آخر تحديث: 28 / 11 / 2020م - 1:49 م

منصة مدرستي والدراسة في شهر رمضان المبارك

إبراهيم آل إبراهيم *

بعد ان تم التعامل مع منصة مدرستي من قبل معلمي ومعلمات وزارة التعليم بشكل رائع واحترافي وبعد تمكن الطلاب والطالبات في كيفية الدخول على المنصة والمشاركة بالدروس بجميع انواعها بشكل يومي والتعامل مع برنامج التيمز من قبل الجميع معلمي وطلاب ومعلمات وطالبات وايضا إشراف قادة المدارس على سير العملية التعليمية يوميا واطلاع مسؤولي التعليم في مكاتب التعليم في كل محافظة من محافظات المملكة او في إدارات التعليم بكل منطقة او مسؤولي الوزارة في الرياض كمنطقة مركزية تشرف على العملية التعليمية عن بعد في المملكة العربية السعودية وكل هذا تم العمل عليه خلال شهر واحد فقط من بعد قرار معالي وزير التعليم الدكتور حمد آل شيخ بالدراسة عن بعد خلال 7 اسابيع مع بداية العام الدراسي الجديد 1442 هجري خلال الفصل الدراسي الأول.

فبعد كل ذلك يجب الإستفادة من هذه الممارسات لما بعد فايروس كورونا كوفيد - 19 في الفترات الموسمية مثل شهر رمضان المبارك في المملكة العربية السعودية له خصوصية بين المواطنين والأهالي في تغيير الجداول اليومية والبرامج الحياتية على ان يكون الدراسة في شهر رمضان المبارك عن بعد من كل عام حتى يتم التمكن من التعامل والاستفادة من هذه الخاصية والجلوس على المنصة مع صيام الجميع من منسوبي التعليم والمعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات بالخصوص في الثانوي والمتوسط وبعض طلاب وطالبات الفصول العليا في المرحلة الابتدائية

ومنها تستطيع المعلمات ايضا توزيع البرنامج اليومي خلال شهر رمضان بين المنصة وبيتها ومتطلبات الافطار وممارسة العبادة.

وايضا ممكن الإستفادة من المنصة خلال الدراسة في الفصول الصيفية لتعليم العام في المدارس وبالخصوص طبعا صيف الثانويات مع وجود برنامج المقرارات الدراسية والذي يتيح الفصول الصيفية بشكل اختياري لكل من طلاب وطالبات الثانوية العامة.

وايضا الجامعات والدراسة عن بعد وعدم تكلفة الطلاب والطالبات السفر بين مواقع السكن والجامعات في جميع مناطق المملكة العربية السعودية.

من تعلم في كيفية طريقة التعامل مع المنصة خلال الفترة الزمنية الماضية ليس فقط 6 مليون طالب وطالبة و550 الف معلم ومعلمة وانما ممكن نضيف شخص واحد على الأقل لكل طالب وطالبة من أفراد الأسرة السعودية وهذا يعني يستطيع التعامل مع المنصة في الوقت الحالي اكثر من 13 مليون شخص داخل المملكة العربية السعودية.

وهو إنجاز رائع يسجل للوزارة التعليم بتدريب الجميع خلال شهر واحد حتى اعتاد الجميع في كيفية التعامل مع المنصة من معلمين ومعلمات وطلاب وطالبات مما يدل على ان الشعب السعودي قابل لمواكبة التطوير وبشكل سريع وفعال.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
Yaser
[ القطيف ]: 3 / 10 / 2020م - 4:09 م
الدراسة عن بعد صعبة جداً في بداية الامور، وبعد مرور بعض الوقت تقبل البعض الفكرة. و فكرة الدراسة عن بعد في شهر رمضان ممتازة ومريحة.
2
فاضل
[ العوامية ]: 17 / 11 / 2020م - 5:44 ص
الدراسة عن بعد في شهر رمضان تسبب السمنة والخمول الاضافي.. كما يسبب العزلة الاجتماعية في الوقت الذي يكون فيه شهر رمضان هو منصة اجتماعية..ففيه كثير من السلبيات الاجتماعية والدينية والجهد الاضافي للوالدين خاصة في اختلاف الوقت لجنيع مناطق المملكة نعم قد يكون اكثر راحة لمنسوبي التعليم لكن تلك الراحة تسلب من غيرهم...
التفكير في الاستفادة من منصة التعليم قد يكون للبرامج الأخرى الاضافية لزيادة التحصيل العلمي والثقافي عبر الدورات وغيرها..