آخر تحديث: 21 / 11 / 2019م - 5:19 م  بتوقيت مكة المكرمة

المبالغ التي خصصت لعلاج المصابات من إيرادات قاعة الملك عبدالله الوطنية

3 ملايين ريال لعلاج حالات مصابي حريق «خيمة القديح» في فرنسا

جهينة الإخبارية
حريق القديح أسفر عن وفاة 76 من النساء والأطفال
حريق القديح أسفر عن وفاة 76 من النساء والأطفال

اعتمد مجلس إدارة جمعية مضر الخيريه بلدة القديح في محافظة القطيف في اجتماعه الأخير مبلغ وقدره ثلاثة ملايين ريال لرحلة علاج 3 حالات من مصابي حريق خيمة زفاف في القديح قبل عشرة أعوام ومرافقيهم إلى فرنسا، وذلك بعد نجاح علاج حالتين أرسلتا إلى فرنسا قبل ثلاثة أعوام، وعادا قبل شهور بعد دورات من العلاج.

ولا تزال أكثر من 10 مصابات أخرى ينتظرن تقييم حالتهن الصحية والبدء في دورات علاج جديدة لهن، حيث يتم العلاج وفق تصنيف الحالات المختارة حسب وضعها ومستواها في العلاج.

وذكرت إدارة الجمعية أن المصابات اللاتي أصبن في الحريق أغلبهن كن صغيرات وقت الحادث، وبعضهن فقدن عددا من أفراد أسرهن في الحادث نفسه، ما استدعى تقديم المساعدة النفسية، إضافة إلى العلاج البدني الذي خضعن له بعد الحادث واستمر حتى الآن عبر دورات علاجية تقدم للمصابات، كل حسب حالتها، حيث تماثل عدد من الحالات للشفاء وبدأن في الاندماج في الحياة الاجتماعية بعد انتهاء دوراتها العلاجية.

وأشارت إلى أن المبالغ المالية التي خصصت لعلاج المصابات هي من إيرادات قاعة الملك عبد الله بن عبد العزيز الوطنية بالقديح التي تفضل بها خادم الحرمين الشريفين تبرعا منه لتكون موردا ماليا لعلاج مصابي الحريق، حيث قدمت إيرادات القاعة مساهمة كبيرة في تقديم المعونات العلاجية لضحايا الحريق وأسرهم.

وذكرت أن الجمعية تقدر الوقفة الصادقة من كل الوطن، التي تجسدت في التكافل الاجتماعي والمواساة على الصعيد الرسمية والأهلية، وكان لها الأثر الكبير في تخفيف وطأة الحدث على أهالي المنكوبين خاصة.

وبينت أن عدد الأسر المنكوبة بوفاة واحد أو أكثر من أفرادها من جراء الحريق بلغ 101 أسرة، فيما أسفر عن وفاة 29 من الأمهات والزوجات، و12 من الشابات غير المتزوجات من عمر 15 سنة فما فوق، وكان للأطفال من عمر عام إلى 15، النصيب الأكبر، والمتمثل في وفاة 35 حالة، أما الأسر المنكوبة بإصابة أحد أفرادها فكان عددها 87. ومن بين المصابات 44 أما، و11 فتاة، ومثلهن من الأطفال.

وبينت أن خسائر الحريق لم تقتصر على الوفيات والإصابات بل في الحالات النفسية التي تمت معالجتها ومتابعتها في وحدة المتابعة النفسية والاجتماعية، وهي 20 رجلا، و75 امرأة، و20 طفلا.

وكانت بلدة القديح بمحافظة القطيف قد شهدت فى شهر يوليو من عام 1999 م الماضي، حريقا في خيمة زفاف كانت مكتظة بالنساء والأطفال وأسفر الحادث عن وفاة 76 من النساء والأطفال وإصابة 400 شخص آخرين.

وأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود «يحفظه الله» بعلاجهم بمستشفيات المملكة والخارج، وإنشاء قاعة للأفراح والمناسبات بالقديح أطلق عليها اسمه خصصت لأهالي البلدة حتى لا يتكرر ما حدث.