آخر تحديث: 14 / 7 / 2020م - 2:30 م  بتوقيت مكة المكرمة
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
اقتصاد ما بعد كورونا «1»
إحسان علي بوحليقة - 10/06/2020م
الحديث عن عودة الاقتصاد السعودي بحاجة إلى توضيح، فليس مطلوبا أن يعود اقتصادنا - بعد تلاشي كورونا - إلى سابق عهده. والسبب أن نموه لم يكن عاليا، وأن اعتماده كان ...
كيف انتصرت النخب الجديدة؟
فاضل العماني - 10/06/2020م
يُعدّ مصطلح النخبة، من أكثر المصطلحات تعقيداً والتباساً، ليس على مستوى التعريف والتوصيف فقط، ولكن على مستوى الضبط والتدوير، الأمر الذي جعل من هذا المصطلح العابر والغامض، أحد أهم السياقات والتوافقات التي أسهمت في تصنيع الرأي العام، وإنتاج الوعي الجمعي.
ويبدو أننا بحاجة ماسة لتحرير تعريف عام لمصطلح النخبة ليكون جسر عبور آمن لهدف هذا المقال وهو: النخبة الجديدة.
النخبة، مصطلح فرنسي Elite من أصل لاتيني، يتمحور معناه حول عدة مفاهيم منها:...
الملصق في كورونا
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 10/06/2020م
أحبطت وإن لم أتفاجأ بالأعداد الكبيرة من المصابين بكورونا بعد الفترة التي تلت العيد، فسياسة المنع الكامل وإن كانت مجدية نسبيا في التحكم بعدد الحالات لكنها أيضا بها تحايل في التجمعات العائلية أو التزاحم في أوقات السماح، كما تسببت بخسائر اقتصادية للحكومة وأصحاب المشاريع، وتبعات نفسية وصحية منها القلق والاكتئاب وزيادة الوزن وارتفاع السكر والضغط الذي له علاقة بمضاعفات كورونا والوفاة.
فيروس كورونا لن يتأثر انتقاله بتغيير خطة ساعات المنع، وفي...
وباء العنصرية!
ميرزا الخويلدي - 10/06/2020م
العنصرية وباء يتجدد، لا ينتهي ولا ينقرض، لا يتلاشى ولا تخف ضراوته، فيروس ماكر، يتشكل ويتلوّن، يتخفى ويجدد نفسه باستمرار. هو صوت التمرد على نظام العدالة والمساواة منذ خُلق أولُ إنسان وكلمات إبليس تطارده: «أنا خيرٌ منه، خلقتني من نارٍ وخلقته من طين».
«تعب الطين...»، «كما يقول مظفر النواب»، فقد «نَسِي الطينُ ساعَة أَنَّهُ طينٌ/ حَقيرٌ فَصالَ تيها وَعَربَد/ وَكَسى الخَزُّ جِسمَهُ فَتَباهى/ وَحَوى المالَ كيسُهُ فَتَمَرَّد/ يا أَخي لا تَمِل...
ثلاثة وخمسون عاماً على النكسة
يوسف مكي - 09/06/2020م
الفلسطينيون والعرب، هم المسؤولون وحدهم، وهم من يملكون القدرة على إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، ووضعها مجدداً في الواجهة.
مرت هذه الأيام الذكرى الثالثة والخمسون لنكسة الخامس من يونيو/حزيران 1967م. وبخلاف الأعوام التي أعقبت النكسة، مرت الذكرى في هذا العام، مرور الكرام، حيث القلة القليلة من الكتاب ووسائل الأعلام، من أعاد التذكير بها. إن ذلك يعكس، من دون شك، انشغال المواطن العربي، بقضايا أخرى، يجدها أكثر إلحاحاً، وضغطاً، لعل أهمها الوضع الاستثنائي...
جامعة البترول اختراعات بلا منتجات
علي جعفر الشريمي - 09/06/2020م
كل تطور عظيم نشهده اليوم من اختراعات وتكنولوجيا وتقدم طبي وصناعي بدأ بفكرة طرأت على دماغ الإنسان ليحلم بها ويتمناها، ولكن هناك من دفع بها من حيز الحلم إلى حيز الحقيقة، كل ذلك هو من صنع الجامعات ومراكز الدراسات البحثية، هذه الجامعات هي المطبخ الحقيقي يعد فيها الطهاة أطباقهم العلمية، والزبائن ينتظرون في الخارج متراصين في صفوف من رجال أعمال وتجار وشركات يتلقفون صحون الاختراعات الجديدة واللذيذة، ويفعلون أدواتهم الريادية...
