آخر تحديث: 28 / 11 / 2020م - 2:32 م

العوامي: السعودية تحتل المرتبة الثانية عربيا في عدد حالات الطلاق

جهينة الإخبارية
الشيخ فيصل العوامي
الشيخ فيصل العوامي

اكد الشيخ فيصل العوامي ان السعودية تحتل المرتبة الثانية عربيا في عدد حالات الطلاق، مشيرا الى ان نسبة التوتر في البيوت الزوجية ليست قليلة وخصوصا عند الأجيال الشابة الحديثة العهد بالزواج.

وعزى العوامي في محاضرة اليوم السابع في جامع الرسول الاعظم بصفوى وحملت عنوان «مقدمات للمحافظة على البيت الزوجي» عدم استقرار البناء العام للمجتمع لتوتر العلاقات الزوجية، مشيرا الى ان البيوت الزوجية إن لم تكن مستقرة فلا استقرار على مستوى المجتمعات.

واشار الى ان القران الكريم الكريم أورد توصيات كثيرة في المحافظة على بيت الزوجية من شأنها المساهمة في الاستقرار وكذلك النصوص الشرعية وضعا ضمانات ومقدمات من شأنها المحافظة على هذا البيت.

وبين انه حتى لو قرر الشريكان الانفصال يوما ما فهناك ضمانات تحاول الحد من هذه الأمور ومن ضمن التوصيات في البداية هي النظرة الشرعية وهدفها خلق حالة من الإنسجام والمحافظة على البيت الزوجي.

ولفت أن من ضمن شروطها أن يكون جادا وألا تكون هناك زينة وأن تكون نظرة واحدة بمقدار الكفاية كما أنه في حالة الطلاق يحرم عليها الخروج ويحرم على الزوج إخراجها إلا في حالات تكون عادة من صالح الطرفين.

وقال الشيخ العوامي يجب أن تكون من الأولويات في حياة البشر وأن الإرتباط الزوجي له قدسية عند الله، مشيرا الى انها ليست قضية تكوينية لكن القرآن الكريم نطقها بهذه الصورة ونزّلها بمنزلة عظيمة كأنها تكوينية.

وبين ان القران الكريم، معتبرا هذه العلاقة الزوجية ميثاقا غليظا وهو العقد الوثيق عند الله وقضية استراتيجية في حياة الإنسان ولها معاني قدسية ويجب عليه المحافظة عليها، لافتا الى أن الطلاق يجب أن يكون آخر الدواء وأن هناك طرقا كثيرة للإصلاح.

واوضح الشيخ العوامي أنه حتى الكذب في الإصلاح بما يخدم الطرفين من الأمور الجيدة إذا كانت ستساهم في عودة المياه لمجاريها كما أن التكافؤ من النواحي العلمية والعملية بين الطرفين من الأمور المهمة لإحداث التوازن وضمان استمرارية الحياة السعيدة.