آخر تحديث: 4 / 7 / 2020م - 6:07 م  بتوقيت مكة المكرمة

31 ألف زائر يتوافدون على «الدوخلة»... و«المطر» يلغي فعاليات

جهينة الإخبارية القطيف – شادن الحايك

أدى هطول الأمطار مساء أول من أمس، إلى إيقاف فعاليات في مهرجان الدوخلة الشعبي السابع، فيما استكملت الفعاليات الأخرى، المقامة داخل أماكن مغلقة في المهرجان.

وأعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان أن عدد الزوار يوم أول من أمس، تجاوز 31 ألف زائر توافدوا على المهرجان من كل مدن المنطقة الشرقية ومحافظاتها، وحتى من خارجها.
 
وعبر رئيس المهرجان حسن آل طلاق، عن سعادته بهذا الرقم، الذي يعبر عن «ثقة كبيرة في المهرجان من جانب الزوار، ما يشعرنا بالمزيد من المسؤولية، والسعي جاهدين لرسم البسمة على شفاه الزوار، وتوفير الأجواء والفعاليات الملائمة للفئات العمرية كافة».
 
وأكد الزائر الكندي موريس، الذي يعمل معلماً للغة الإنكليزية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، أنه يزور المهرجان بمعية أسرته سنوياً.

وقال: « من الجميل أن نرى من يحافظ على تراثه، بل يسعى إلى نشره في هذا الوقت تحديداً، ونحن نعيش في عصر يُعتبر التطور فيه أمراً سريعاً جداً، لا يفتح مجالاً كي نعود إلى الخلف.

ونرى ما كان فيه، لذا أحرص على الحضور إلى هنا سنوياً، بل أدعو عدداً من الأصدقاء الأجانب، لزيارة «الدوخلة»، ونحضر معاً، ويبهرهم ما يرونه من الطاقات الشبابية، التي تكرس الوقت والجهد لإبراز تراثهم ومنطقتهم».

وأكثر ما أعجب موريس «الدوخلة» وصناعتها، وهدفها أيضاً، مؤكداً أنه اشترى «الدوخلة» لبناته، وحضر معهن لرميها في مياه البحر، مع بقية الأطفال، عصر يوم الأحد، حتى أصبحوا يحفظون توقيت المهرجان».
 
بدوره، قال رئيس اللجنة الإعلامية في المهرجان عبدالله العسكري: «إن الأمطار تسببت في إغلاق فعاليات مجدولة، منها القرية التراثية، والمسرح الخارجي، الذي كان سيقدم عروض المهرجين، والمصارعة الحرة، والرجل الآلي .

إضافة إلى المسابقات للصغار والكبار، وفقرة الشعر، والفرقة الشعبية. كما أغلقت أركان تجارية ضمن القرية، تضررت من الأمطار.

إضافة إلى خيمة التسوق. وفي المقابل، استكملت فعاليات المسرح الداخلي، والتسوق».
 
وأضاف العسكري، «فاجأنا عدد الحضور»، منوهاً إلى أن الرقم الكبير الذي تم رصده لعدد الزوار «لم يكن عدداً تقريبياً، أو مضخماً، فعددهم يتم رصده من طريق ثلاث بوابات، ويتناوب على كل بوابة، ثلاثة أفراد من الكوادر المتطوعين، يستعينون بالحاسبة الالكترونية، لرصد الأعداد بدقة».

وذكر أنه «على رغم أن فعاليات المهرجان تبدأ في الفترة المسائية يومياً، إلا أن هناك زواراً يأتون في الفترة الصباحية .

وعندما نخبرهم أن الفعاليات تنطلق مساءً، يؤكدون رغبتهم في التجول ضمن أرض المهرجان»، مشيراً إلى أن الزوار «من مختلف محافظات الشرقية، والرياض، الذين أبدوا إعجابهم بالمهرجان.

وسعوا إلى التعرف على سبب تسميته، وتاريخه، وذلك من طريق سؤال الكوادر المنتشرين في الموقع، والذين يملكون خلفية متكاملة عن هذا النشاط التراثي. وأكد بعض الزوار إنهم يأتون للمهرجان من مناطق بعيدة، بعد أن زاروه في أعوام سابقة، وتعرفوا على فعالياته».