لماذا لا يلتزمُ كُثرٌ بالاشتراطات الصحية؟
حسن المصطفى - 09/06/2020م
الجمعة، 5 يونيو الجاري، أعادت المملكة تشديد الإجراءات المتبعة في مواجهة فيروس كوفيد-19، على مدينة جدة، بعد مراجعة دورية للوضع الصحي. الخبر جعل العديد من الناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي يكتبون محذرين من ”استهتار الناس“، وعدم أخذهم الحيطة الضرورية.. بعضهم ذهب إلى حد التقريع، واعتبار أن الجمهور العام يفتقد للوعي، ولذا لا بد من تشديد القوانين، منعا لحدوث موجة ثانية من الإصابات.
في ذات الوقت، كانت الأخبار القادمة من عدة دول...
كورونا.. هل أفاق الاستهلاك؟ «2»
إحسان علي بوحليقة - 07/06/2020م
العودة الناجحة إلى الاقتصاد تعني أن ما ينتج يستهلك، فلا تبور السلع فينكمش الاقتصاد وترتبك عجلته وتصل التداعيات إلى منشآت الإنتاج فتخفف إنتاجها، ريثما تتخلص من المخزون المتراكم، فتنقص السيولة نتيجة تقلص المبيعات، وتقل التدفقات النقدية، فتلجأ المنشآت إلى البنوك طلبا للتمويل ولتأجيل ما هو مستحق. فإن امتد أمد الانكماش تحول التأخر إلى تعثر، ثم خروج للمنشآت وتسريح للعمال، فإن طال مداه أصبحت خسائر البنوك محققة وعوائد الضرائب متقلصة. وهكذا،...
مخاتلة الوقت
زينب إبراهيم الخضيري - 07/06/2020م
أول المبتدأ يكون ما نفكر به وما نحبه، هكذا هي الحياة التي نرتجيها، كل شيء حولنا عبارة عن ضجيج وغير حقيقي إلا نحن، وعندما انعزلنا في منازلنا ضاقت بنا جدران أيامنا واتسعت بالذكريات، والوقت يقضم ما تبقى من أعمارنا، وداخل زمن قلق وطويل كانت هذه الجدران كعدسة مكبرة لذواتنا ودواخلنا جعلتنا نكتشف من نحن ومن نريد، وهل فعلياً نحن بحاجة لكل هؤلاء الناس المحيطين بنا؟ لكل تلك العلاقات الكثيرة التي...
دهشة السؤال وحكمته
زكي الميلاد - 07/06/2020م
ارتبطت الفلسفة منذ عهدها القديم بالسؤال، وحدث هذا الربط بعدما عرف أرسطو الفلسفة واضعا السؤال في قلبها، قائلا عنها: إنها أسئلة الأصل فيها دهشة الإنسان من الظواهر التي تحيط به...
كورونا.. هل أفاق الاستهلاك؟
إحسان علي بوحليقة - 04/06/2020م
عودة الاقتصاد رهن بعودة الاستهلاك، وعودة نمو الاقتصاد مرتبطة بإذكاء عنفوان الطلب. الفكر الاقتصادي المتقادم، ”أي ما قبل كينز“، الذي عفا الزمن على مفاهيم واسعة منه كان يسقط الاستهلاك. ثم استدرك الاقتصاديون أننا إن لم نستهلك فلم تنتج السلع ولمن تضخ الاستثمارات؟!
نعود إلى كورونا التي ساوت بين الدول أن مرت عليها جميعا، في حين أن الدول تمايزت في كيفية إدارة الأزمة بما في ذلك معاودة فتح الاقتصاد. وتتقاطع معاودة الاقتصاد...
العنف والعنصرية بوصفهما نظاما
محمد الحرز - 04/06/2020م
الصورة المأساوية للمواطن الأمريكي من أصول أفريقية جورج فلويد وهو مقيد على الأرض وقدم الشرطي الأمريكي تضغط على رقبته، وهو يصرخ «لا أستطيع التنفس» لا تعبر عن حالة استثنائية في العنف المفرط للشرطة، بل هي القاعدة ضد أصحاب البشرة السوداء في أمريكا مدفوعة بالحقد والتمييز العنصري. فهناك حوادث مماثلة تورط فيها عناصر من الشرطة انتهت إلى العنف المفضي إلى الموت لضحايا أغلبهم من المواطنين ذوي الأصول الأفريقية. إيريك جارنر «44...
لئن أكُ أسودا فالمسك لوني
وسيمة عبيدي - 04/06/2020م
لا شيء أرقى وأجمل من الاستشهاد بالأبيات المشهورة لشاعر ما قبل الإسلام وأحد أشهر فرسان العرب عنترة بن شداد وهي..
