آخر تحديث: 28 / 10 / 2020م - 6:09 م

مع شخصيات الفكر والأدب - الأستاذة رباب النمر «3»

ناصر حسين المشرف *

الحلقة الثالثة للشاعرة والاديبة الاستاذة رباب حسين النمر من مبادرة ناصر حسين المشرف «مع شخصيات الفكر والأدب» سوف نتعرف على رأي الاستاذة في أدب الطفل وقصة حصولها على درجة الماجستير وكتابها «قصص الأطفال في نماذج من الأدب السعودي».

تختلف طبيعة خطاب الطفل عن طبيعة خطاب البالغ، ولذا استقل ما يسمى بأدب الطفل، فكيف تُعرِّفين أدب الطفل للمتلقي؟ ولماذا اخترت هذا المسار لاختصاصك الأكاديمي؟

مَن منا لا يسرح خياله، ولا تهرب ذاكرته إلى حيث الماضي، حين كنا نتحلق حول «الجدة» في الأمسيات الصيفية المنعشة، نتعشى، ثم ننتظرها أن تؤثث عتمة الليل بحكاية، تبعد عنا شبح الملل ووسواسه، وتأخذنا معها إلى عوالم مدهشة، وشخصيات بديعة، وأحداث تتصاعد معها خفقات قلوبنا، ومشاعرنا ارتفاعا وانخفاضا، نتهيأ بعدها للنعاس اللذيذ بعد الحكاية.

من منا لم يصغ التذاذاً إلى صوت أمه وهي تردد التهويدات، والأناشيد الطفولية لتكحل عين البيت بالفرح حين تقوم بإعداد وجبة طعام، أو أثناء تحميم طفل، أو ما قبل النوم؟ من منا لا يفرح حين يكسر المعلم رتابة الدرس بقصة جاذبة تبسط المفاهيم وتزيل التعقيد؟

هذا هو أدب الطفل الذي يخلق حالة ود وتجاذب بين الطفل والراشد أيا كان موقعه، وفي كل الأزمنة والأماكن، الأدب الذي بدأ شفاهيا، ثم تحول إلى مادة مكتوبة، ثم ساندته الصور والرسومات الجاذبة ليتضافر النص والصورة على الوصول إلى توليفة تثير القاريء الصغير فضلا عن الكبير وتشوقه، ثم تحولت مع ثورة وسائل التواصل وتطبيقات الميديا إلى مقاطع فيديو، ومسموعات، وتطبيقات، وقبلها إلى أفلام سينمائية، وأفلام كرتون.

هذا الأدب الجميل هو المادة التي غذت كل هذه الروافد، هو العالم الذي شدني، وشكل لي هاجساً اخترته كمسار في رحلة العبور إلى نيل درجة الماجستير في آداب اللغة العربية ونقدها، إضافة إلى تحمس وشغف لدراسة المنتج المحلي ورصده في بيبلوجرافيا توثق عمل كُتاب وكاتبات قصة الطفل في المملكة، وتضيف للمكتبة العربية شيئاً مع قلة الدراسات المعنية بأدب الطفل في عالمنا العربي.

فتحول الجهد والعمل والاختيار إلى كتاب «قصص الأطفال في نماذج من الأدب السعودي» دراسة فنية دلالية.

إن أصل الكتاب هو رسالة الماجستير التي قدمتها لهيئة الدراسات العيا في قسم اللغة العربية بجامعة الملك سعود، حيث أشرف عليها الدكتور علي عبدالله إبراهيم، وناقشها كل من الدكتورة وداد نوفل، والدكتور محمد رشيد ثابت يوم الأحد الموافق 21 - 5 - 1432 هـ .

كيف تحولت رسالتك الجامعية إلى مشروع كتاب مطبوع؟

بعد إصدار النسخة الجامعية بشروطها المعتاد على العمل بها في بحوث الدراسات العليا والرسائل الجامعية، وإيداع نسخة منه بمكتبة الدراسات العليا بجامعة الملك سعود، ومكتبة الملك فهد الوطنية، عملت على تحويل رسالتي الأكاديمية إلى كتاب تمت طباعته من قبل نادي الرياض الأدبي بالشراكة مع المركز الثقافي العربي في بيروت.

لخصي فكرة الكتاب، وحجمه، وعناوين فصوله، والموضوعات التي تضمنها.

تقع الدراسة في 272 صفحة من القطع المتوسط في فصول ثلاثة، تسبقها مقدمة وتمهيد. وقد تضمن التمهيد حديثاً عن مفهوم قصة الطفل، وسمات القصة الموجّهة للطفل وخصائصها".

