آخر تحديث: 28 / 10 / 2020م - 4:32 م

القطيف: «واحتنا فرحانة» تنظم لقاء تعريفا مع فريق عمل مسرحية «وتساب»

جهينة الإخبارية نداء ال سيف - القطيف

نظمت إدارة مهرجان «واحتنا فرحانة» مساء أمس، لقاءا تعريفيا مع فريق العمل بمسرحية «وتساب» الكوميدية، أعقبه لقاء مع أعضاء المهرجان وإدارة اللجان.

وهدف اللقاء الذي حضره مجموعة أعلامية منوعة من مختلف الجهات الأعلامية كمحرري بعض الصحف المحلية، وشبكات المنطقة، إلى التعريف وعن قرب عن مستوى المهرجان والأركان والفعاليات التي تميزه هذا العام، والوقوف على آخر الإستعدادات النهائية لإفتتاح المهرجان.

وتناول اللقاء الحديث مع عمالقة الفن الخليجي، كالفنان الكويتي إبراهيم الحربي والذي صرح بأن المسرح الكويتي مازال موجودا، لكن إذا لم تتوافر الأدوات اللأزمة له، فإن الإستغناء عنه والموافقة على عروض المسلسلات والتي تكون متوافرة بشكل أكثر، فهو أفضل الخيارات.

وبين الحربي أنه وعلى الرغم من ريادة الكويت وتطورها في الفن التمثيلي المسرحي، لكن عدم وجود «دور للعرض» سبب في قلة العروض المسرحية، إن لم يكن إنعدامها، مشيرا بأن هذا النظام وهو «عدم السماح بإنشاء أيا من المسارح» هو نظام متبعا في جميع دول الخليج العربي، والتي يعاني منها كافة الدول.

وأشاد الفنان السعودي أحمد الجشي، بأن المشاركة مع نجوم التمثيل الكويتي والخليجي لهو فرصة مميزة لكسب الخبرة والإستفادة منها في صقل موهبتنا، مشيرا بأن الجمهور القطيفي قد عرفنا وأعتاد حضورنا في الساحة المسرحية، لكن المشاركة مع الأخوة الفنانين الكويتين عامل لجذب الجمهور وحضورهم.

وطالب الجشي بأن يتبنى المنتجين السعودين مقل هذة الأعمال والتي يحقق الفرصة والمكسب الكبير لشبابنا القطيفي، مثمنا جهود المنتج والمشرف حسن ال قريش والذي أتاح هذا الملتقى.

وأكد منتج المسرحية الاعلامي حسن ال قريش ان تعاونه مع ثلة جديدة من نجوم المسرح الكويتي امثال ابراهيم الحربي وسمير القلاف واسماعيل سرور وسعيد الملا جاء تأكيدا لنجاح تجربته الاولى في مهرجان الدوخلة بمسرحية خمس بيبان، وانه يراهن على الفكرة الجديدة التي تحملها مسرحية واتساب كونها الاقرب الى المجتمع السعودي وتطرح الكثير من قضاياه بأسلوب كوميدي نقدي ساخر.

وأشار الى ان العمل يحمل جرأة كبيرة في تعزيز المواطنة ومحاربة الظواهر السلبية وايضا كشف النصابين والمتسترين بعباءات الخير.

وأشار رئيس وحدة النشاطات والفعاليات حسين المرهون بأن فعاليات المهرجان ونشاطاته تطورت ونمت كنمو أطفالنا الذي كبروا من العام الماضي وحتى السنة الحالية، وعليه فأن النظرة التخطيطية لدينا كبرت، منوها بأن إدارة المهرجان خصصت المساحة الأكبر من مساحة المهرجان للناشئة، في إلتقاتة وأضحة إلى أهمية النشء والذي يعول عليهم المجتمع الشيء الكثير.

وبين المرهون بأن هناك الكثير من الفعاليات والتي تتعلق بهم كالألعاب الهوائية، ولعبتي من نخلتي والتي نعيد بها ذكريات أجدادنا مع الأهازيج القطيفية، ووواحة مسرح العرائس.

وأشار المرهون بأن هناك إهتمام بالنشاط العلمي وتنمية المهارات العقلية والفكرية من خلال الأركان كواحة «علوم مقرمشة» والذي يتناول مفاهيم علمية وواحة الفلك والذي يعرف الزائرين بالمفاهيم الفكية والفضاء الخارجي.

وتحدث رئيس وحدة شؤون المتطوعين المهندس منير العوامي أن المهرجان يشمل 130 فعالية منوعة، وأن الأعضاء المشاركين في المهرجان رجالا ونساءا، مايقارب «2000» مشارك، بينهم «850 متطوع». 

وأشاد العوامي بأن عددا من المتطوعين في السنوات الماضية والذين صقلت المشاركة في المهرجان الخبرة لديهم، وأعطتهم دافعا وثقة بالنفس قد أوكل لهم هذا العام مهاما إدارية وهذا ما نطمح إليه بإعداد جيل متكامل الخبرة والتدريب، محبا للعطاء والتطوع في كافة المجالات والتي يبدع فيها ويكون قادرا على إبراز القطيف بأفضل حلة.

وتطرق العوامي لبرنامج المتطوع الصغير والذي يتعرف من خلاله المشارك الصغير على العديد من الأدوار التطوعية المتاحة وسيعطى كل طفل فرصة العمل لعدد محدد من الساعات بما يناسب ميوله وقدراته ورغباته، مشيرا بأن البرنامج مخصص للأطفال بين سن الثامنة والثانية عشرة «8 - 12».

جدير بالذكر أن «مهرجان واحتنا فرحانة» والذي يفتتح بعد غد يوم الأثنين، استقطب في العام الماضي أكثر من 170 آلف زائر، بينما تتوقع إدارة المهرجان هذا العام تخطي هذا الرقم ليصل إلى ماهو أكثر، وأنه تم تجهيز المكان ليتسع إلى 200 ألف زائر.