آخر تحديث: 17 / 6 / 2019م - 7:34 م  بتوقيت مكة المكرمة

أهم سبع قوى ناعمة سعودية

فاضل العماني صحيفة الرياض

تعدّ المملكة من أكثر الدول في العالم وفرة ب «القوى الناعمة»، والتي تُمثّل ثروات وكنوزاً، آن لها أن تُستثمر وتُستخدم لتكون رافعة حقيقية لدفع عجلة التنمية الوطنية التي حددت هدفها الأول وهو تنويع مصادر الدخل الوطني، والتقليل من الاعتماد الكبير على النفط.

ومحاولة رصد القوى الناعمة السعودية، أشبه بعدّ النجوم في ليلة مقمرة تغفو على خد سماء صافية.

سأحاول أن أرصد سبعة أمثلة محددة من القوى الناعمة السعودية، والتي تُشكّل بدورها أنموذجاً/ صورة للمجالات والعناوين الرئيسة للقوى الناعمة السعودية:

الأولى، وتتمثل في القيمة والمكانة الروحية التي تتمتع بها المملكة، فهي أرض «الحرمين الشريفين»، المسجد الحرام في مكة المكرمة ومسجد الرسول الأمين في المدينة المنورة.

الحرمان الشريفان، هما العنوان الأبرز لقائمة طويلة وحافلة بالملامح والمعالم الإسلامية التي تزخر بها المملكة التي تتكئ على إرث إسلامي لا نظير له على الإطلاق، وهو بلا شك قوة ناعمة وجاذبة لكل المسلمين في كل أنحاء العالم.

الثانية، وهي «المواقع التراثية السعودية» التي تم إدراجها في اليونسكو ضمن «مواقع التراث الإنساني العالمي»، وهي مدائن صالح في العلا وحي طريف في الرياض وجدة التاريخية والفنون الصخرية في حائل وواحة الأحساء. وهناك العديد من المواقع التراثية السعودية التي تنتظر الانضمام لقائمة التراث العالمي.

هذه المواقع/ المعالم التراثية الوطنية، مجرد أمثلة/ نماذج لقائمة طويلة يزخر بها وطننا الذي يتمتع بوفرة هائلة من هذه المعالم، وهي بلا شك قوى ناعمة تدر المليارات وتوفر ملايين الفرص والوظائف.

الثالثة، وفضلّت أن تكون قوة ناعمة حديثة جداً، وهي «الفورمولا اي». أقيمت هذه المسابقة العالمية التي تجذب الملايين في كل العالم، في العاصمة الرياض وتحديداً في الدرعية التي تُمثّل قلبها التاريخي. وسباق الفورمولا اي، أحد أهم سباقات الشوارع للسيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية، ويُقام في أكثر المدن العالمية شهرة مثل نيويورك وباريس وهونغ كونغ، وها هي الرياض تُصبح من العواصم العالمية التي تحتضن هذا السباق الشهير. الآلاف من عشاق هذه السباقات، حضروا للسعودية لمشاهدة الفورمولا اي، والذي سيكون بمثابة النافذة الواسعة لرؤية هذا الوطن المتألق الذي يعيش أروع فصوله ويُحقق أجمل أحلامه.

والرياضة في المملكة الآن، تعيش عصرها الذهبي، وتتجه بخطى ثابتة نحو العالمية، وعلى أكثر من صعيد ومستوى، لتكون أحد أهم الأذرع/ القوى الداعمة لرؤية المملكة 2030، والتي بدأت تحصد الكثير من النجاحات والإنجازات، وأصبحت الساحة الرياضية السعودية بما تملك من قدرات وإمكانات، بشرية ومادية، هي المفضلة لإقامة البطولات والمسابقات العالمية التي ستكون إحدى أهم القوى الناعمة السعودية.

المقال القادم، سيرصد القوى الناعمة السعودية الأخرى.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
علي
[ تاروت الربيعية ]: 16 / 12 / 2018م - 10:25 ص
الرياضة لا تتجه نحو العالمية ولا هم يحزنون, الرياضة تجارة استُهلِكت في باقي الدول كثيرًا وجاء الآن دورنا لاستهلاكها وصرف الأوقات الثمينة والأموال عليها