آخر تحديث: 28 / 10 / 2020م - 4:53 م

«حالة استنفار» في صالونات التجميل

جهينة الإخبارية نداء ال سيف - القطيف

شهدت ، صالونات التجميل النسائية في محافظة القطيف، مساء البارحة«حالة الاستنفار» والتي أدت إلى دوام بعضها حتى ساعة متأخرة من الليل.

وتأتي «حالة الاستنفار» استعداد ليوم العيد والذي تكثر فيه طلبات الزبائن على الخدمات الأساسية «الصبغ واستشوار الشعر والحف» عوضا عن الخدمات الأخرى «كالمناكير والبدكير و وتنظيف البشرة وحمام الزيت والتشقير». 

وتضطر السيدات اللواتي يرغبن في خدمات الصالون، إلى الحضور مبكرا وقد يصل بهن ساعات الانتظار إلى ما يزيد على الثلاث ساعات متواصلة.

وقالت منى ال عمران حضرت من بعد صلاة المغرب مباشرة وكنت أتوقع خلو الصالون، إلا أنني ذهلت من الطابور الذي كان أمامي والذي أجبرني على الانتظار ل4 ساعات حتى جاء الفرج بمجيء دوري، مشيرة أن هذا الحال تشهده الصالونات في كل المواسم كموسم العيد، وموسم الأفراح.

أما حوراء المصطفى والتي رفضت الانتظار قائلة: أتيت للصالون والذي أعتدت أن أزوره، ولكنني لم أحبذ المكوث والانتظار، لإحساسي بأن الليلة ستنقضي وأنا لم يحن دوري، وبالفعل فأني أجبرت أن أترك الصالون «المفضل» والذي أعرف مستوى خدماته، للبحث عن صالون قد يكون أقل جودة، وبالتالي فإن إقبال الزبائن أقل، وهذا ما حدث فعلا، فالصالون الآخر كانت به فقط خمسة زبائن.

وبينت فاطمة الحايك أنها اعتادت كل ليلة «عيد» أن تعمل «نيو لوك»، فتغير من قصة الشعر، ولونه، مشيرة بأن «الزوج» هو من يدفع كامل المصايف والذي يعدها مكافأة لها بعد عمل متواصل «من طبخ صنوف الأطباق الرمضانية».

وأوضحت أم موسى المري والتي تعمل مديرة لأحد صالونات التجميل: الإقبال كبير جداً هذه الفترة حتى إنني لا أستطيع تقدير عدد الزبونات اللاتي يدخلن علينا خلال هذه الأيام منذ وقت الظهيرة وحتى الساعات المتأخرة من الليل، وكل يوم يزيد الإقبال أكثر من الذي سبقه، لكن ليلة العيد تعتبر هي «ليلة الطوارئ».

وبينت المري بأنني دائما أطلب من الزبائن الحضور قبل ليلة العيد لتلافي الازدحام الكبير و«طوابير» الانتظار، فالسيدات تنشغل «بالتسوق» طوال الفترة الماضية، وتأخير «خدمات الصالون» حتى ليلة العيد.

يشار انه في السنوات الأخيرة، بدأت صالونات الرجال تتنافس مع صالونات النساء، فاختلفت عن ما عُرف به الحلاق التقليدي، وأصبح «الشباب» يحرصون على طلب بعض الخدمات كتنظيف الوجه، وعمل حمام الزيت وتطورت لتصل ل «حف الحواجب واستخدام الشمع أو الحلاوة» في إزالة الشعر.