آخر تحديث: 20 / 8 / 2018م - 1:08 ص  بتوقيت مكة المكرمة

مدير تعليم القطيف يزور جمعية إطعام

جهينة الإخبارية محمد آل عبدالباقي - القطيف

رأس مدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف عبد الكريم العليط الوفد الزائر لفرع الجمعية الخيرية للطعام «إطعام» بمحافظة القطيف، ضحى يوم الاثنين لإجراء مباحثات مع إدارتها بشأن فرص عقد شراكة مجتمعية، تؤمن قيام جمعية «إطعام» بتنفيذ برامجها في مدارس قطاع القطيف.

ضم الوفد رئيس وحدة النشاط الطلابي بالمكتب خالد السعود، ومشرف الوحدة محمد العمري، واستقبلتهم مديرة الفرع شذا بنت منصور العليو، والعضو المتطوع، رائد النشاط الطلابي بمدرسة الخندق الابتدائية بسيهات فؤاد آل سنبل، وعدد من منسوبي ومنسوبات «إطعام».مدير تعليم القطيف يزور جمعية إطعام

وقدمت مديرة الفرع عرضا لمشروع الجمعية، مشتملا على رؤيتها ورسالتها وأهدافها، وتطور أدائها، وفروعها، وخططها المستقبلية، واستعرضت شذا العليو التأثيرات السلبية للهدر الغذائي، وانعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية المصاحبة، موضحة تقدم المملكة لدول العالم في الهدر الغذائي؛ إذ تبلغ قيمة الهدر الغذائي فيها أكثر من ثلاثة عشر مليار دولار سنويا، حسب إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة «الفاو».

وبينت العليو أن «إطعام» نجحت في تقديم وجبات غذائية إلى 913 أسرة في المنطقة الشرقية؛ منها 64 أسرة في محافظة القطيف سنة 2017 م.

عن طريق جهود فريق إطعام التطوعي، الذي يضم ثلاثة وتسعين متطوعا. وتطرقت _في استعراضها _ إلى أبرز إنجازات «إطعام»، وأهم برامجها وفعالياتها، والاتفاقيات، وعقود الشراكة المجتمعية، التي أبرمتها، والجوائز التي حصلت عليها.

ولفت مدير المكتب عبد الكريم العليط إلى أن أهداف الجمعية تنسجم وأهداف التعليم، مشيرا إلى الجانب التشغيلي لها، الذي يكرس العمل التطوعي الذي هو أحد أهم التوجهات، التي تسعى وزارة التعليم إلى غرسها في اهتمامات أبنائنا الطلاب.

وبين العليط أن الشراكة المجتمعية التي تصبو إليها مع «إطعام» ستحقق قفزة نوعية _إن شاء الله _في ترسيخ مفاهيم العمل التطوعي في مدارس قطاع القطيف، مشددا على أن الحاجة باتت ماسة؛ لإيقاف الهدر في الطعام.

وسلط خالد السعود الضوء على رؤية مكتب التعليم بمحافظة القطيف، التي ترمي إلى اعتماد إستراتيجية تعاونية مع «إطعام» وهو البرنامج الذي نعمل على إعداده في الوقت الراهن، وأشار إلى أهمية وضع آلية لبرامج ونشاطات «إطعام» في المدارس حتى يتسنى التخطيط إلى تنفيذها.