لئن أكُ أسوداً فالمسكُ لوني ​ومَا لِسوادِ جِلدي منْ دواء
وَلَكِنْ تَبْعُدُ الفَحْشاءُ عَني ​كَبُعْدِ الأَرْضِ عَنْ جوِّ السَّماء
فلم يختر أحد أن يولد «أسود أو أبيض» أو من هذه العائلة أو القبيلة أو تلك، من اللا منطقي أن نحكم على إنسان ونعامله على أساس شيء لا تحكم له فيه. تحدثني صديقة إن...
كيف يُقاس النجاح؟
فاضل العماني - 03/06/2020م
يذكر هنري فورد العرّاب التاريخي لصناعة السيارات في مذكراته أن: ”سر النجاح يكمن في أن تفهم الرأي الآخر“. لا شك أن هذا التوصيف الفلسفي للنجاح، قد يُرضي غرور وقناعة من يصنع نجاحه وتميزه بنفسه كما يظن طبعاً، ولكن المشكلة تكمن دائماً في الصورة/ النظرة التي يحملها الآخر عن ذلك النجاح المفترض.
فكما اختلف السياسيون والاقتصاديون والمثقفون وغيرهم حول تعريف وتوصيف وتحديد النجاح، واصل هذا الاختلاف تردده وتباينه وارتباكه حول المقاييس والمعايير...
استهداف السمعة لمصلحة من! وما الحل؟
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 03/06/2020م
للنجاح أعداء تعرفهم بسيماهم، فهم يشغلون أنفسهم بتهميش إنجازات الناجح والتقليل منه وتصيد الزلات أو افترائها لإحباطه، وتشويه السمعة هادفين إلى إعاقته عن إكمال مسيرته.
تطرق القرآن للسمعة بحادثة الأفك التي استهدف بها عرض رسول الله وبرأ بها زوجه أم المؤمنين، وشدد بالعقوبات على قاذفي الأعراض، ووصفهم بالفسق، وبأمر بعدم قبول شهادتهم، وذم تعالى الهمز واللمز والغيبة والنميمة والبهتان، كما يعد القذف في الشرف والإساءة للسمعة جريمة قانونية.
السمعة هي أغلى ما...
الإنسان... الذئب!
توفيق السيف - 03/06/2020م
الغرض من هذه المقالة هو مجادلة فكرة «الإنسان الذئب» التي أشار إليها زميلنا الأستاذ يوسف أبا الخيل، في سياق تعليقه على الغضب المتفجر في المدن الأميركية إثر مقتل الشاب الأسود جورج فلويد قبل 10 أيام. إنني أعارض هذه الفكرة، لأنها تحولت بالفعل إلى مبرر للتجبر والقسوة واحتقار الضعفاء.
وردت عبارة «الإنسان ذئب الإنسان» في نص أدبي للكاتب الروماني لوكيوس سينيكا الذي عاصر السيد المسيح وتوفي في عام 65 للميلاد. ثم استعملها...
أمريكا ونيران العنصرية
علي جعفر الشريمي - 02/06/2020م
الفيروسات البيولوجية بكل أشكالها وألوانها، طبيعية كانت أو مفتعلة، مثلها مثل كل الأوبئة تبدأ ثم تنتهي ولو بعد حين، هي بالنتيجة تعد أقل مخاطرنا، لكن هناك نوع آخر من الفيروسات لا يمكن أن ينتهي ولو بعد حين، هذا الفيروس ولد منذ بداية الوجود البشري على الأرض، وآخذ ينمو حتى قرننا الحادي والعشرين وما زال مستمرا في حصد الأرواح والأجساد، هو في حقيقته يعد أخطر مرض تعاني منه البشرية، إنه فيروس...
التآزر الدولي لمجابهة الأزمات والعنصرية!
حسن المصطفى - 02/06/2020م
كُثرٌ هي الأزمات التي تواجه البشرية، لا يمكن لدولة وحدها، أو منظمة دولية منفردة، أن تجترح علاجات ناجعة للمشكلات التي يصارعها العالم.
اليوم، نحن في أشد الحاجة للعمل المشترك، والتعاون الصادق، وتحييد الخلافات، لأن هنالك تحديات مشتركة: فيروس كوفيد - 19، العنصرية، العنف، الإرهاب، الفقر.. وسواها من المعضلات التي لا تستثني بلداً!
ما سبق، يجعل أمام القيادات السياسية والمدنية والروحية، مسؤولية أكبر، في سبيل التفكير في صيغ متعددة، يمكن من خلالها تخفيف...
عالم ما بعد «كورونا»
يوسف مكي - 02/06/2020م
هناك توقعات بأن تسود العالم، مرحلة من الكساد الاقتصادي الحاد، بما يمكن أن يتسبب في انهيار أنظمة سياسية عتيدة، واندلاع حروب إقليمية.
