آخر تحديث: 23 / 4 / 2019م - 11:43 م  بتوقيت مكة المكرمة

الشيخ السليم يدعو لمنطق جديد في كتابه ”الحكمة المتساوية وفق أسس المنطق التكاملي“

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان - القطيف

أصدرت مكتبة المتنبي كتاب بعنوان ”الحكمة المتساوية، والمدخل الفلسفي لكل العلوم وفق أسس المنطق التكاملي“ للشيخ رياض سليم، في العام 2018، ويتكون من 192صفحة، وخمسة فصول.

”هل ماتت الحكمة في زمن بات اهتمامه بالإنجاز العلمي، والمعرفي، والثورة المعلوماتية التي وفرتها أحدث العلوم المعاصرة“ التقنية والبرمجة والإتصال"؟

طرح الشيخ رياض عدة تساؤلات في مقدمة كتابه عن ”الحكمة، والفلسفة، والتحوّلات التي طالت علم المنطق لتحوّله إلى علوم متمايزة، حتى غدا أرباب كل علم يرى أن مابين يديه هو علم المنطق الحقيقي ورفض ماعداه“.

وبيّن أن هذه الدراسة تسعى إلى ”تأصيل منهجية جديدة لعلم المنطق من خلال تنقيح أصول الحكمة وإعادة اكتشاف علم المنطق من جديد“.

ولفت إلى أهمية المنطق في كونه ”معيار وميزان توزن به الأفكار لوضعها في موضعها الصحيح“، مشيرا إلى أهميته في ”زماننا“ الذي وصل التلاعب فيه بالعقول إلى أعلى درجاته، وصارت المعلومات تتدفق بغزارة من خلال وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي بأساليب مُغرية وجذّابة وتتّخذ من الصوت والصورة محور للتسلل بسلاسة إلى العقول ويعيش الإنسان المتعة والبهجة دون مراقبة تلك الأفكار أو ملاحظتها فضلا عن نقدها".

وأشار إلى أنه غالبا مايتم ”التلاعب بالمنطق“ وتجيير الفلسفات والقناعات باسمه، لافتا إلى أنه خرق لقواعد العلم والمعرفة المنطقية، فلابد من الخوض في بحور الفلسفة للتعرف على أنواعها ومدارسها لوضع الأشياء في مواضعها الصحيحة"

وأشار الى سعي تلك الدراسة لتأصيل ”نظرية منطقية شمولية تكاملية“ بين مختلف أنواع علم المنطق، من أجل ”ضبط“ التفكير العلمي في مختلف ضروب المعرفة البشرية، ولتكون مدخل فلسفي لكل العلوم".

كما اهتمت الدراسة ”بتحرير علم المنطق من بقية العلوم، لتعود له مكانته الحقيقية“ كأساس ومعيار ”لبقية العلوم، وليس تابع ومقيّد لخدمة علم دون غيره“.

وقسّم الشيخ السليم الكتاب إلى خمسة فصول، تناول فيها ”التعرف على الحكمة بطريقة مبتكرة، دراستها دراسة موضوعية، دراسة ذاتية عقلية، دراسة شمولية، وأخيرا الوصول إلى نتاج الحكمة وكمال المعرفة من خلال بناء رؤية كونية تكاملية لله وللكون والإنسان وفق المنطق التكاملي وأصول الحكمة“.