
منذ فترة وأنا افكر وأتسأل بين نفسي كيف سنعود إلى الحياة.
مازلنا حتى هذه اللحظة نتعرف على الفيروس المسبب لمرض COVID19
وكيف يتصرف لإحداث الإصابة وما ينتج عنها
حقائق نعرفها حتى الان:
1 - الانتقال عن طريق الرذاذ لشخص مصاب سواء مباشرة أو من خلال ملامسة آثاره.
2 - الأعراض العامة متشابهة في كل مناطق العالم، إنما نتائج الإصابة به تختلف من دولة إلى أخرى بل وحتى من منطقة إلى منطقة ثانية في نفس المدينة.
3...
واحد زائد واحد لا يساوي إثنين دائماََ!!
طه الخليفة - 30/05/2020م
في بداية التسعينات الميلاديّة أنعم الله علي بالتخرّج من الجامعة في مجال الهندسة وتلاه تعاقبا نعم كثيرة منها الزواج بزوجة كريمة ومن ثم رزقت بأول مولود وكنت كأي شاب طموح يبدأ الإبحار في بحر الحياة وملؤه الطاقة والطموح. كلما استرجعت شريط الذكريات لتلك الايام في ذهني، أتذكر تلك العقليّه الهندسية التي انعكست على كل شيء تقريباََ في حياتي ومنها تجربتي مع ابنتي الغالية في التربية. حتى لا أسهب في مجالات...
ملياري دولار تبرع لجامعة
كمال أحمد المزعل - 30/05/2020م
أشرنا في الأسبوع الماضي إلى جامعة «جون هبكنز» باعتبارها الجامعة التي أثرت في مسيرة الولايات المتحدة عالميا، هذه الجامعة التي تأسست عام 1876م تعتبر الأولى على مستوى العالم، افتتحت من ...
«الأيام القادمة والحاسمة»
أمين العقيلي - 30/05/2020م
لايزال الجميع منا يتابع عن كثب النتائج والإحصائيات حول فايروس كورونا «كوفيد19»
سواء من خلال ما تعلنه منظمة الصحة العالمية من إحصائيات حول معدل الإصابات في دول العالم أو من خلال وزارة الصحة في بلادنا والتي أيضا تعلن عن الحالات المصابة من خلال المؤتمر الصحفي اليومي ومن خلال الصحف الإلكترونية، ورغم الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لوقاية أفراد المجتمع من خطر هذا المرض لعدم انتشاره إلا أنه مازالت الإصابات مستمرة...