قبل حوالي ثلاثة أشهر من الآن، وقد مضى، في حينه قرابة شهرين على الإفصاح عن بروز فيروس كرونا، نشرنا مقالاً في هذه الصحيفة حمل عنوان: «كورونا ما بعده ليس كما قبله».
ومنذ ذلك الحين، بات الوباء جزءاً من حياتنا اليومية، خاصة بعد أن فرضت معظم الدول الحجر على مواطنيها، وشلت...
كورونا.. هل عادت الحياة؟
إحسان علي بوحليقة - 31/05/2020م
هل حقا بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها؟ يبدو الأمر كذلك مع ازدحام الشوارع والاحتشاد في المجمعات التجارية، قد تكون البهجة بالعيد بعد أيام من الحظر. أما الأمور فهي في طريقها إلى العودة إلى طبيعتها، أما طبيعتها الجديدة التي ستعود إليها فليس مؤكدا أنها تتطابق مع طبيعتها قبل أزمة كورونا، فكل شيء تغير، وأصبحنا أمام حالة جديدة. قد لا نتفق على ما إذا كانت الأزمة ستنجلي على واقع جديد لم نعهده...
مكالمة من مجهول!
وسيمة عبيدي - 31/05/2020م
في يوم من الأيام ومع بداية الحجر الطبي، تلقيت مكالمة من رقم مجهول عرفني عن نفسه وبدأ بإخباري عن سبب الاتصال. شاب في مقتبل العمل، متزوج من فتاة أصغر منه وله منها طفلان، اكتشف مؤخراً أن زوجته مصابة بسرطان الثدي وفي مراحله الأخيرة بالرغم من عدم وجود ميل وراثي أو تاريخ عائلي لديها. كانت مشكلته تتمحور حول توقف علاج زوجته الإشعاعي الذي كانت تتلقاه بمستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض...
منصة زووم
محمد الحرز - 28/05/2020م
الشاب الصيني إريريك إيوان الذي كان يجد صعوبة كبيرة في التواصل مع حبيبته، حيث كان يعيش في مدينة بعيدة عن مدينته، وكان لا يلقاها في السنة إلا مرتين. لذلك فكر في ابتكار جهاز عن طريقه يستطيع التحدث معها. كان هذا الطالب شغوفا بالعلوم والتكنولوجيا، وبعد أن أكمل دراسته وكان طموحه كبيرا. ففي عام 1997 حصل على فيزا ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وانتسب إلى شركة webex على قرار الشركات...
متلازمة الكوخ..!
زينب إبراهيم الخضيري - 27/05/2020م
في هذه الأزمة التي ألقت بظلالها على الصحة والاقتصاد والحياة الاجتماعية حيث تعاملت معها الدول بسياسات مختلفة لم يتم اتخاذها منذ الحرب العالمية الثانية للتعامل مع هذه الجائحة وإيقاف تمدد هذا الفيروس الذي كلف الكثير من أجل حماية الأفراد منه، ولا يمكن أن نذكر هذه الجائحة إلا ونتذكر ما قامت به المملكة لحماية المؤسسات الاقتصادية والفئات الاجتماعية الهشة حتى لا تتضرر بهذه الجائحة.
والآن وبعد مرور أكثر من شهرين على الإغلاق...
عيد بطعم ال Limited Edition
فاضل العماني - 27/05/2020م
قد لا أبدو مبالغاً أو مهولاً، إذا قلت بأن هذه النسخة الأخيرة والمثيرة من ”عيد الفطر السعيد“، لم تكن في مدارك الحسبان أو حتى في شطحات الخيال، فهي نسخة فريدة من الطراز الذي يحدث/ يُصنع لمرة واحدة فقط، تماماً كما هي الحال في صناعة بعض السيارات والأجهزة والملابس والقهوة، وهو ما يُطلق عليه عادة ب ”الإصدار الخاص أو المحدود“ أو Limited Edition، ويبدو أنها عادة/ طريقة لن تقف عند حد...
ليست مجرد معايدة إنها كلمة ملك، وتأكيد التزام
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 27/05/2020م
في خاتمة شهر رمضان المبارك لعام 1441 هـ وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خطابا شمل أبطالنا المرابطين والمرابطات في مواجهة المخاطر والأزمات والمواطنين والمقيمين وعموم المسلمين، تشرف بنقله معالي وزير الإعلام المكلف د. ماجد القصبي وحمل الخطاب رسائل عدة منها:
• شمولية نظرة القيادة في الخطاب الوطني مع التقدير لجميع سكان المملكة من المواطنين والمقيمين والذكور والإناث على حد سواء.
• دعم وتقدير القيادة للجهود الحكومية المبذولة لاحتواء جائحة...