وقد كتبت في المقدمة: "حرصتْ هذه الدراسة على تناول النصوص القصصية السعودية المطبوعة في كتب والموجّهة للأطفال من سن الخامسة حتى التاسعة بالدراسة والتحليل؛ للوصول إلى الخصائص والمميزات التي يتصف بها الخطاب المكوّن لها وفق المناهج البحثية ذات الصلة بهذا النوع من الدراسات، وقد تناولت في التمهيد مفهوم قصة الطفل، والسمات العامة لقصص الأطفال، وتناولت في الفصل الأول السمات التركيبية لقصص الأطفال، ويتضمن: بنية الأحداث التي تقوم عليها القصص، ونظام الشخصيات التي مثلت الأحداث، وفضاءات الأحداث والأفعال التي حدثت فيها المواقف، واختيارات الكتاب اللغوية، والبلاغية، ثم ما يتعلق بالخط والطباعة، وفي الفصل الثاني السمات الدلالية والتداولية للقصص، ثم اختيارات الكتّاب المرجعية، وفي الفصل الثالث عرضت عتبات النص التي أسس لها جيرار جينيت، وعلاقتها بقصص الأطفال في الأدب السعودي من خلال تعريف المصطلحات.

أين تم ظهور كتاب «قصص الاطفال في نماذج من الأدب السعودي»؟ وما أصدائه الإعلامية في الصحافةالورقية والإلكترونية؟

كان الكتاب متوافراً في جناح نادي الرياض الأدبي في معرض الرياض الدولي للكتاب لعام 2014م، وفي جناح المركز الثقافي العربي، وكذلك في الأعوام التي تلته، وكذلك في معارض الكتاب المتنوعة التي تقام في النادي الأدبي بالرياض.

وأشارت إلى خبر إصدار الكتاب مجموعة من الجرائد والمجلات المحلية، منها:

1 - صحيفة اليوم، في يوم الجمعة الموافق 1 / 11 / 2019

2 - صحيفة المدينة يوم الأربعاء 5/3/2014,3 - موقع نيل وفرات

4 - موقع فيلسوف

5 - المجلة العربية.

6 - بوابة الأفق للمعلومات بمكتبة الملك فهد الوطنية.

7 - موقع جامعة الملك سعود «الرسائل العلمية»

8 - موقع أبجد

9 - موقعgoodreads

10 - موقع oysternz

هل لك بذكر أبرز الكتابات والمقالات والأنشطة والفعاليات في أدب الطفل التي شاركت بها على المستويين: الصحافي، والميداني؟

على المستوى الصحافي كانت لي بعض المقالات في أدب الطفل ونقده، واللقاءات التي تدور حول أدب الطفل، أذكر منها:

1 - الوظيفة الجمالية للرسومات في قصص الأطفال، مقال نُشر في المجلة العربية في 16/12/2012م

2 - الورقية المطبوعة والشفاهية الممثلة، مقال منشور في المجلة العربية يوم الأحد 28/8/2011,3 - قراءة نقدية في قصة «سلامة» لأسماء الزرعوني الأمين العام لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالشارقة، منشورة في مجلة بيت السرد الإماراتية في العاشر من نوفمبر 2013م.

4 - مشاركة في استطلاع حول كتابة المرأة للطفل نشر في صحيفة اليوم بتاريخ السبت7 /02/ 2015,5 - حوار حول أدب الطفل في موقع صحيفة بشائر الإلكترونية أجرته الأستاذة فاطمة الناصر، موسوما ب «الأديبة النمر: لا يزال الاهتمام بأدب الطفل في مجتمعاتنا يحبو» في 9 يناير، 2019,6 - لقاء حول أدب الطفل في موقع مجلة فرقد الإبداعية أجراه الأستاذ إبراهيم شيخ بعنوان: «النمر: الأديب المتمكن يلج عوالم الطفولة باقتدار» منشور بتاريخ 28 ديسمبر، 2019 م

أما على المستوى الميداني، وتقديم ورش العمل، والندوات، والمحاضرات فسأترك نتفا من الجرائد والمجلات وروابط الانترنت تتحدث حولها:

1 - مجلة إرم نيوز الشارقة كتبت تحت عنوان: «ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي.. الطفولة تربّي الإبداع»

"يبدأ غدا الثلاثاء ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي في دورته السابعة، الذي ينظمه اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي الست إضافة إلى اليمن والعراق.

ويقام الملتقى في الفترة من 22 إلى 24 نوفمبر/ تشرين الثاني تحت شعار ”الطفولة.. تربية الإبداع“ في قصر الثقافة بالشارقة، ويتناول محاور ”التراث في أدب الطفل“ و”الطفل مبدعا“ و”أدب اليافعين“، إضافة إلى مائدة مستديرة بعنوان ”المؤسسة الرسمية والطفل“.

