آخر تحديث: 4 / 7 / 2020م - 4:47 م  بتوقيت مكة المكرمة

«خمسة ببيان» تناقش قضايا عائلية من دون نساء

جهينة الإخبارية

اضطر طاقم مسرحية «خمسة ببيان» الكويتية، إلى تغييب العنصر النسائي عن العروض التي يقدمونها خلال مشاركتهم في مهرجان «الدوخلة» التراثي في بلدة سنابس (محافظة القطيف)، متوقعين أن يؤثر غياب العنصر النسائي سلبياً في جزء من العمل» غير أنهم وعدوا بأن العروض التي ستقدم خارج السعودية، «ستضم أسماء نسائية لامعة».
 
وتناقش المسرحية التي يلعب بطولتها الفنانون: أحمد السلمان، ومحمد العجيمي، وخالد البريكي وإسماعيل سرور، بأسلوب «فكاهي ساخر واقعي»، بحسب الزميلة ياسمين الفردان قضايا عائلية واجتماعية مختلفة.

وعقد الممثلون مساء أول من أمس، مؤتمراً صحافياً في مقر إقامة المهرجان الذي ترعاه «الحياة» إعلامياً.

وقال فيه الفنان أحمد السلمان: «المسرحية تناقش جوانب عائلية حقيقية وواقعة»، موضحاً أن «قضايا الخليج متشابهة، وتدور في فلك واحد». وأشار إلى أن ما تتم معالجته من قضايا على المسرح «تشمل جميع بيوت الخليج».
 
وعبر السلمان، عن تقديره للمشاهد السعودي، قائلاً: قدمت سابقاً مسرحيات عدة في مناطق مختلفة من المملكة، وكان آخرها في الأحساء والرياض. ووجدت أن المتلقي السعودي لا يعد المسرح مصدراً للفكاهة أو لتمضية وقت فراغه فهو متلقٍ ذكيٍّ واعٍ، ويستطيع فك الشفرة، ويتلقى المعلومة ويناقشها معنا».
 
ونفى أن يكون «الخجل» حاضراً خلال عرض المسرحية في السعودية، مراعاة لبيئتها.

وقال: «لو كان الأمر كذلك فلن نلقى استجابة، ولن نعيد الكرة من جديد في المكان ذاته. لكنني صدقاً وجدت أن الجمهور السعودي متعطش للفن. ولولا هذا ما أعدنا التجربة الآن».

لافتاً إلى أن المسرحية «تعرض على أرض القطيف لأول مرة، ونحن متأكدون من النجاح».
 
وأبدى زميله خالد البريكي تحفظاً على قبول فكرة أن «الجيل القديم من الفنانين مصاب بالرعب من تكاثر الفنانين الجدد، وقال «وإن بدا السؤال في مجمله يشكل رعباً. لكن الحقيقة ليست كذلك، فنحن (كجيل قديم) سنمثل قدوة لهم، ونتطلع لأن يأتي جيل جديد آخر، بل أحفاد له».
 
بدوره، قال منتج العمل حسن قريش: «أشعر بحماسة تجاه تجربتي المسرحية الأولى التي أتمنى أن تلقى الاستحسان في ظل ظروف المسرح السعودي الذي يحبو على قدميه لتقديم فكرة تفيد المتلقي السعودي على وجه الخصوص والخليجي والعربي بشكل عام».

وأضاف أن «منافستي مع الفنان حسن عسيري تبدو غير دقيقة»، مضيفاً «هو أستاذي. وأنا ما زلت في أول الطريق. بينما يملك هو مشواراً طويلاً». متمنياً أن تجمعهما «المنافسة الطيبة».