آخر تحديث: 28 / 9 / 2020م - 11:30 م  بتوقيت مكة المكرمة

تأهل تسعة من طلبة قطاع القطيف إلى التدريب الإلكتروني

جهينة الإخبارية محمد آل عبد الباقي - القطيف

نجح تسعة من طلبة قطاع القطيف في الترشح إلى التدريب الإلكتروني - عن بعد - ضمن برامج مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» للعام الدراسي الحالي.

وضمت قائمة المتأهلين على مستوى المملكة 155 طالبا وطالبة، جرى اعتمادهم، وفق نتائج الاختبارات التي أجريت خلال البرامج التدريبية والملتقيات الموسمية، التي نظمتها مؤسسة «موهبة» خلال العام الدراسي الماضي.

وانطلقت برامج التدريب الإلكتروني - عن بعد - لهؤلاء الطلبة يوم الأربعاء وتستمر لعشرة أيام لتأهيلهم لتمثيل المملكة في المسابقات والمعارض والأولمبيادات الإقليمية والدولية.

الطلبة المرشحون من قطاع القطيف

1 - سجاد بن حسن بن علي الهميلي - مدرسة التهذيب الأهلية المتوسطة بسيهات - مسار العلوم الطبيعية.

2 - عبد الله بن إحسان بن عبد الله الغريافي - مدرسة ابن كثير المتوسطة بالقطيف - مسار العلوم الطبيعية.

3 - عدنان بن محمد بن هاشم السادة - مدرسة دار العلوم الثانوية بصفوى - مسار الأحياء.

4 - علي بن باهر بن محمد الهاشم - مدرسة صفوى المتوسطة بصفوى - مسار الرياضيات.

5 - علي بن فاضل بن أحمد البحراني - مدرسة مؤتة المتوسطة بتاروت - مسار الرياضيات.

6 - غدير بنت وهب بن عبد الله تويريت - المدرسة المتوسطة الخامسة بالقطيف - مسار الأحياء.

7 - محمد بن علي بن عبد الله آل الشيخ مبارك - مدرسة التهذيب الأهلية المتوسطة بسيهات - مسار العلوم الطبيعية.

8 - مختار بن سامي بن سلمان البو زيد - مدرسة التهذيب الأهلية الثانوية بسيهات - مسار الأحياء.

9 - هادي بن عبد الحليم بن عباس القديحي - مدرسة التهذيب الأهلية الثانوية بسيهات - مسار الأحياء.

من جانبه، هنأ مدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف عبد الله القرني الطلبة المتأهلين للترشح في برامج مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» للعام الدراسي الحالي، مشيدا بمواهبهم، والجهود المبذولة من قبل معلميهم ومدربيهم وقادة مدارسهم، ووحدة برامج الموهوبين بالمكتب، وفريق العمل المنبثق عنها.

ودعا القرني إلى توفير المناخات اللازمة لهؤلاء الموهوبين؛ ليتمكنوا من بناء مهاراتهم، ورفع مستويات التحصيل التخصصي لديهم، وصولا إلى تمثيل المملكة العربية السعودية في المسابقات والمعارض والأولمبيادات الإقليمية والدولية، وتحقيق المراكز الأولى في هذه المنافسات العلمية الدولية.

ووصف القرني هذه النخبة من الطلبة بالمنجزين المبدعين، الذين تعقد عليهم الآمال - بعد الله سبحانه وتعالى - في تحقيق الإنجازات، ورفع اسم المملكة في البرامج التنافسية الدولية المقبلة.