آخر تحديث: 25 / 9 / 2020م - 7:30 م  بتوقيت مكة المكرمة

اين الاحرار من القائد، الحر، العامر؟

علي آل غراش *

اين الاحرار في الوطن والعالم من التضامن ودعم النشطاء والرموز الوطنية الذين يسعون لاعمار ونهضة الوطن الغالي والدفاع عن حقوق المواطنين، وهل مجتمعنا متماسك ومتضامن بالشكل المطلوب وبشكل عملي وليس مجرد تعاطف قلبي مع النشطاء السلميين والمدافعين عن الحقوق، ومنهم الداعية الحقوقي الشيخ العامر وعائلته؟

الاصلاح والاعمار ونهضة الوطن والمجتمع، لا يتحقق الا بجهود وتضحية افراد المجتمع الحي، الحر، الواعي، المتصدي،.. والذين يتفاعلون ويقدرون جهود النشطاء، المخلصين، المضحين، المبادرين.

ولهذا على الاحرار الشرفاء في وطننا الغالي ومحبي الاصلاح في كل مكان التضامن مع النشطاء المطالبين بالاصلاح - كما على اهل الاحساء الاعزاء بالخصوص -، العمل حسب برامج شعبية مبرمجة سلمية لدعم القائد الوطني الشيخ توفيق العامر، عبر العديد من الفعاليات والمهرجانات والكتابات، والمطالبة بحقوقه والافراج عنه، وكذلك رفع صوره لتكون في قلب وبيت كل محب للعدالة والحق والحقيقة والحقوق وحب الوطن وللشيخ ولمنهجه الاصلاح السلمي، وليكون الشيخ وقضيته الحقوقية والاصلاحية حاضرة بشكل دائم.

وبما ان القائد الشيخ العامر عالم دين فينبغي الدعاء له وذكر مناقبه وبطولته ومظلوميته في كافة المساجد بل وفي كل موقع. كما على العلماء والوجهاء التحرك واصدار البيانات الجماعية التي تؤكد على التضامن معه وتطالب بالافراج عن الشيخ - العامر - كالبيان الذي صدر سابقا، فالشيخ العامر قائد حر متصدي شجاع مضحي قدم نفسه لخدمة مجتمعه، وبسبب ذلك تعرض للمضايقات والاعتقال، ومن باب رد الجميل للقائد الحر الشيخ توفيق العامر على الشعب الواعي الحي الذي قام بالتظاهر للمطالبة بالافراج عن الشيخ في 4 مارس 2011م، ان لا يركن ولا يتنازل عن قياداته العاملة الصامدة الحرة.

فمن الصعب جدا ايجاد قيادة واعية سياسية وشجاعة تملك روح العمل والمطالبة مثل الشيخ «في الاحساء» في هذه المرحلة التاريخية اندلاع الثورات العربية وتحطم جدار الخوف والصمت -، ومن الغريب ان المطالبة بالافراج عن الشيخ لم تتوقف في العديد من المناطق بينما الاحساء «..» عن قائدها!!.

ان الدعم السلمي الشعبي للداعية الحقوقي العامر، هو دعم لمشروع الاصلاح، وسيشجع القيادات على التصدي وتحمل المسؤولية لان المجتمع الحي الحركي سيدعمهم وسيلتف حولهم وسيخلق قيادات جديدة.

وفي الحقيقة الناشط الحقوقي الوطني والقائد الاحسائي الشيخ توفيق العامر هو حر وان كان في المعتقل فلقد اعتقل لانه يتمتع بحرية واباء وعزة، ولكن اين القيادات والرموز الاحرار في الاحساء والوطن والعالم للمطالبة الدائمة بحرية القائد الوطني الحر الشيخ العامر ولكافة الاحرار في الوطن المعتقلين لاسباب التعبير عن الراي والمطالبة بالاصلاح وبحقوق المواطنين، وبناء واعمار الوطن الغالي.

اننا نريد الامن والامان والسلام والاستقرار والتطور لوطننا الحبيب، والعدالة والمساواة والسعادة لكافة المواطنين، ونريد تقوية اللحمة الوطنية والمحافظة على مكتسبات الوطن، وفي نفس الوقت نرفض اي عمل من اي جهة تزيد حالة الاحتقان الشعبي، ومنها الاعتقالات، فالوضع العام في البلد والمنطقة لا يسمح باستمرار هذا الاسلوب والطريقة في معالجة الاحتقان والمطالب الشعبية السلمية؛ ولهذا ندعو الافراج الفوري عن كافة معتقلي الراي في الوطن ومنهم الشيخ العامر، والعمل على بناء الوحدة الوطنية والشراكة في بناء واعمار الوطن. فالوطن ملك لجميع المواطنين وعلينا حمايته. حفظ الله الوطن والمواطنين وقياداته المخلصة.

كاتب وباحث سعودي