آخر تحديث: 20 / 8 / 2019م - 5:54 م  بتوقيت مكة المكرمة

الشيخ الفضلي في إصدار جديد حول الثورة الحسينية

حسين منصور الشيخ *
  • الكتاب: ثورة الحسين في ظلال نصوصها ووثائقها
  • تأليف: الشيخ الدكتور عبد الهادي الفضلي
  • نشر: مركز الغدير للدراسات والنشر ـ بيروت
  • الطبعة: الثالثة 1433ه - 2012م
  • الصفحات: 64 صفحة من القطع الوسط

عاشت الدولة العراقية في منتصف القرن العشرين الميلادي المنصرم العديد من التقلّبات السياسية، وبخاصّة بعد الإطاحة بالملكية، وتأسيس الجمهورية العراقية في العام 1958م. وهي المرحلة نفسها التي عاشت فيها الحركة الإسلامية في العراق أوج تألقها وعطائها الفكري والعلمي والثقافي، حيث ظهرت العديد من دعوات وتجارب الإصلاح في مدينة النجف الأشرف حينها، وكان من أبرز نتائج تلكم المرحلة ظهور بدايات الحركة السياسية الإسلامية ذات الصبغة الإمامية، وذلك في مبادرة السيد محمد باقر الصدر «ره» في تأسيس أول حزب إسلامي ينطلق من الحوزة النجفية باسم «حزب الدعوة الإسلامية».

ولكن تلكم التجربة السياسية ووجهت منذ بداياتها بالقمع والمطاردة والملاحقات الأمنية، واغتيال قادتها ورموزها. ولكنّها - مع كل تلكم المضايقات - استطاعت أن تولّد تيارًا حركيًّا بارزًا، ظهرت له العديد من الإصدارات الفكرية الدينية المتنوّعة. وما بين أيدينا «ثورة الحسين في ظلال نصوصها ووثائقها» أحد تلك الإصدارات التي كانت تؤسس لثقافة النهوض والثورة على الواقع القائم استنادًا للوقائع والمرويات الواردة عن أئمة أهل البيت . إذ يفتتح الشيخ الفضلي كتابه في قسمه الأول بالحديث عن التضحية وموقعها بين الحركات الاجتماعية سبيلاً لوصول المجتمعات نحو تحقيق أهدافها. وينتقل بعدها للحديث عن أنواع الثورات في المجتمعات الإنسانية، تمهيدًا للحديث عن دوافع الثورة الحسينية التي يصنفها ضمن الثورات التضحوية، لتكون خاتمة القسم الأول في الحديث عن أهم معطيات الثورة الحسينية، والمنهج المقترح لدراسة نصوص هذه الثورة.

وفي القسم الثاني يتناول المؤلّف، بالسرد، النصوص والخطب الواردة في مجريات أحداث النهضة الحسينية، منذ انطلاقتها وشرارتها الأولى في المدينة المنوّرة، وانتهاءً بخطبة السيدة زينب في الشام بعد حادثة كربلاء.

 

كاتب سعودي «القديح»