ركاب الدرجة السياحية
توفيق السيف - 27/05/2020م
معظمُ الناس يختارون الدرجة السياحية في الطائرات، لأنَّهم لا يملكون المالَ الكافي لشراء تذاكر الدرجة الأولى، أو لعلَّهم غير مقتنعين بدفع التكلفة الإضافية. ربما يقول أحدنا: لماذا أدفع نصف راتبي كي أسافر في الدرجة الأولى؟ ولعله محق. فالعاقل لا ينفق أسبوعين من عمره يعمل ثماني ساعات يومياً، فإذا تسلَّم أجرتها، أنفقها على كرسي مريح لمدة ساعتين أو ثلاث.
لكن المسألة ليست هكذا. المثال المذكور عن ركاب الطائرة قد يكون مضللاً. دعنا...
«مائة يومٍ من العزلة»!
ميرزا الخويلدي - 27/05/2020م
بعد أيام، نُكمل، نحنُ سكان هذا الكوكب «مائة يومٍ من العزلة»، عزلة ستظل تُقرأُ فصولها حتى بعد مائة عام من حدوثها، تماماً مثلما نقرأ سيرة «ماكوندو» القرية الخيالية الغافية على ضفاف النهر في كولومبيا، التي ابتكرها مسرحاً لأحداث روايته الشهيرة غابرييل خوسيه ماركيز.
قريتنا الكونية أفضل حالاً من قرية ماركيز، رغم أننا نخوض الصراعات نفسها: صراع الأجيال، والطبقات، والحداثة، والخرافة، والاستعمار... لكنّ قريتنا باقية، وقرية «ماكوندو» دمرتها الرياح.
غداً الخميس، يبدأ العالم...
فرص من رحم الجائحة «13»
إحسان علي بوحليقة - 27/05/2020م
لم يسبق لجائحة قبل كورونا أن اضطرت أجزاء واسعة من العالم للإغلاق التام والوقوع تحت المنع لأسابيع ممتدة. وبالأمس، وبعد مكابدة لم تخل من تحديات وتضحيات، أعلنت السعودية خطة العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، كما كانت قبل منع التجول، وذلك بدءا من 28 مايو الحالي بتعديل أوقات السماح بالتجول في جميع مناطق المملكة، فيما عدا مدينة مكة المكرمة، والسماح بالتنقل بين المناطق والمدن في المملكة بالسيارة الخاصة أثناء فترة عدم...
«كورونا».. فيروس طبيعي أم مصنّع؟
يوسف مكي - 26/05/2020م
الخاسر الأكبر، من انتشار الوباء هو دول العالم المتقدم، التي لن يكون بمقدورها تصريف منتجاتها، بعد هزيمة كورونا.
يبدو أن شعوب العالم الثالث، ومنها الشعب العربي، لفرط ما عانت هيمنة الغرب على مقدراتها وحقها في الحرية والاستقلال، عبر عقود طويلة، باتت تفسر ما يحل بالعالم من كوارث وأوبئة، على أنها جزء من مخططات جهنمية لسيطرة رأس المال على العالم. وفي هذا الاتجاه، ومنذ بروز وباء كورونا، تتوالى التفسيرات والتحليلات لأسباب بروز...
البيانات وأهميتها في التحليل العلمي
حسن المصطفى - 26/05/2020م
لكي نفهم مجريات الأحداث من حولنا، من الضروري أن نتعامل معها بشكل علمي متجرد، بعيداً عن الحب والكراهية، أو المصالح والمنافع.
الموضوعات محل الدراسة، يجب بحثها بمعزل عن الدوافع والانطباعات الذاتية، المبنية على مواقف وصور ذهنية مسبقة، والتي غالباً تقود لنتائج خاطئة، تجعلنا لا نكون أفكاراً صحيحة، وبالتالي نفشل في معالجة المشكلات.
ما سبق يدفعنا للتركيز على أهمية البيانات والإحصاءات في التحليل المنهجي. فالبيانات التي تجمعُ بشكل دقيق، وتصنف علمياً، وفق آلية...
القضاء العمالي شريكا أيضا
أمين محمد الصفار - 25/05/2020م
أولت المملكة القضاء إهتمامًا خاصاً على أكثر من صعيد، والقضاء العمالي بشكله الحالي هو إحدى ثمرات مشروع الملك عبدالله لتطوير القضاء. لقد حظيت بفرصة التعرف عن قرب على جانب من هذا المشروع العظيم، ومازلت احتفظ ببعض الصور الجميلة التي شاهدتها فيه، فلقد رأيت جيلاً جديداً من شبابنا يتولون قيادة فرق العمل وتطوير المشاريع بكل ثقة واقتدار، وساعات عمل يبذلونها لا تنتهي بانتهاء ساعات العمل الرسمية، لقد رأيت بيئة عمل مختلفة...