وقال حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في مؤتمر صحفي هذا الأسبوع إن ”دورة هذا العام تعني بثقافة الطفل والدول المشاركة هي دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى اليمن والعراق وضيف شرف الملتقى المملكة المغربية الشقيقة“.

ومن أبرز المشاركين بالملتقى في هذه الدورة فهد حسين ومنى الجناحي من البحرين، وإبراهيم الشيخ ورباب النمر من السعودية، وحسين علي هارف ومحمد كاظم جواد ومها طالب مكي من العراق، وعامر العيسري ووفاء الشامسي من سلطنة عمان، وصالح غريب ولينا العالي من قطر وأمل الرندي وطلال الرميضي من الكويت، ووضاح عبد القادر من اليمن وعبد العزيز المسلم ونورة النومان من الإمارات. [email protected] com

الإمارات للإبداع الخليجي تناقشان سؤال: كيف يمكن توظيف الحكاية الشعبية في أدب الطفل؟»

تاريخ النشر: 24/11/2016

الشارقة: محمدو لحبيب

«شهدت القاعة التراثية بفندق راديسون بلو في الشارقة أمس الأول، ضمن فعاليات ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي في دورته السابعة جلستين تناولتا بالنقاش والتحليل الحكاية الشعبية في التراث والأساليب الواجب انتهاجها من أجل توظيفها في قالب عصري، يستطيع طفل الحاضر المحاط بالتكنولوجيا المبهرة التعامل معه، والاستفادة من القيم الأخلاقية التي تحملها الحكاية الشعبية والمتصلة مع قيم مجتمعه الأصيلة».

وأضاف: «أما الجلسة الثانية فقد ضمت كلاً من الدكتور عمر عبد العزيز مدير قسم البحوث والدراسات في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وعبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، وطلال الرميضي الأمين العام لرابطة الأدباء الكويتيين، والكاتبة السعودية رباب النمر، وأدارها الشاعر الفلسطيني سامح كعوش» وتابع: «رباب النمر استعرضت في مداخلتها وبأسلوب حكائي نماذج من أهم الحكايات الشعبية المتداولة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، وأبرزت القيم النبيلة التي يمكن أن تحملها الحكاية الشعبية للأطفال، وقالت إن الحكاية ليس لها مؤلف، وإن الجدة التي كانت هي الراوي باتت الآن شاشة إلكترونية، ونوهت بتأثير الحكايات في الأطفال حيث تنمي الذاكرة.......»

3 - باب نادي الأحساء الأدبي:

«سيقوم القسم النسائي في نادي الأحساء الأدبي الأحد المقبل بتدشين برنامجه الصيفي لهذا العام» وذكر ضمن الأنشطة «ومن المقرر أن يبدأ وقت الأنشطة المقدمة في البرنامج من الساعة 4:30 حتى الثامنة مساءً.

كما سيشمل البرنامج ورشة عمل تقدمها الأديبة رباب النمر يوم الإثنين 11 شعبان الحالي بعنوان ”مبادئ القصة القصيرة“، وتستهدف الأطفال من عشرة حتى 14 عاماً....»

4 - جريدة الوطن نشرت تحت عنوان «مسابقة الطفل المسرحي تنطلق بعد غد بمشاركة 6 فرق مسرحية» 24 أغسطس 2013م

تنطلق اليوم الإثنين فعاليات مسابقة الطفل المسرحي في دورتها الرابعة، التي تنظمها لجنة المسرح في جمعية الثقافة والفنون فرع الدمام، بحضور رئيس مجلس إدارة جمعية الثقافة والفنون سلطان البازعي ومدير عام الجمعية عبدالعزيز السماعيل، وبعض من قادة أرامكو السعودية ومركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، ومثقفي ومتخصصي الطفولة والمسرح في المنطقة الشرقية، من داخل وخارج المملكة التي تستمر خمسة أيام.

وتقدم القاصة رباب النمر محاضرة عن «حكاية ما قبل النوم وأثرها على الطفل.......»، وغيرها الكثير من الأنشطة المحلية والاحتفالية في المهرجانات، والمواسم، والإجازات الصيفية على المستوى الاجتماعي، مثل نشاط «دكان الحكايات» في إحدى مدارس مدينة الهفوف الابتدائية، وورشة عمل حول كتابة القصة للطفل بالبطالية، وبالرميلة امتدت إلى أسبوعين، وورش عائلية تفاعلية عديدة.