آخر تحديث: 28 / 11 / 2020م - 1:49 م

مكتب هندسي: مدرسة العوامية غير صالحة للدراسة كبيئة تعليمية ملائمة

جهينة الإخبارية جعفر الصفار - القطيف - صحيفة اليوم

قدم المكتب الهندسي المكلف من قبل إدارة التربية والتعليم في المنطقة الشرقية بالكشف على المدرسة الابتدائية الأولى بالعوامية توصيات، مشيرا الى على أن هناك مشاكل يعاني منها المبنى، وأنها غير صالحة بوضعها الحالي للدراسة كبيئة تعليمية ملائمة.

وخلصت التوصيات إلى إعادة تأهيل مبنى المدرسة، وهو ما يطيل عمر المبنى المشكل من ثلاثة أدوار نحو ثلاثة أعوام، وستنتهي أعمال الترميم في مدة تتراوح بين الشهرين والثلاثة أشهر.

وقال نائب رئيس المجلس البلدي «سابقا» المهندس نبيه البراهيم: «إن المدرسة بوضعها الحالي تشكل خطرا على الطالبات».

وأشار إلى وجود أرض بديلة تبعد نحو 200 متر، وهي بمساحة 6500 متر مربع، وتملكها إدارة التربية والتعليم، ويمكن أن تبنى خلال مدة ثلاثة أعوام لتنتقل لها الطالبات بعد انتهاء العمر الافتراضي للمبنى.

واضاف أن فريقه الهندسي الذي رافقه فريق من التربية والتعليم توقف عند مشاكل في المبنى، منها وجود تصدعات في الأسقف والجدران والغرف، وبعض الفصول المهجورة بسبب التشققات، تعطل تام لنظام الإطفاء، وعدم جاهزية خراطيش المياه، وانفصال الكهرباء عن المضخات الرئيسية.

بالاضافة الى جود أسلاك كهربائية ظاهرية مخالفة لأدوات السلامة، ومفاتيح كهربائية مكسورة، وتشكيل مستنقع للمجاري والبيارات المفتوحة ذو رائحة كريهة غير مطابقة لأدوات السلامة، وعدم وجود ساتر حديدي فوق السور المدرسة التي يحافظ على حرمتها من جميع النواحي، وعدم تهيئ فناء المدرسة للفسحة وتهوية، ووجود أنقاض وأوساخ، ووجود أشجار شوكيه تمثل غابة، ما يمنع الطالبات من استخدام فناء المدرسة.

وتواصل غياب 550 طالبة في المدرسة امس لليوم الخامس على التوالي خوفا من انهيار اجزاء من المدرسة.

وأبدت عدد من الطالبات تخوفهن من سقوط مبنى المدرسة على رؤوسهن أو نشوب حريق بسبب التمديدات، وطالبن بتدارك الوضع قبل وقوع كارثة، وتساءلن متى تنتهي معاناتنا اليومية من هذا المبنى الذي تكثر التصدعات في جدرانه وسقفه، ما ينذر بحدوث كارثة في أية لحظة، خصوصا أن الاستغاثات وصلت إلى الجهات المعنية، وحرر الدفاع المدني محضرا أوصى فيه بشفافية ما يجب اتخاذه.

وكان الاهالي اجتمعوا مساء امس الاول في بلدة العوامية بالقطيف وقدموا عدة اقتراحات من ضمنها استمرار غياب الطالبات حتى تحسين البيئه الدراسيه، واجراء صيانه تضمن فيها بيئه صالحه لدراسه بإشراف لجنه مكونه من الدفاع المدني والشركة السعودية للكهرباء «سكيكو» وإدارة التخطيط والمباني ولجنه من الأهالي ويكون هذا حل موقت لعودة الطالبات.

بالاضافة الى انشاء مدرسه بديله على اطراز الحديث «نموذجيه» تكون مجدوله بسقف زمني معتمد من الوزاره، الالتزام بالصيانه الدوريه وتطوير للوسائل التعليميه على تكون من لجنتين لإقرار صلاحية المنشئه الحاليه، وهي لجنه إداريه لمتابعة المدرسه الجديدة المقره لها واللجنه الاهليه وذوي الخبره.

ووجه مدير عام التربية والتعليم في المنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس بإنهاء صيانة المدرسة الابتدائية الأولى في بلدة العوامية بمحافظة القطيف وتقرير وضعها في مدة وجيزة واتخاذ الإجراء اللازم والحل الجذري السريع، مشيرا إلى أن سلامة بناتنا الطالبات في المدارس من أهم أولوياتنا.