أزمة تلد فكرا
عيسى العيد - 24/05/2020م
كثير من الأزمات التي تحصل تولد من بعدها حلول وعلاجات لكثير من المشاكل المتعلقة سواء بين الأفراد أو الجماعات. ففي كل أزمة تصفى النفوس وتهدأ، بل تساعد أي إنسان مختلف مع آخر التقرب إليه من خلال الأزمة الحاصلة. كما إن المختلف يحاول جاهدا في تقديم أي مساعدة ليوصل رسالة للأخر، بأن النوايا عفيفة خالصة لا شوائب فيها من الماضي. وفي المقابل يتقبل الآخر وبذلك تصبح النفوس متصافية لا كدر يعكر...
فرص من رحم الجائحة «12»
إحسان علي بوحليقة - 24/05/2020م
جائحة كورونا هي أكبر خطر صحي تعرض إليه العالم منذ عام 1918، ولم تسبقها جائحة في اضطرارها أجزاء واسعة من العالم للإغلاق التام والوقوع تحت الحظر لأسابيع ممتدة. وقد حاولت جهات عديدة تقدير حجم الضرر الاقتصادي الذي ألحقته وتلحقه الجائحة في العالم، لكن تلكم المحاولات لا تعدو كونها محاولات، وسيتبين مقدار الضرر عندما يحط الغبار وتنقشع الجائحة قريبا بإذن الله. ومع ذلك فالتقديرات المتشائمة نوعا ما قدرت انكماش الناتج المحلي...
”كوفيد - 19“ والعمل على التحقيقات الاستقصائية
حسن المصطفى - 23/05/2020م
أصدر الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمراً في مارس الماضي، بتقديم العلاج المجاني لجميع المصابين بفيروس كورونا في السعودية، مواطنين ومقيمين و”مخالفي الإقامة“.
الفئة الأخيرة هي المعنية بالبحث، كون كثير منهم يعيشون في أماكن مكتظة، بعيدا عن أنظار الجهات الرسمية، ويتجنبون التواصل مع رجال الأمن، خوفا من توقيفهم، كونهم لا يملكون أوراق إقامة قانونية.
القرار الملكي أتى لتشجيع هؤلاء الناس على إجراء الفحوصات، وتطمينهم بأنهم لن يكونوا محل مساءلة.
الخبر له جوانب أخرى حريٌ...
المتلقي التويتري والذائقة
محمد الحرز - 21/05/2020م
هل من المبالغة إذا قلنا إن المتلقي التويتري هو الذي يتحكم في الذائقة؟
حسنا لنبدأ في الوقوف على المغزى من طرح السؤال، ثم نعرج على تفاصيله قبل الإجابة الكاملة عنه.
فضاء تويتر في المملكة يحتل النسبة الأكبر بين متابعي الجماهير في شبكات التواصل الاجتماعي، فهو يعد فضاء يعكس الرأي العام المحلي، فما أن تثار قضية اجتماعية أو ثقافية أو سياسية أو دينية أو رياضية في الإعلام التقليدي: كالجريدة أو قناة فضائية حتى...
بيعة ملهم وطن
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 21/05/2020م
مرت ثلاث سنوات منذ تم تعيين سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليا للعهد، عمل خلالها قائدا لمسيرة نهضة شاملة أحبه فيها الشعب ولقبوه بالمجدد لمسيرة جده المؤسس المغفور له الملك عبدالعزيز ومن خلفه من أبنائه - رحمهم الله - وامتدادا لمسيرة والده الملك سلمان - حفظه الله -.
لم تكن مهمة ولي العهد يسيرة حين بدأها برؤية القائد نحو مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.
تطلب ذلك الكثير من العمل...
فرص من رحم الجائحة «11»
إحسان علي بوحليقة - 20/05/2020م
يجب تحديد موعد مستهدف بما يهيئ أصحاب الأعمال وموظفيهم لمعاودة النشاط، وما يتطلبه من تجديد اتفاقيات التزويد، واستعادة العمالة أو حتى توظيف مزيد، وما ينبغي لذلك أن يسبقه من توعية بالحفاظ على أسباب الوقاية الشخصية والتباعد الاجتماعي، ولن يخلو الأمر من بعض التسويق والدعاية والعروض الترويجية، لتشجيع المترددين من المستهلكين الذين اعتادوا القبوع في المنازل. وما أهمية رسم خط في الرمل كموعد مستهدف لمعاودة احتضان الأسواق للزبائن، سواء في المكاتب...
ما وراء «كوفيد - 19»: قصص لم تروَ
حسن المصطفى - 20/05/2020م
تناقلت وسائل الإعلام، تصريح المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، المقدم طلال الشلهوب، عن وقوع 3334 مخالفة منع تجول في السعودية، خلال يوم واحد فقط، الجمعة 15 مايو الجاري!
