آخر تحديث: 21 / 5 / 2019م - 2:17 م  بتوقيت مكة المكرمة

نحاتٌ يناجي الأشجار ويحولها لتحف فنية

جهينة الإخبارية عقيله آل فريد - تصوير: أحمد الصرنوخ - القطيف

جذبت التحف الفنية التي قام بها النحات هاشم العلوي جمع الحضور في منتدى «الثلاثاء الثقافي» حيث امتاز المكان بعبق خشب الكافور واللوز المحلي.

وحملت كل منحوته قصة معينة حيث حكى أخيه نبذة عن كل منها بداية بالمنحوته التي عنونت ب «اقرأ كتابك» والمصنوعة من خشب التيك الهندي مرورًا بمنحوتتي «يد النحات» و«حامل الأمل» وانتهاءً ب ”زينب الأسديه“ التي تمثلت في حمل مجموعة من الكتب على رأسها وهي رمز لـ «ملايه» معروفه قديما بالقطيف.

وذكر النحات العلوي بأن منحوتاته عبارة عن ”قطع خشب من سبط المتاع مما تيسر لي وجدته بين يدي طرقته بكل محبة، فأستجاب لي واستطاع أن يكشف بعضا مما يختبئ في الصدر“.

وقال ”لمن أراد خوض هذه التجربة الفنية فلتترك أناملك تتسلل لعناصر الأشياء حولك وخاطبها بصمت بقلبك وبكل حب وأنتظر قليلا فستسمع الأصداء من كل جانب صدرك تقول لك أقرأ بسم ربك الذي خلق وأفعل كذلك“.

وألقى المسرحي عباس الحايك كلمته نيابة عنه، معربا عن شكره لكل القائمين على نجاح الملتقى.

وأشار إلى أنه كان يناجي الأشجار ويختلي مع نفسه بصمت لوجود قوة جذب وعلاقة قوية بينه وبين الخشب، وكان ذلك خلال رحلتهم إلى لبنان ذات عام.

وبين أن ما دفعه لخوض هذه التجربة هم صغاره حيث ترتسم الفرحة على وجوههن.

تجدر الإشارة أن الفنان هاشم العلوي من مواليد القديح وهو نحات وشاعر وأديب بدأ أعمال النحت في 2005 مهووس بمعرفة خصائص الأخشاب ووصف جمالياتها، يهوى رسم ونحت الوجوه كما قال بمسمار ومطرقه.