آخر تحديث: 4 / 7 / 2020م - 4:47 م  بتوقيت مكة المكرمة

الأمطار تلغي الفعاليات الخارجية

31 ألف زائر يتوافدون على مهرجان الدوخلة السابع في ثاني أيامه

جهينة الإخبارية
الأمطار الغت الفعاليات الخارجية
الأمطار الغت الفعاليات الخارجية

تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة الشرقية أمس الأول في إلغاء الكثير من الفعاليات الخارجية في مهرجان الدوخلة الوطني السابع ببلدة سنابس في جزيرة تاروت.

وفضلت الكثير من العائلات قضاء يوم العيد في المهرجان والاستمتاع بعروضه وأجواءه الجميلة، حيث تجاوز عدد زواره في اليوم الثاني الـ (31200) زائر، حسب أرقام لجنة الإحصاء بالمهرجان.

وبدأت فعاليات اليوم الثاني منذ الصباح الباكر لاستقبال الجمهور الذي ملأ ارض المهرجان مبكرا ليشاركوا في الإفطار الصباحي الذي يقدم سنويا مما سبب الكثير من الزحام خاصة عند الأركان الثابتة والألعاب الهوائية.

وجسد المهرجان مزيجاً من الماضي والحاضر، وأتاح التنوّع والتجاور بين الأجنحة وتقارب أوقات الفعاليات فرصاً عائلية للترفيه المحافظ الذي جمع مضامين اجتماعية وتراثية وثقافية تناسب الجنسين دون تفضيل أو تمييز، وفي موقع مميز بيئياً وسط أجواء دافئة.

وسط أهازيج وأنغام الأطفال بأنشودة الدوخلة التراثية الشهيرة "دوخلتي حجي بي ، ليمن يجي حبيبي، حبيبي راح مكة، ومكة المعمورة، فيها السلاسل والذهب والنورة"، افتتاح أطفال الدوخلة " المهرجان الشعبي" برمي دواخلهم في البحر، داعين الله أن يعيد حجاج بيته الحرام سالمين غانمين.

وشهدت خيمة مجموعة "الاستهلاك الذكي" إقبالا كبيرا من الجانب النسائي حيث تزاحم عدد كبير على المجموعة التي تهدف الى تشجيع أفراد المجتمع على التبرع بمقتنياتهم القديمة وغير المستعملة التي تكتظ بها مستودعات منازلهم بهدف إعادة تهيئتها وبيعها بأسعار رخيصة لمن يريد استخدامها مرة أخرى.

وحظيت الخيمة الثقافية بأمسية تعريفية عن الموسيقى، حملت عنوان " لكل مقام نغم"، قدمها المهتم بشؤون الموسيقى المهندس فاضل التركي،  وحاوره فيها ياسر المطوع، وقدم التركي العديد من المعلومات عن الموسيقى.

كما تناول الموسيقى البحرية، والتعريف بالجملة الموسيقية، والسلم الموسيقي، والمقامات، وتصنيف العائلات الموسيقية، ومدى تشابه الجمل الموسيقية للجمل في اللغة العربية من حيث التركيب، وكذلك تناغم هذه الجمل.

كما شهدت خيمة المسرح افتتاح مسرحية "العمارة"، وهي من تأليف علي الغانم، وإخراج محمد الغانم.  وتتحدث المسرحية عن أهمية الوحدة الوطنية، وتناقش القضايا الاجتماعية بشكل هادف.

كما شهد المسرح الداخلي أيضا، انطلاق المسرحية الكويتية الاجتماعية الهادفة " خمسة بيبان "، وتناقش المسرحية التي يلعب بطولتها الفنانون: أحمد السلمان، ومحمد العجيمي، وخالد البريكي وإسماعيل سرور، بأسلوب «فكاهي ساخر واقعي»، قضايا عائلية واجتماعية مختلفة.

وجذبت القرية التراثية العوائل من زوار المهرجان وبكثافة كبيرة حيث يستمتع الكثير من الناس بالأجواء التراثية التي تحيطهم من كل جانب، وتحولت الكراسي الخشبية القديمة بالقرية التراثية إلى ملتقى للآباء والأجداد من جهة والأبناء والأحفاد من جهة أخرى.

وأشاد زوار المهرجان بالفعاليات المتعددة منوهين إلى تنوع المعروضات في خيمة التسوق التي تتناسب وذوق الزوار.

وقال منير علي: أن الأمطار لم تكن عائقا أمام الحضور والأجواء كانت ربيعية وتشجع على الخروج من المنزل. مشيرا الى أن التواجد كان أكثر بعد توقف الأمطار.

وأعرب علي الناصر عن سعادته بالتطور الذي يشهده المهرجان كل عام واعتبر أن المهرجان يمثل ثقافة وتراث المنطقة.