الخبر على أهميته، تناولته العديد من الصحف ك ”رقم مجرد“، دون الذهاب إلى محاولة الفهم والتحليل.. هذا الرقم يحرضنا على التساؤل: لماذا يرتكب الناس هذا العدد من المخالفات، ولا يتقيديون بالأنظمة؟ هل يعود ذلك إلى عدم فهمهم لمعنى ”احترام القانون“، أو عدم قناعتهم...
هل نحن على أعتاب ”حقبة عن بُعد“؟
فاضل العماني - 20/05/2020م
يبدو أن التحدي الكبير الذي سيفرض نفسه على العالم الذي عاش وما زال تجربة مريرة بسبب جائحة كورونا والتي ستُغيّر وجه المشهد الكوني الذي لن يكون حتماً كما كان قبل اجتياح هذا الوباء الخطير، وهذا التحدي الكبير، رغم فرص نجاحه الأكيدة، لن يكون سهل التواجد في بيئة تقليدية تخشى كل ما هو جديد.
كثيرة هي المتغيرات والمستجدات والتحولات التي ستُشكّل مداميك الواقع الجديد للحياة بعد جائحة كورونا والتي ستطال التعليم والصحة...
حول ضم «إسرائيل» أجزاء من الضفة
يوسف مكي - 19/05/2020م
العرب والمجتمع الدولي بأسره والفلسطينيون مطالبون بالوقوف بصلابة في وجه الغطرسة «الإسرائيلية»
أعلنت حكومة الاحتلال «الإسرائيلي»، في الأيام الأخيرة، عن عزمها، ضم المستوطنات وغور الأردن، ومنطقة شمال البحر الميت، لكيانها الغاصب. ومن بين جميع حكومات دول العالم، تفردت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بتأييد هذه الخطوة المخالفة لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي. وفي هذا السياق، حذرت الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية والحكومة الأردنية من تبعات الضم.
لن نناقش حق الشعب التاريخي...
فرص من رحم الجائحة «10»
إحسان علي بوحليقة - 17/05/2020م
تنشيط الاستهلاك يتطلب عملا وأملا، والنجاح في زيادة الاستهلاك يؤدي إلى اصطياد عصفورين بحجر، تنشيط القطاع الخاص بما يدفع نمو الناتج المحلي الإجمالي، وزيادة الإيرادات الضريبية. ولا ينبغي أن ينساق الذهن إلى أن الاستهلاك هو شراء ما لا فائدة منه، فحتى شراء الضروريات استهلاك. من جانب آخر فإن المستهلك لن يستهلك بأريحية، إلا إن اطمأن للمستقبل، أما في حال الضبابية وعدم اليقين فاستهلاكه يقل بقدر قلقه، فينصرف لما هو ضروري،...
الفنان القصبي ومخرجه السابع
عيسى العيد - 16/05/2020م
للفن دور مهم في وقتنا الراهن لمعالجة كثير من المشاكل المختلفة في جميع الأصعد على اختلاف أنواعها وشتى مشاربها. فقد تعرض حلقة واحدة من مسلسل لمدة نصف ساعة تختصر لك الطريق لطرح المشكلة ومناقشتها وتقديم الحلول لها في مقابل كتب كثيرة ومحاضرات تلقى قد لا توصل حلا بكفاءة تلك الحلقة.
لذلك على كاتب السيناريو أو الممثل دور كبير في إيصال الرسالة المراد طرحها للناس، بالإضافة إلى ذلك فإن عليه مسؤولية ما...
بين همنغواي والحجر المنزلي
زينب إبراهيم الخضيري - 16/05/2020م
تنشط الذاكرة عادة عندما نمر بأماكن لامست مشاعرنا وتركنا فيها ذكريات معينة سواء سلبية أو إيجابية، والذاكرة هي البوم صور حي يصور يختزل يستنطق ويكشف، والإحساس أحياناً يرتبط بشعور خفي وإسقاطي على مكان أو صورة، رائحة، أو صوت، وقد شاع بين الروائيين التنقل من مكان إلى آخر لمعايشة الحدث وللشعور بالمكان، والروائي آرنست همنغواي ”كان ينتقل إلى شقق مختلفة في أنحاء العالم ليستفيد من تأثير المكان على عالمه الروائي حين...
التأمينات الاجتماعية لديها الحل
أمين محمد الصفار - 14/05/2020م
تهدف مؤسسات التأمينات الاجتماعية على مستوى العالم الى توفير جو من الاستقرار النفسي والمادي للعامل، مما يساعد على إيجاد مناخ ملائم لرفع الإنتاجية في العمل وذلك عبر توفير غطاء حماية ...
