آخر تحديث: 26 / 5 / 2020م - 4:51 ص  بتوقيت مكة المكرمة

محبة الله والحياة

وديعة حسين الحمدان

الحياة مَقرونة بِحب الله فمَن أطاع الله وأخلصَ نيتَهُ وعملَه للّه عز وجل بالمبدأ الصحيح أحبَ الحياة وعرفَ كيف يعيشها بكل تفاصيلها بَعيداً عن مقرونات الجشع واللامبالاة وبَعيداً عن رغبات الحياة اللامتناهية.

فمنَ الجميل أن نتعلَم كيف نَعيش الحياة ونعرف لما نَعيش على هذآ الكون ولما علينا أن نَبتعد عن سلبياتها ونَقترب من إيجابياتها بمبادئها وأصولها.

نتعلَم كيف نحب الحياة مَضموناً ونطبقها على أُسس عادله وصحيحَةَ. ليس أن نحب بِمعنى أن نتعَمق بِحب الشيء لِأجلِ سببٍ مآ أو بمآ يتداوله الكثير منا حب تَرف الحياة لِدرجة التعلق بِهآ. فحتماً هي امورٍ زائلة فآنيَة.

حُب الحياة بمفهوم العقل بِمعنى حُب الله والتقرب إليه ولكل مآ يوصلنا لرضا الله لِرحمة الله لنيل راحة النفس لنيلِ التوفيق وللسعادة.

إذاً فلا شك محبة الله ستجعل من النفس راضية مطمَئنة وستنعكس تلك المحبة على محبةِ الناس إليك أيضاً وستنير حياتك بضي الأمل والتفاؤل

وكما الحياة مَليئة بالمصاعب والمتاعب نحتاج الله في التجاوز عن متاعبها نحتاج العون من الله نحتاج الصبر.

فالحياة قَصيرة لا طائل لها فلتسع أيها الإنسان ولتجتهِد نفسك في طاعة الله والتقرب إليه لنيل رضاه والوصول لغايتك المرجوة على هذه الحياة.

احمد الله دائما واشكره على كل العطايا والنعم. تعلَم فقط كيف تُحب الله في جميع أحوالك وبكل طقوس الحياة حينها ستَعيش الحياة كما يَنبغي وكما يَجب عليك.

ترك ملذات الحياة وأهوائها هي العيش بالحياة بحدِ ذاتها. فلنجمل حياتنا بمحبة الله ورضاه. ستُبنى حياتك على مبدأ صحيح وستَقوى على ثقل الحياة. وتتلاشى أوجاعك وأحزانك مآ دمتَ ملتجِئاً للّه في خطواتك. وما إن تَمنيت شيء سيكون الله محققاً لك إياه ما دمت باللّه محسن الظن به.

هكذا هيَ الحياة وهذه حكمة الله سبحانه وتعالى.