آخر تحديث: 29 / 9 / 2020م - 10:56 م  بتوقيت مكة المكرمة

المحرج: «واتس آب» من أكثر الوسائل التي تؤدي إلى الطلاق العاطفي بين الأزواج

جهينة الإخبارية

صنّف الدكتور عبدالرحمن المحرج تقنية الاتصالات الحديثة «واتس آب» بأنها من أكثر الوسائل التي تؤدي إلى الطلاق العاطفي بين الأزواج.

و أتهم المهرج الزوجين بالاهتمام بالاستعداد المادي على حساب الاستعداد المعنوي للزواج.

فيما شدّد الاختصاصي النفسي جعفر آل خزعل على أهمية تنظيم الوقت بين الأسرة والعمل والأصدقاء والنشاط الاجتماعي، ناصحاً الأزواج بالتعامل برفق واصفا إياه بأنه أمر بسيط يحتاج فقط إلى «وجه طلق وكلام لين».

جاء ذلك خلال الندوة الاجتماعية «أسرتك أولاً «التي أقيمت مساء أمس الأول، بجامع المصطفى في حي التركية بمحافظة القطيف، ضمن برنامج «همسات لكلا الزوجين 8 «، الذي ينظمه مشروع الزواج الخيري خلال الفترة من الـ 11 وحتى الـ 18 من جمادى الآخرة الجاري، تحت إشراف جمعية تاروت الخيرية للخدمات الاجتماعية، وبرعاية إعلامية من» الشرق».

وذكر المحرج أن الاستعداد للزواج أصبح مادياً بالدرجة الأولى، فتجد الاهتمام بالأمور المكملة مثل الحرص على جلب المنشدين وإقامة حفلات مبالغ فيها حيث يخسر الزوج أكثر من مائة ألف ريال في ليلة واحدة، ويمكن بعد أيام أن يحدث الطلاق.

و طالب المقبلين على الزواج بالحرص والاهتمام على أخذ الدورات الخاصة في فن التعامل بين الزوجين وكيفية معالجة المشكلات الزوجية، من أجل زيادة الوعي الأسري والمحافظة على الرباط المقدس.

وأضاف» في الوقت الراهن نجد الزوجين يجلسان في غرفة واحدة ولكنهما غير مندمجين في حياتهما الزوجية، فتجد كلا من الزوج والزوجة يستخدمان الاتصالات الحديثة مثل الإنترنت والوتساب، ويتواصلان مع الآخرين في الخارج بدلاً من التفاعل والاهتمام ببعضهما البعض، ما يؤدي إلى الطلاق العاطفي بينهما.

وبيّن المحرج أن الزوج إذا تملكته العاطفة تجاه زوجته بنسبة 51% فعليه ترك 49% لعلاقاتها العائلية وصديقاتها.

وقال للزميل فاضل تركي في صحيفة الشرق :«يبقى دور الزوج كرجل عنده القوامة التأكد من أن صديقات زوجته صالحات ويساعدّنها على فعل الخير، لا أن يتركها كما تشاء دون أن يعرف البيت الذي تذهب إليه».

فيما شدّد الاختصاصي النفسي جعفر آل خزعل على أهمية تنظيم الوقت بين الأسرة والعمل والأصدقاء والنشاط الاجتماعي، لافتاً إلى أن أكثر ما يخشى على الأسرة هو التهرب من المسؤوليات، والركون للراحة، والترهل التربوي، وقضاء الوقت مع الأصدقاء على حساب تربية الأبناء.

وأوضح آل خزعل أن على الزوجين معرفة ماذا يريد كل طرف من الآخر، قبل أن يؤدي الفتور بينهما إلى الطلاق النفسي، وهو ما يعني وجود الزوجين تحت سقف واحد ولكن كل منهما في واد، لافتاً إلى أن تخصيص وقت للأسرة يوطد العلاقة الزوجية، كما أن للرحلات العائلية وتبادل الهدايا أثر على الحياة العائلية في تضييق مساحة الخلاف وتوطيد العلاقة الأسرية.