رامز ومخرج 7 وأم هارون
علي جعفر الشريمي - 14/05/2020م
قبل بداية كل رمضان مبارك كالعادة، تواجهنا حملات ضد بعض البرامج والأعمال الدرامية في بعض القنوات الفضائية، بحجة الخوف على القيم والأخلاق والعادات والتقاليد. مثل هذه التهم ليست بالجديدة فلطالما سمعنا في الماضي القريب عن تهم الترويج للتفسخ والانحلال في هذه البرامج والأعمال الدرامية، بل وصلت في إحدى السنوات لتهمة الترويج للإلحاد. يدور الحوار هذه الأيام، تحديدا على إثر بث عملين خليجيين هما «أم هارون» و«مخرج 7»، والبرنامح الترفيهي «رامز...
الدراما الرمضانية على شاشاتنا العربية
فاضل العماني - 13/05/2020م
الكتابة عن الفن تحليق عالٍ نحو سماوات الإبداع وفضاءات البهجة، وغوص غائر في أعماق المشاعر ومداءات الوعي، الفن صناعة البشر المتحضر وشرفة الدهشة والتطور.
والفنون بمختلف أشكالها وألوانها ومستوياتها، كالمسرح والموسيقى والنحت والرسم والتمثيل والزخارف والخطوط وغيرها، ليست مجرد رغبة ترفية أو كمالية أو تجميلية، رغم أهمية كل ذلك، ولكنها أكثر وأعمق وأهم من ذلك، فهي ثقافة وقيمة وحضارة.
وفي شهر رمضان الكريم، موعد الرحمة والمغفرة والتقوى وروزنامة البهجة والأنس والسلوى، تزدحم...
القصص الصحافية في زمن كورونا
حسن المصطفى - 13/05/2020م
بقدر ما يتصدر وباء فيروس كوفيد - 19 الأخبار، ونشرت عنه آلاف المواد عربياً، على مختلف المنصات الصحافية، إلا أنه في ذات الوقت، ليست كثيرة هي التقارير التي كتبت من خارج الصندوق، وبعين فاحصة مختلفة، من دون أن تكون مجرد ناقلة لأرقام الإصابات أو الموتى، أو متابعة لما تنشره وزارات الصحة في البلدان العربية، أو ما تبثه وكالات الأنباء العالمية.
هنالك دور مهم لا يمكن إنكاره قامت به الصحافة، ألا وهو...
اطمئنوا أنتم بالسعودية في أزمة كورونا الاقتصادية
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 13/05/2020م
في ظل التداعيات الاقتصادية السلبية التي أثرت على الأسواق العالمية تحدث وزير المالية عن الأزمة الاقتصادية بسبب جائحة كورونا التي لم يشهد لها العالم مثيلا في التاريخ الحديث، مؤكدا أن ترشيد النفقات لن يمس الخدمات الأساسية، وأهمها الصحة. وأكد وزير الصحة الاستعدادت الصحية، مبشرا بنسب التعافي من مرضى كرونا مؤكدا أن نسبة الوفيات تعد من الأقل في العالم، وأن هناك جاهزية في الخدمات الصحية بما فيها العناية المركزة، مع الاستمرار...
الفرج بعد الشدة
توفيق السيف - 13/05/2020م
بعض القراء اطلع بالتأكيد على كتاب «الفرج بعد الشدة» للقاضي المحسن بن علي التنوخي الأنطاكي «939 - 994م». الذي أراد تعزيز الأمل والتفاؤل، من خلال تهوين مصائب الدنيا، وبيان ما يحصل من يسر وسعة بعد الشدائد. وللكتاب شعبية واسعة بين الخطباء والمتحدثين، لكثرة ما فيه من قصص طريفة. وقد أصاب التنوخي ما قصده، فتاريخ البشرية يشهد أن كل شدة لا بدَّ أن تفضي إلى فرج.
بعد هذا التمهيد أقول: إن حديث...
«في مدح الكسل»!
ميرزا الخويلدي - 13/05/2020م
«لقد درجتُ، شأني في ذلك شأن معظم الجيل الذي أنتمي إليه على المثل القائل: بأن «اليدّ البطالة نجسة»، ولمّا كنتُ طفلاً يتحلى بأسمى الفضائل، كنتُ أصدق كل ما كان يُقال لي... واكتسبتُ ضميراً ما زال يدفعني إلى العمل الشاق حتى اللحظة الراهنة... ولكن بالرغم من أن ضميري ما زال يسيطر على «أفعالي»، إلا أن «آرائي» قد اجتاحتها ثورة... فأنا أعتقد أن العمل الذي ينجز في العالم يزيدُ عمّا ينبغي إنجازه...