آخر تحديث: 28 / 11 / 2020م - 1:30 م

الشيخ آل إبراهيم: أفضل نصرة لرسول الله هي تقليده والاقتداء به

جهينة الإخبارية عبدالمنعم القلاف - سيهات

قال الشيخ سعيد آل إبراهيم في الليلة الرابعة من الموسم العاشورائي بمسجد الإمام زين العابدين بسيهات: «أفضل طريقة لنصرة الرسول ﷺ هي الاقتداء به وتقليده فنصير نسخة مصغرة عنه»
وابدي الشيخ في شرح الحديث «ألا وإن لكل مأموم إماماً يقتدي به ويستنير بعلمه» علاقة الإنسان بإمامه المعصوم وهي على نحوين: اعتقادي وهو الاعتقاد بأنه مفترض الطاعة وهي أدنى مراتب المعرفة

وعملي يعني الاقتداء به في كل صغير وكبير ويجعله قدوة.

وتعرض لهجوم بعض الشخصيات على الرسول وطريقة الدفاع عنه وضرورة الدفاع مشيرا إلى أن في هذه الأيام الكل يهب لنصرة رسول الله حتى البعض رفع شعار «إلا محمد»

وأكد على احترام هذا الشعار إلا أنه لبايعني أن نسكت عن الإساءة لفاطمة الزهراء فحينما هاجم البعض فاطمة التي هي بضعة الرسول لم تهب هذه الحملات.

وبين أن الرسول وآله هن نور واحد من نور الله، والإساءة لأي منهم هي إساءة للرسول فالرسول هو فاطمة وهو الحسين لأنه قال حسين مني وأنا من حسين.

من جهة أخرى شرح الشيخ أفضل طريقة للنصرة وهي الاقتداء بالمعصوم وقال: «أفضل نصرة له هي تقليده والاقتداء به فتصير نسخة مصغرة منه».

وتحدث عن سيرة الرسول وكيف كان يتعامل مع الله ومع الناس موضحا بأحاديث منها قال رسول الله ﷺ: «الوضوء بمد والغسل صاع وسيأتي أقوام من بعدي يستقلون ذلك» يعني أنه كانت سيرته الاقتصاد في المعيشة فالوضوء بمد وهو «ثلاثة أرباع الكيلو» والغسل بصاع وهو «ثلاثة كيلوجرامات تقريبا» غير أن البعض يسرف في استخدام ماء الوضوء والغسل.

وفصل فقال «من مكارم أخلاقه انه يجلس على الأرض جلسة العبد وكان يخصف نعله بيده ويرقع ثوبه بيده» بينما نجد البعض يتعامل مع الزوجة كعبد ويطلب منها القيام بكل ما يستطيع القيام به.

وأكد على الأجر الجزيل التي تكسبه الزوجة بخدمة زوجها «الزوجة تسقي زوجها شربة ماء خير لها من عبادة سنة ويغفر لها ستين خطيئة»

وذكر أن الرسول كان من سيرته أنه كان يركب الحمار العاري الذي لا سرج عليه بينما البعض يستنكف يركب في سيارة ليست فارهة في هذا العصر لأنها لاتناسب مقامه.

ووضح سيرته ﷺ وكيف يجب أن يكون قدوة لكل المسلمين مستدلا بالحديث الشريف: «ألا أن لكل مأموم إماما يقتدي به»

وبين أم من سيرة الإمام الرضا بأنه كان لا يقطع على احد كلامه فضلا عن الإساءة إلى الآخرين

ونهى عن المناقشة بالأمور الدينية بغير علم فإنها تكون مضيعة للوقت وربما صارت سببا للغل بين الإخوة

وضرب مثلا بمسلم بن عقيل كمسلم مقتد بإمامه فهو لم يفتك بعدوه بن زياد في دار هاني بن عروة لأنه اقتدى بالمعصوم لأنه سمع حديثا نصنه يقول الإيمان قيد الفتك.