آخر تحديث: 4 / 7 / 2020م - 4:47 م  بتوقيت مكة المكرمة

الشايب: اتهام المجلس البلدي بـ«الفشل» قمة التناقض

جهينة الإخبارية جعفر الصفار - القطيف «صحيفة اليوم»
المهندس جعفر الشايب

انتقد رئيس المجلس البلدي لمحافظة القطيف في دورته الأولى المهندس جعفر الشايب وصف بعض الأعضاء السابقين الذين استمروا لمدة 6 أعوام في المجلس بـ " الفاشل" بانها قمة التناقض.

متسائلا: إذا كان المجلس فاشلا فلماذا لم يقدموا استقالتهم ويرتاحوا؟.

وأوضح خلال حفل تكريم أقامه له أهالي مدينة سيهات الجمعه أن المجالس البلدية ساهمت فى صنع حراك كبير بالمجتمع، وأقرت مسألة الشراكة مع الجهاز التنفيذي التي كانت معطلة، لكن وعبر المجالس البلدية تم ايجاد جسر تواصل للضغط من أجل تنفيذ المشاريع.

كما أنها أتاحت الفرصة للناس لمناقشة ومتابعة الخدمات من خلال مجالس الأحياء.

وقال: إن العمل في المجلس البلدي أبرز بعض المشكلات، حيث قامت جهة برفع لواء المشاكل ورفض كل شيء وافتعال المشكلات دون ان يقدموا للناس أي بديل سوى الاحباط، بينما عملت جهة أخرى على الاستماع للناس ورصد احتياجاتهم والسعي مع الجهات المسئولة الى حلها.

وعدد المهندس بعض انجازات المجلس البلدي ومنها فصل ميزانية القطيف عن أمانة المنطقة الشرقية.

وقال: لو أن هذا الموضوع فقط هو كل ما قام به المجلس لكفاه هذا الانجاز.

كما أشار لدور المجلس في نزع الملكيات لتوسيع مداخل بلدة العوامية بمبلغ يفوق 150 مليون ريال.

وعلى مستوى الإدارة يعتبر بلدي القطيف من المجالس المميزة، وتم اختياره للمشاركة في جلسة النقاش التي عقدت في مجلس الشورى مؤخرا حول نظام المجالس البلدية الجديد ضمن 11 مجلسا تم اختيارها على مستوى المملكة للاجتماع، اضافة لزيارات الكثير من المجالس البلدية في المناطق الأخرى للاستفادة من بلدي القطيف.

وتطرق الشايب لمسألة تسييس المجلس التي طرحها البعض، وسأل: أليست الدعوة إلى الانتخابات من أجل المشاركة في الشأن العام، وهذا يعني المشاركة في صنع القرار وهذه الدعوة هي أصلا دعوة سياسية والكل يقر بذلك.

وحول موضوع الفئوية تساءل: هل إذا اتفق 7 أو 8 أعضاء في الإقرار لمشروع ما أو التصويت على قرار ما تعتبر فئوية، بينما أن يعارض شخص كل شيء ويتبعه آخر في كل شيء يعارضه هذا العضو لا تعد فئوية؟.

وأجاب الشايب عن اتهامات بتغاضيهم عن التجاوزات خلال فترة العمل البلدي، مؤكدا أن أغلب أعضاء المجلس كانوا حكماء في هذا الشأن، وعملوا بجد وتركوا الأمور الأخرى جانبا.

وقال: لا نملك "مصالح مع البلدية لا أراضي، ولا مساهمات ولا غيرها" بل كنا ندفع من جيوبنا أحيانا كثيرة.

واضاف ان الناس انتخبونا في الفترة الأولى من أجل العمل ومواجهة التحديات وليس الانسحاب من جولات ميدانية أو التهديد بالاستقالة كل فترة وهذه بالمناسبة ليست دعوات جادة لأنها لو كانت كذلك لقدموا استقالاتهم.